المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البارزاني يرمي بجرائمه على أكراد العراق الوطنيين


عائدون يا عراق
09-03-2007, 03:38 AM
يقول المثل إن لم تستحي فافعل ما شئت وهذا ما ينطبق على مسعود البارزاني رئيس اكبر عصابات الشر والجريمة في شمال العراق فهذا المجرم لايتوقف عن ما ترتكبه عصاباته المجرمة العميلة ضد أبناء شعبنا العراقي عربا وأكرادا وتكرمانا ويزيدين وغيرهم بل يذهب في تحايله وأكاذيبه التي طالما تعود عليها(لأنها إحدى أهم خصاله غير الحميدة) إلى التجني على الشرفاء من أبناء شعبنا الكردي عندما يدعي زورا وبهتانا إن هؤلاء العراقيين النجباء كانوا وراء الجريمة النكراء بحق أبناء شعبنا العراقي من ألطائفه اليزيديه المسالمة.
حيث نشر موقع الضلالة والكذب والتآمر موقع حزب البارزاني وجريدة كردستان بوست وصحيفةGvndempeyammerالتركية
خبرا مفبركا في محاوله لإلصاق جريمة استهداف أبناء شعبنا من اليزيديين بالشيخ المجاهد الوطني جوهر الهركي(أمين عام حزب الحرية والعدالة الكردستاني العراقي) ولان الشيخ الهركي لايحتاج من احد أن يحمل السيف دفاعا عنه لأنه رجل فوق الشبهات ويسمو بنفسه ويعرفه أبناء شعبنا الكردي مثلما يعرفه اليزيديين وباقي العراقيين وهو من الشجاعة والمرؤة الوطنية العالية مايسمو بنفسه وتاريخه عن الرد على مثل هذه الترهات لاسيما وهي تصدر من احد أوكار ألعماله والخيانة بل من كبيرهم البارزاني عميل أمريكا وإسرائيل.
إن ارتكاب هذه الجريمة بحق العراقيين اليزيديين المسالمين يدفعنا إلى التساؤل عن الهدف منه والجهة المستفيدة منه وبدون أن ندخل في التحليلات والتكهنات نجد أنفسنا أمام حقيقة مثاليه لأتقبل الطعون فيها وهي أن الطرف الأساسي المستفيد من ارتكاب هذه الجريمة هم الحزبين العميلين (حزبا الطالباني والبارزاني) لاسيما جماعة البارزاني فمنذ فترات زمنيه وهم يلحون ويضغطون على وجهاء ألطائفه اليزيديه بأنهم يجب أن يتواجدوا غي مناطق اليزيديه للدفاع عنهم ولان أهل المنطقة مسالمين ولاعدوات لهم مع احد فان طلبات البرازاني كانت ترفض باستمرار ولان هذه المنطقة التي يعيش فيها اليزيديين من ألاف السنين منطقه إستراتيجيه تدخل في تنفيذ مخططات البارزاني التوسعية الانفصالية فان وجود اليزيديين فيها عائق أمام مخططه لاسيما وأنهم يرفضون وجود جحوشه فيها فلا بد من طريقه لإخراجهم منها أو إجبارهم على قبول عصاباته المسلحة فيها ومن هنا جاء تنفيذ هذه الجريمة بهذا ألطريقه البشعة علما أن عصابات الحزبين ترتكب مثل هذه الجرائم بحق العراقيين يوميا سواء كانت تلك الجرائم في الشمال أو في الوسط أو في بغداد بل لن هذه العصابات أداة طيعة بيد الاحتلال وحكومته العميلة لقتل الشعب العراقي عربا كانوا أو كورد أو تكرمان مسلمين أو مسيحيين فكل شرفاء العراق المناهضين للاحتلال هم هدف لهؤلاء الأوباش صنيعة الأمريكان والصهاينة.
إن أبناء شعبنا الكردي في السليمانية ودهوك واربيل أحفاد القائد لكبير الشيخ محمود الحفيد يرفضون أن يكونوا أداة بيد العملين البارزاني والطالباني وهما مصدر الخطر على أكراد العراق لاسيما مسعود البارزلني الذي أصبح أشبه بالسرطان في الجسم وحول شمال العراق إلى مقاطعه عائليه لاصلة لها بالأكراد أو بالعراقيين بل أصبح سلوكه وسلوك إفراد عائلته شاذا ولم يعد هناك أي قيمة أو وزن للأكراد في محافظه من محافظات السليمانية أو اربيل أو دهوك فالمهم هو مصالح العائلة المالكة والشئ الملفت للانتباه هو إذعان وخنوع الطالباني الذي يبدو أن إصابته بالسرطان ووصول المرض إلى مراحله الخطيرة قد افلت زمام الأمور من الطالباني الذي أصبح اليوم (رئيس منظر) أو شيخ منصب لأحول له ولا قوه لافي بغداد ولا في الشمال ولا حتى في السليمانية التي كانت معقلا له يطارد من أراضيها فلول البارزاني التي كانت في تلك الأيام اضعف من أن تواجه جحوش الطالباني ولكن بارزاني ما بعد الاحتلال هو غيره قبل الاحتلال علما بان هذا الأمر أصبح مثار ريبه وشك لدى أكراد السليمانية وان هناك حراك وتململ رافض للهيمنة البارزانيه على مقدرات شعبنا الكردي لاسيما في السليمانية ألعصيه أبدا على الظاهرة البارزانيه.
إن استمرار جرائم العائلة البارزانيه ضد أبناء شعبنا الكردي تثير كثير من التساؤلات مثلما تثير التكهنات عما يمكن أن تؤول إليه أوضاع شعبنا هناك لاسيما بعد أن استسلم الطالباني وترك كل شئ لمشيئة البارزاني وعائلته
لقد انصبت خيارات البارزاني والطالباني على تحطيم الدولة العراقية و لعبت دور مشبوه في لخدمة الأهداف غير المشروعة للولايات المتحدة من اجل احتلال العراق ليتسنى لهذين العميلين الحصول على المكافئة المطلوبة بتحقيق أحلامهم المريضة حتى وان كانت على حساب الشعب العراقي بعربه وأكراده وتكرمانه ولا زالت قيادات الحزبين العميلين تروج وتضخم وتوظف المآرب والأغراض الشخصية العائلية التي تدلل على أن أصحابها هم من مافيات الحروب التي أوصلتهم إلى ماهم عليه اليوم من مناصب وثروات وشركات وأرصدة في مختلف بنوك العالم وفلل وقصور وجوازات سفر وجنسيات متعددة حتى بات الحيف والظلم والابتزاز الذي أصاب الشعب الكردي من قبل قيادات هذه الأحزاب أضعاف الحيف الذي قامت بة الحكومات العراقية السابقة كما يزعمالبارزاني والطالباني.
وتأتي اتهامات البارزاني للشيخ جوهر الهركي على خلفية إعلان تأسيس حزب الحرية والعدالة الكردستاني وانتخاب المجاهد الهركي أمينا عاما للحزب لقد جاء هذا الإعلان تتويجاً لنضال الشعب الكردي على طريق تأسيس قوة سياسية واجتماعية جديدة، تكسر احتكار الحياة السياسية في كردستان، وتعيد صياغة المشروع الوطني التحرري للشعب الكردي على أسس وطنية بعيدة عن الارتباط بالمشاريع الاستعمارية والمشبوهة وجاء قي ديباجة الإعلان أن الحزب لا يعتمد الوراثة وليس من تقليده السماح بتوارث الحزب كما هو الحال مع الأحزاب الحالية، إن الإعلان عن تأسيس حزب الحرية والعدالة جاء بعد دراسة جادة ومعمقّة للتاريخ السياسي والاجتماعي لشعبنا الكردي وحركاته السياسية ولظروف تشكلّ حركته الوطنية التحررية، وبعد وقت طويل من العمل النشط والمتفاني في سبيل تعزيز وتوطيد الأفكار والمبادئ التحررية، ومن أجل تنمية روح المواطنة والشعور الوطني بالانتماء إلى العراق الموحد، وبأهمية الروابط الثقافية والدينية والاجتماعية التاريخية التي جمعت الشعب الكردي مع سائر مكوّنات الشعب العراقي، وفي إطار مواجهة احتكار الحياة السياسية والفكرية من جانب القوى والأحزاب التي ارتبطت بالمشاريع الاستعمارية والمشبوهة في كردستان، وأكد الحزب على أن تحقيق طموح الشعب الكردي بفيدرالية تتيح له إمكانية التمتع بثمار الحرية والرخاء الاقتصادي والازدهار الثقافي لشخصيته الوطنية، أمر يتعارض كل التعارض مع وجود " الإقطاع السياسي " الذي يبسط اليوم نفوذه فوق كل شبر من أرض كردستان العراق. لقد أصبحت أفكار " الديمقراطية " و" الفيدرالية " و" الحرية " مجرد شعارات يتلاعب بها المتسلطوّن على الحياة السياسية في كردستان. وما من شك فإن تكريس هيمنة " المليشيات المسلحة " على مقدرات ومصير الشعب الكردي، وتحويل فروعها ومكاتبها إلى مؤسسات بديلة عن المؤسسات الديمقراطية المنشودة، هو الدليل الأكيد على أن الإقطاع السياسي قام بتفريغ كل هذه الشعارات من مضمونها الحقيقي.
إن حزب الحرية والعدالة الكردستاني الأمين على مبادئ الشعب وتضحياته الغالية، إذ يعلن عن حضوره كقوة سياسية جديدة، يعاهد الشعب الكردي على مواصلة النضال دون هوادة من اجل التصدي لسياسات المغامرين وقد لخص حزب الحرية والعدالة تصوراته بما يلي:
1:إن العراق الموحد والمستقل والمحرر من الاحتلال والهيمنة هو عراق جميع أبنائه، وأن ما يجمع مواطنيه فوق كل شبر من أرضه هو المواطنة، والدولة فيه هي دولة " كل مواطنيها " لا فرق بين أبنائه وهم متساوون فيه أمام القانون.
2: إن الانسحاب التام وغير المشروط لقوات الاحتلال الأمريكي واعترافها بالكيان الوطني السيادي والمستقل، هو مطلب كل العراقيين
4: إن حزبنا لا يعتمد الوراثة وليس من تقليده السماح بتوارث الحزب كما هو الحال مع الأحزاب الحالية، بل هو حزب لكل أبناء الشعب.
5: النضال من أجل تحقيق الفيدرالية في إطار وحدة العراق. إن خلق ظروف وأجواء التعاون والمحبة بين الكورد والعرب والتركمان وبقية الطوائف والجماعات التي يتكون منها الشعب العراقي هو هدف أسمى يسعى إليه الحزب.

ابوسبع
09-03-2007, 05:32 PM
اخوية الوردة اللي قبلتة اسرائيل اشتترجى منة غير هيج سوالف.... شنو قصتك اشو اليوم دك باند عليك....::51::::51::::51::

الحكم الرابع
09-03-2007, 10:50 PM
شكرا لصاحب الموضوع