الباشا 2000
09-03-2007, 02:29 PM
دعنا نفوت عليهم الفرصة
اخوتي أخواتي سأبد من هنا لأنهي النزاع الذي يختلج قلبي و لأحاول الانتهلء بنموذج جديد قد لا يروق الكثيرين لسبب بسيط و هو أننا لم و لن نفهم الدرس بشكل جيد .
كان هو, وكان يدعى علياً, قال ذات مرة:
من أنا ؟.... سؤال طرحته على نفسي فوجدت إجابة ذات وقع خفي تأثيرها كالمخدر يحمل مشاعر غير جلية في طور التكوين . وكانت الاجابة أنا شيعي و هو لشيء أعتز به و من منا لايعتز بأنتمائه القومي او القبلي او المذهبي... للحظة بدأت هذه المشاعر بالنضوج لكن الظروف غير ملائمة ,الهواء تفسده الشائعات , و التربة يتلفها الغرباء و الماء ملوث بالمخدر الطائفي , بدأت هذه المشاعر تتوضح أكثر فأكثر و بدأت تظهر أشواك الطائفية و حنظل التعصب حتى قاسى مرارته قلبي و خنقت إختلاجاته صدري فوجدتني أنظر الى الإسلام بمنظارين و للمسلم بتسميتين , كانت هذه المشاعر خليط من الطائفية والحقد و التفرقة, سيطر الشعور اللاحسي على كياني و انتابتني نوبة ضبابية, حتى كُسِر حاجز الصمت بعد تجاوزي أحد الحواجز الغريبة التي لم يكن لها وجود من قبل بوقع صيحة بلغة غريبة تأمرني بالتوقف FREEZE!!!!. طلب من التعريف عن هويتي فمددت يدي الى جيب معطفي بحركة رشيقة كانت كافية للبدأ باطلاق الرصاص تحت قدمي و البدء برفسي و ركلي بالارجل. في ذلك الحين وبين ما كنت أعاني الامرين من فك مكسور و ضلع مرضوض , سمعت صوتاً عاليا يردد "تركوه يا مجرمين!!!! راح تكتلوه" من شخص بين جمع غفير كان يراقب المشهد, مما كان كافيا ً لإطلاق العنان للغرباء بركل هذا الشخص بعد طرحه ارضاً معي حتى إختلطت دماؤنا على التراب و حينها توقفت عقارب الساعة و تجمد الزمن و انصهر الدم مع التراب ....... اختفت الاختلاجات و زالت المرارة, تلاشت تلك المشاعر الفاسدة الغامضة نهائياً لم أستوضح الصورة لأني حينها غبت عن الوعي ,بعدها تم نقلنا الى قبو مظلم وعزلت أنا و هذا الشخص (ملاحظة : لم اعرف اسمه بعد) في مكان موحش, نظرت اليه ولم يكن يتطرق الى ذهني غير لماذا تكبد هذا العناء من أجلي و ما هو الذي شرح صدري مرة ثانية بعد أن أثقل بالمشاعر الفاسدة؟
أثناء ذلك كسر هو حاجز الصمت بقوله " أسمي عمر شإسمك؟؟؟" فرددت عليه بدون شعور كشخص برمج على ذلك " يعني انت سني!!؟" فهز رأسه ا يجاباً بنعم. عندها أحسست بشيء غريب ؟؟ أين كل المشاعر المظلمة التي كان يدخرها عقلي الباطن لمثل هذه اللحظة.حصلت المعجزة و زالت هذه المشاعر و بالعكس أجبته و بضحكة " تصدق ! أنا أسمي علي و انا شيعي" فرد علي ضاحكاً "والله يابه متصدق إنه كل هاي الامور اصبحت متهمني". صعقتني الاجابة , حينها تذكرت منظر إمتزاج دميّنا بالتراب , إنه الدم , إنه السبب.
إذاً فهذا يدل على خلل أصبح موجوداً ولم يكن , لاحظ "لم يكن!!", من أوجده ؟ من غذاه؟ من اضرم النار في الهشيم؟ انهم هم , انهم الغرباء.
لملمت جراحي على جراح عمر , وجلسنا نتسامر فسألته " ليش عمر سويت ايهيجي؟" فقال "والله يا علي اني ضجت من هاي المشاعر المظلمة و كنت لازم اسوي فد شي حتى اتخلص منها , زين وانت شلون تقبلها أشوف ابن بلدي ديضربوا الغرباءو اسكت".
عندها استنتجت ان مشاعر الحقد و الطائفية هي التي تغذي الغرباء و تزيد من بأسهم فهي بمثابة إكسير الحياة لكي يستمروا بالبقاء على التراب.
فجأة ظهر ضوء باهر و لم أسمع إلا وقع اقدام ثقيلة و صوت رصاصة مدوية.سقط عمر على اثرها ارضاً ولم ألحق أن اسمع صوت سقوط عمر حتى أتتني ضربة شديدة على رأسي فقدت الوعي على إثرها.
مرت ساعات أو ايام لا أعلمو كان عمر يأتيني كطيف أبيض يقول لي "بشراك يا علي فسنجمع معاً",أفقت على اثر الصيحات المتعالية "علي قتل عمر, عدموا الطائفي العنصري". ومن الجانب الاخر "علي مقتل عمر الا دفاعاً عن النفس لانه عمر راد يقتله". لحظت عندها ظل أسود يكبر و ينمو يُغذّّى بالمشاعر الخانقة و الحقد الطائفي. صمت الجمعان ترقباً لصدور الحكم الذي أطلق علي بنفس تلك اللغة الغريبة مذنب " "GUILTY
كان جسد عمر معلق بجانبي و الدم يقطر منه , وقتها سُألت عن طلبي الاخير؟ فتذكرت منظر أمتزاج دمائنا و طلبت أن يروى التراب بدمينما معاً أنا و عمر و أمام الملأ, ارتبك القاضي الغريب وحاول الرفض ولكنه تراجع أمام مطالبة الجمعين اللاارادية بتنفيذ المطلب , أحس الجمعان بمدى حاجتهما لذلك و مدى رغبتهما بحدوث المعجزة.
نُحر علي, وخلطت الدماء, فامتزج دم عمر بدم علي, و أرتوى التراب , تقارب الجمعان من بعضهما و اندمجا حتى صارا جمع واح, تلاشى الظل و انسحب الغريب بعد أن لم يبقى لديه شيء يغذّيه.
فإلى متى يا أخوتي ؟؟؟؟؟؟الى يوم يقتل عمر و ينحر علي
اخوتي أخواتي سأبد من هنا لأنهي النزاع الذي يختلج قلبي و لأحاول الانتهلء بنموذج جديد قد لا يروق الكثيرين لسبب بسيط و هو أننا لم و لن نفهم الدرس بشكل جيد .
كان هو, وكان يدعى علياً, قال ذات مرة:
من أنا ؟.... سؤال طرحته على نفسي فوجدت إجابة ذات وقع خفي تأثيرها كالمخدر يحمل مشاعر غير جلية في طور التكوين . وكانت الاجابة أنا شيعي و هو لشيء أعتز به و من منا لايعتز بأنتمائه القومي او القبلي او المذهبي... للحظة بدأت هذه المشاعر بالنضوج لكن الظروف غير ملائمة ,الهواء تفسده الشائعات , و التربة يتلفها الغرباء و الماء ملوث بالمخدر الطائفي , بدأت هذه المشاعر تتوضح أكثر فأكثر و بدأت تظهر أشواك الطائفية و حنظل التعصب حتى قاسى مرارته قلبي و خنقت إختلاجاته صدري فوجدتني أنظر الى الإسلام بمنظارين و للمسلم بتسميتين , كانت هذه المشاعر خليط من الطائفية والحقد و التفرقة, سيطر الشعور اللاحسي على كياني و انتابتني نوبة ضبابية, حتى كُسِر حاجز الصمت بعد تجاوزي أحد الحواجز الغريبة التي لم يكن لها وجود من قبل بوقع صيحة بلغة غريبة تأمرني بالتوقف FREEZE!!!!. طلب من التعريف عن هويتي فمددت يدي الى جيب معطفي بحركة رشيقة كانت كافية للبدأ باطلاق الرصاص تحت قدمي و البدء برفسي و ركلي بالارجل. في ذلك الحين وبين ما كنت أعاني الامرين من فك مكسور و ضلع مرضوض , سمعت صوتاً عاليا يردد "تركوه يا مجرمين!!!! راح تكتلوه" من شخص بين جمع غفير كان يراقب المشهد, مما كان كافيا ً لإطلاق العنان للغرباء بركل هذا الشخص بعد طرحه ارضاً معي حتى إختلطت دماؤنا على التراب و حينها توقفت عقارب الساعة و تجمد الزمن و انصهر الدم مع التراب ....... اختفت الاختلاجات و زالت المرارة, تلاشت تلك المشاعر الفاسدة الغامضة نهائياً لم أستوضح الصورة لأني حينها غبت عن الوعي ,بعدها تم نقلنا الى قبو مظلم وعزلت أنا و هذا الشخص (ملاحظة : لم اعرف اسمه بعد) في مكان موحش, نظرت اليه ولم يكن يتطرق الى ذهني غير لماذا تكبد هذا العناء من أجلي و ما هو الذي شرح صدري مرة ثانية بعد أن أثقل بالمشاعر الفاسدة؟
أثناء ذلك كسر هو حاجز الصمت بقوله " أسمي عمر شإسمك؟؟؟" فرددت عليه بدون شعور كشخص برمج على ذلك " يعني انت سني!!؟" فهز رأسه ا يجاباً بنعم. عندها أحسست بشيء غريب ؟؟ أين كل المشاعر المظلمة التي كان يدخرها عقلي الباطن لمثل هذه اللحظة.حصلت المعجزة و زالت هذه المشاعر و بالعكس أجبته و بضحكة " تصدق ! أنا أسمي علي و انا شيعي" فرد علي ضاحكاً "والله يابه متصدق إنه كل هاي الامور اصبحت متهمني". صعقتني الاجابة , حينها تذكرت منظر إمتزاج دميّنا بالتراب , إنه الدم , إنه السبب.
إذاً فهذا يدل على خلل أصبح موجوداً ولم يكن , لاحظ "لم يكن!!", من أوجده ؟ من غذاه؟ من اضرم النار في الهشيم؟ انهم هم , انهم الغرباء.
لملمت جراحي على جراح عمر , وجلسنا نتسامر فسألته " ليش عمر سويت ايهيجي؟" فقال "والله يا علي اني ضجت من هاي المشاعر المظلمة و كنت لازم اسوي فد شي حتى اتخلص منها , زين وانت شلون تقبلها أشوف ابن بلدي ديضربوا الغرباءو اسكت".
عندها استنتجت ان مشاعر الحقد و الطائفية هي التي تغذي الغرباء و تزيد من بأسهم فهي بمثابة إكسير الحياة لكي يستمروا بالبقاء على التراب.
فجأة ظهر ضوء باهر و لم أسمع إلا وقع اقدام ثقيلة و صوت رصاصة مدوية.سقط عمر على اثرها ارضاً ولم ألحق أن اسمع صوت سقوط عمر حتى أتتني ضربة شديدة على رأسي فقدت الوعي على إثرها.
مرت ساعات أو ايام لا أعلمو كان عمر يأتيني كطيف أبيض يقول لي "بشراك يا علي فسنجمع معاً",أفقت على اثر الصيحات المتعالية "علي قتل عمر, عدموا الطائفي العنصري". ومن الجانب الاخر "علي مقتل عمر الا دفاعاً عن النفس لانه عمر راد يقتله". لحظت عندها ظل أسود يكبر و ينمو يُغذّّى بالمشاعر الخانقة و الحقد الطائفي. صمت الجمعان ترقباً لصدور الحكم الذي أطلق علي بنفس تلك اللغة الغريبة مذنب " "GUILTY
كان جسد عمر معلق بجانبي و الدم يقطر منه , وقتها سُألت عن طلبي الاخير؟ فتذكرت منظر أمتزاج دمائنا و طلبت أن يروى التراب بدمينما معاً أنا و عمر و أمام الملأ, ارتبك القاضي الغريب وحاول الرفض ولكنه تراجع أمام مطالبة الجمعين اللاارادية بتنفيذ المطلب , أحس الجمعان بمدى حاجتهما لذلك و مدى رغبتهما بحدوث المعجزة.
نُحر علي, وخلطت الدماء, فامتزج دم عمر بدم علي, و أرتوى التراب , تقارب الجمعان من بعضهما و اندمجا حتى صارا جمع واح, تلاشى الظل و انسحب الغريب بعد أن لم يبقى لديه شيء يغذّيه.
فإلى متى يا أخوتي ؟؟؟؟؟؟الى يوم يقتل عمر و ينحر علي