ابوسبع
09-02-2007, 11:49 PM
<DIV class=itemBody>
لم تعلن الإدارة الأميركية حتى الآن "خططها السرية" حيال ما ستفعله مع (حكومة المالكي) ذلك ما سيظهر تماماً بعد شهادة (بتيريوس-كروكر). لكن "حرب العلاقات" العامة بدأت تؤتي أوكلها في واشنطن لإسقاط حكومة (المالكي). فالواشنطن بوست –وهي صحيفة مؤثرة جدا- تركز على "المشروع العلماني" بإسقاط المالكي، وسحق جيش المهدي، واجراء انتخابات جديدة، وإعادة الثقة بالقوى< السنية>. وفي تقدير محللي الأخبار في الملف برس إن المواجهة ستشتد في غضون الأسابيع القليلة المقبلة. وتعتقد الواشنطن بوست ان حكومة (المالكي) كان عندها أكثر من 15 شهراً لتجرّب تهدئة العنف السني بعرض اتفاقيات سمّتها "وطنية" لتقاسم النفط، واجراء انتخابات محلية، واجتثاث "قانون اجتثاث البعث". لكنها لم تنجز شيئاً من ذلك. بينما استطاع (ديفيد بيتريوس) تهدئة عدد كبير من العشائر< السنية> بمنحها حسب تعبير (جارلس كروثيمر) المحلل السياسي في الواشنطن بوست "حكماً ذاتياً محلياً، ومدّها بالأسلحة لتساعد القوات الأميركية في قتال القاعدة. وقالت الصحيفة إن استراتيجية بيتريوس ليست جيدة جدا. إنها تحمل بعض المخاطر، لكنـّها كانت ولا تزال فعالة. إن الحكومة التي يهيمن عليها <الشيعة> في بغداد –تؤكد الصحيفة- ليست "سعيدة" بأعمال (بيتريوس). وأحد مساعدي (المالكي) البارزين شكا من أنّ الأميركان سوف يتركون العراق "مجمتعاً مسلحاً، ومخزناً للميليشيات". وتتساءل الصحيفة: فما الذي عليه العراق الآن؟ لولا الكثير من هذه الميليشيات <السنية >التي كانت تقاتل الأميركان وأصبحت تقاتل القاعدة.يرى المحلل السياسي (كروثيمر) أنّ طبيعة الحرب قد تغيّرت. ففي شهر تموز كانت 73 بالمائة من الهجمات التي تسببت في إصابات بين القوات الأميركية في بغداد من الميليشيات الشيعية، وليس من الميليشيات <السنية>. و"المالكي ليس أحمقاً" -حسب تعبير الصحيفة- إذ بينما جرى تهدئ الكثير من العشائر السنية، فهو كان يرى أن الفصل العسكري الأخير كان موضع التركيز، فالقوة العسكرية للماكنة الأميركية تقلب صفحة وجهها ببطء وكذلك فوهات أسلحتها نحو المتطرفين< الشيعة>. وتقول الواشنطن بوست إن العديد من الأخطاء ارتكبت في العراق، وربما كان أكثرها جدية الفشل في تدمير (مقتدى الصدر) وبقايا جيشه المرهق عندما حاصرت القوات الأميركية وهزمته في النجف. وكعاقبة أو نتيجة فإن القوات الأميركية يجب ان تواجهه مرة اخرى. وقد بدأت القوات الإضافية التي أرسلها بوش فعلياً مداهمات مهمة ومميتة لقلاع جيش المهدي في بغداد. إنّ "الصدر مؤذ" بحسب تعبير الصحيفة، فيوم الأربعاء بعد الاقتتال الشيعي-الشيعي في كربلاء، دعا الى تجميد جميع عمليات جيش المهدي لستة شهور لكي تسمح له بتأهيل قواته "المشوّشة" جداً. وفي الوقت نفسه، فإن (المالكي) كان قد شجب القوات الأميركية لإسرافها في القتل خلال هجماتها على الأحياءالشيعية. وتشدّ الصحيفة على أن "الشقاق" بين واشنطن وبغداد قد انفتح. وسيتوسع –برأيها- طالما أن (المالكي) في السلطة. ويعتقد المحلل السياسي (جارلس كروثيمر) أن المالكي ليس صديقاً للصدر ولا لإيران. فهو يعرف أنهما إذا ما سادا في النهاية، فإنهما سيبلعانه كلياً. لكن المالكي ضعيف مزاجياً وسياسياً، ليقوم بحركة دقيقة في الاتجاه الآخر نحو السنة أو الشيعة المعتدلين من أجل ان يصل الى تسويات وطنية. لهذا فإن (المالكي) –تقول الصحيفة- يسيّج رهاناته. فهو يزور إيران، وبينما هو في زيارة الى سوريا، يردّ على النداءات التي وجهت الى البرلمان العراقي كي يسقط حكومته قائلاً: "إن هؤلاء الذين أصدروا مثل هذه البيانات منزعجون من زيارتنا الى سوريا" وحذر بشكل شديد أن العراق "يمكن أن يجد أصدقاء آخرين". وتؤكد الصحيفة قولها "إن المالكي ليس ضعيفاً فقط إنما "لا يعوّل عليه وغير جدير بالثقة" وقالت: "إن الوقت قصير. ومنذ وقت طويل كان يجب ان نقول ذلك عندما كتب مستشار الأمن القومي (ستيفن هادلي) مذكراته التي تسرّبت في شهر تشرين الثاني الماضي حول "فشل المالكي"، مؤكدا ضرورة العمل على استبدال هذه الحكومة العاطلة عن اداء وظيفتها، والتي تعاني من الاختلال.وحتى وزير الخارجية الفرنسي، دعا بعد عودته من زيارة للعراق الى "استبدال حكومة المالكي". لكنّ مطالبة الحكومة الفرنسية بالاعتذار عن هذه التصريحات يتناقض كليا مع النظام الديمقراطي الذي لا تستطيع أن تبنيه الا حكومة واثقة من نفسها.وتساءلت الصحيفة: هل يتوقع شخص ما أنّ حكومة المالكي تتمتع بثقة اغلبية العراقيين؟. فإذا لم يوجد هذا الشخص، فإن البرلمان الذي يمثل المواطنيين العراقيين له الحق في أن يسحب الثقة من حكومة (المالكي) وإسقاطها. وبدلاً من هذا التحالف الضعيف الذي يقود الحكومة بطريقة مهزوزة –تؤكد الواشنطن بوست- فإن البديل الأحسن هو بإجراء انتخابات جديدة. وفي هذا الوقت يجب أن لا نعيد ارتكاب الخطأ بالاكتفاء بقوائم انتخابات، النظام الذي صمم بشكل كبير لإنتاج "لوردات الحرب" وزعزعة التحالفات. وقالت الصحيفة ان السيناتورة (ليندزسي غراهام) التي عادت من العراق قبل اسبوعين لاحظت إن فترة العطلة التي تمتع بها أعضاء البرلمان في آب كانت مفيدة لأنهم استعموا الى ناخبيهم في مدنهم الذين يطالبون بالسلام وبالتسوية السياسية. لكن المشكلة الحقيقية هي النظام الحالي هو ان الرلمانيين لم ينتخبوا من قبل مواطنيهم ولكن تم اختيارهم من قبل رؤساء الأحزاب. وشددت الصحيفة على ان الانتخابات الجديدة ليست علاجاً حاسماً. ستأخذ وقت لكي تنظم، لهذا كان يجب العمل بها منذ شهور. وفي الحقيقة فإن المصالحات التي تـُجرى في القواعد أي بين العشائر وفي الأحياء الشعبية يمكن أن تنجز شيئاً. وقالت الصحيفة: نحن لا نستطيع انتظار المالكي الى الأبد.الواشنطن بوست:القوات الأميركية يجب أنْ تواجه جيش المهدي (المرهق) كما واجهته سنة 2004<STRONG><SPAN dir=ltr style="mso-bidi-font-family: 'Arabic Transparent'">
لم تعلن الإدارة الأميركية حتى الآن "خططها السرية" حيال ما ستفعله مع (حكومة المالكي) ذلك ما سيظهر تماماً بعد شهادة (بتيريوس-كروكر). لكن "حرب العلاقات" العامة بدأت تؤتي أوكلها في واشنطن لإسقاط حكومة (المالكي). فالواشنطن بوست –وهي صحيفة مؤثرة جدا- تركز على "المشروع العلماني" بإسقاط المالكي، وسحق جيش المهدي، واجراء انتخابات جديدة، وإعادة الثقة بالقوى< السنية>. وفي تقدير محللي الأخبار في الملف برس إن المواجهة ستشتد في غضون الأسابيع القليلة المقبلة. وتعتقد الواشنطن بوست ان حكومة (المالكي) كان عندها أكثر من 15 شهراً لتجرّب تهدئة العنف السني بعرض اتفاقيات سمّتها "وطنية" لتقاسم النفط، واجراء انتخابات محلية، واجتثاث "قانون اجتثاث البعث". لكنها لم تنجز شيئاً من ذلك. بينما استطاع (ديفيد بيتريوس) تهدئة عدد كبير من العشائر< السنية> بمنحها حسب تعبير (جارلس كروثيمر) المحلل السياسي في الواشنطن بوست "حكماً ذاتياً محلياً، ومدّها بالأسلحة لتساعد القوات الأميركية في قتال القاعدة. وقالت الصحيفة إن استراتيجية بيتريوس ليست جيدة جدا. إنها تحمل بعض المخاطر، لكنـّها كانت ولا تزال فعالة. إن الحكومة التي يهيمن عليها <الشيعة> في بغداد –تؤكد الصحيفة- ليست "سعيدة" بأعمال (بيتريوس). وأحد مساعدي (المالكي) البارزين شكا من أنّ الأميركان سوف يتركون العراق "مجمتعاً مسلحاً، ومخزناً للميليشيات". وتتساءل الصحيفة: فما الذي عليه العراق الآن؟ لولا الكثير من هذه الميليشيات <السنية >التي كانت تقاتل الأميركان وأصبحت تقاتل القاعدة.يرى المحلل السياسي (كروثيمر) أنّ طبيعة الحرب قد تغيّرت. ففي شهر تموز كانت 73 بالمائة من الهجمات التي تسببت في إصابات بين القوات الأميركية في بغداد من الميليشيات الشيعية، وليس من الميليشيات <السنية>. و"المالكي ليس أحمقاً" -حسب تعبير الصحيفة- إذ بينما جرى تهدئ الكثير من العشائر السنية، فهو كان يرى أن الفصل العسكري الأخير كان موضع التركيز، فالقوة العسكرية للماكنة الأميركية تقلب صفحة وجهها ببطء وكذلك فوهات أسلحتها نحو المتطرفين< الشيعة>. وتقول الواشنطن بوست إن العديد من الأخطاء ارتكبت في العراق، وربما كان أكثرها جدية الفشل في تدمير (مقتدى الصدر) وبقايا جيشه المرهق عندما حاصرت القوات الأميركية وهزمته في النجف. وكعاقبة أو نتيجة فإن القوات الأميركية يجب ان تواجهه مرة اخرى. وقد بدأت القوات الإضافية التي أرسلها بوش فعلياً مداهمات مهمة ومميتة لقلاع جيش المهدي في بغداد. إنّ "الصدر مؤذ" بحسب تعبير الصحيفة، فيوم الأربعاء بعد الاقتتال الشيعي-الشيعي في كربلاء، دعا الى تجميد جميع عمليات جيش المهدي لستة شهور لكي تسمح له بتأهيل قواته "المشوّشة" جداً. وفي الوقت نفسه، فإن (المالكي) كان قد شجب القوات الأميركية لإسرافها في القتل خلال هجماتها على الأحياءالشيعية. وتشدّ الصحيفة على أن "الشقاق" بين واشنطن وبغداد قد انفتح. وسيتوسع –برأيها- طالما أن (المالكي) في السلطة. ويعتقد المحلل السياسي (جارلس كروثيمر) أن المالكي ليس صديقاً للصدر ولا لإيران. فهو يعرف أنهما إذا ما سادا في النهاية، فإنهما سيبلعانه كلياً. لكن المالكي ضعيف مزاجياً وسياسياً، ليقوم بحركة دقيقة في الاتجاه الآخر نحو السنة أو الشيعة المعتدلين من أجل ان يصل الى تسويات وطنية. لهذا فإن (المالكي) –تقول الصحيفة- يسيّج رهاناته. فهو يزور إيران، وبينما هو في زيارة الى سوريا، يردّ على النداءات التي وجهت الى البرلمان العراقي كي يسقط حكومته قائلاً: "إن هؤلاء الذين أصدروا مثل هذه البيانات منزعجون من زيارتنا الى سوريا" وحذر بشكل شديد أن العراق "يمكن أن يجد أصدقاء آخرين". وتؤكد الصحيفة قولها "إن المالكي ليس ضعيفاً فقط إنما "لا يعوّل عليه وغير جدير بالثقة" وقالت: "إن الوقت قصير. ومنذ وقت طويل كان يجب ان نقول ذلك عندما كتب مستشار الأمن القومي (ستيفن هادلي) مذكراته التي تسرّبت في شهر تشرين الثاني الماضي حول "فشل المالكي"، مؤكدا ضرورة العمل على استبدال هذه الحكومة العاطلة عن اداء وظيفتها، والتي تعاني من الاختلال.وحتى وزير الخارجية الفرنسي، دعا بعد عودته من زيارة للعراق الى "استبدال حكومة المالكي". لكنّ مطالبة الحكومة الفرنسية بالاعتذار عن هذه التصريحات يتناقض كليا مع النظام الديمقراطي الذي لا تستطيع أن تبنيه الا حكومة واثقة من نفسها.وتساءلت الصحيفة: هل يتوقع شخص ما أنّ حكومة المالكي تتمتع بثقة اغلبية العراقيين؟. فإذا لم يوجد هذا الشخص، فإن البرلمان الذي يمثل المواطنيين العراقيين له الحق في أن يسحب الثقة من حكومة (المالكي) وإسقاطها. وبدلاً من هذا التحالف الضعيف الذي يقود الحكومة بطريقة مهزوزة –تؤكد الواشنطن بوست- فإن البديل الأحسن هو بإجراء انتخابات جديدة. وفي هذا الوقت يجب أن لا نعيد ارتكاب الخطأ بالاكتفاء بقوائم انتخابات، النظام الذي صمم بشكل كبير لإنتاج "لوردات الحرب" وزعزعة التحالفات. وقالت الصحيفة ان السيناتورة (ليندزسي غراهام) التي عادت من العراق قبل اسبوعين لاحظت إن فترة العطلة التي تمتع بها أعضاء البرلمان في آب كانت مفيدة لأنهم استعموا الى ناخبيهم في مدنهم الذين يطالبون بالسلام وبالتسوية السياسية. لكن المشكلة الحقيقية هي النظام الحالي هو ان الرلمانيين لم ينتخبوا من قبل مواطنيهم ولكن تم اختيارهم من قبل رؤساء الأحزاب. وشددت الصحيفة على ان الانتخابات الجديدة ليست علاجاً حاسماً. ستأخذ وقت لكي تنظم، لهذا كان يجب العمل بها منذ شهور. وفي الحقيقة فإن المصالحات التي تـُجرى في القواعد أي بين العشائر وفي الأحياء الشعبية يمكن أن تنجز شيئاً. وقالت الصحيفة: نحن لا نستطيع انتظار المالكي الى الأبد.الواشنطن بوست:القوات الأميركية يجب أنْ تواجه جيش المهدي (المرهق) كما واجهته سنة 2004<STRONG><SPAN dir=ltr style="mso-bidi-font-family: 'Arabic Transparent'">