عمار الحزين
09-01-2007, 12:45 AM
ماذا لقافيـة يؤججهـا الضجـرْ
ويضج فيها البؤس من ألم أمـرْ
تجتـاح نفسـي ياأخـيَّ قصائـدٌ
فيها من الإيقاد مانفـح الشـررْ
القهر يُوغل في فـؤادي سهمَـه
ويذيب منـي ماتجاهلـه الكـدرْ
قدأيقـظ الغـرُّ اللئيـمُ بداخلـي
لحناً من الإِيـلامِ ينكـره الوتـرْ
فكأنمـا الدنيـا تلـوِّح كلـهـا
فرحاً به المقدامُ في دنيـا الظفـرْ
وكأنهـا كـفُّ السمـاء تـمـده
بالنصر مكتوبـاً بألوحـةِ القـدرْ
وكأنـه السيـف الـذي ببريقـه
سيقيم ملحمـةً يباركهـا البشـرْ
وكأنمـا جفَّـت دمـاء الضحايا
وعيونُ السبايا ستنسينـا الحفـرْ
وكأنمـا كابـول تعـزف لحنهـا
طرباً على أجداث من دفن الغجـرْ
وكأنمـا بغـداد نـام بجفنـهـا
أمنٌ، ووعد الأمن ينتظر الأشـرْ
كرةٌ يؤرجحهـا العـدا وقضيتـي
لاالبعد انصفها ولا الإبـنُ الأبـرْ
أوَ بعد نرجو من الشقيِّ سعـادةً
أم نطلب العدل الفقيدَ من الحجـرْ
إني لأعجب مـن زمـان نصفـه
كدرٌ، وآخر فيه لخبطـةُ الصـورْ
أيقيـمُ عـدلا للأنـام سفاههـمْ؟
أم يحكم الشرفاءَ أنـذالُ البشـرْ؟
ماأوصل الغرب السقيـم مكانـةً
إلا ادِّراع الخوف أسلحـة الحـذرْ
تبًّـا لمكرمـةٍ يدنـسُ طهرَهـا
أوغادُ ماعرفـوا لمكرمـةٍ أثـرْ
لـو يعلـم المسكيـنُ أنَّـا أمَّـةٌ
جعلت من الظلماء نوراً كالقمـرْ
ماضارنـا ذم السقيـم وكـبـره
أيضير بحرا أن يكدره ةالمـدر؟؟
********
*****
**
تتحدث المأسـاةُ بيـن جوارحـي
حتى غدا بين الضلوع لهـا أثـرْ
تحتجُّ تزعـم أن إحساسـي بهـا
أودى فقلـت لهـا بـربِّـك لاأذرْ
للساذجين بأرض عـز كرامتـي
قدماً تـدوس فعزتـي لا تندثـرْ
أنا إن وجدتُ الحب كنت كدرعـه
وإذا رأيـتُ الشـرَّ أقبـلَ لاأفـرْ
أنا لسـت زمَّـارا أرددُ مايـرى
غيري وأجهلُ من أكون من البشرْ
أنا لستُ تمليني الخليقةُ أحرفـي
حتى ولو كان القرارُ بها الحفـرْ
مادام سيفُ الحق فيهـا صارمـاً
سأظلُّ مقوالاً أعانـدُ مـن كفـرْ
أعرفتَ ياقلبي بربـكَ مـنْ أنَـا؟
فأجابَ إيهٍ.!!قلـتُ هيَّـا فانثبـرْ
إنـي أقـول وللحقيقـة ضجـة
حولي توكأ مصغيا منها السَّحـر
ماكان وصف الشيء مثل ريائـهِ
أو كان ترك الأمر يحتمل النظـر
ماجاء بالنصـر المـؤزر خائـر
يهتز خوفـا كلمـا لاح الخطـرْ
تتعـدد الآهـات بيـن جوانحـي
لكنهـا أمـلا تطيـر لتنتـصـرْ
تحياتي
عمار الحزين
ويضج فيها البؤس من ألم أمـرْ
تجتـاح نفسـي ياأخـيَّ قصائـدٌ
فيها من الإيقاد مانفـح الشـررْ
القهر يُوغل في فـؤادي سهمَـه
ويذيب منـي ماتجاهلـه الكـدرْ
قدأيقـظ الغـرُّ اللئيـمُ بداخلـي
لحناً من الإِيـلامِ ينكـره الوتـرْ
فكأنمـا الدنيـا تلـوِّح كلـهـا
فرحاً به المقدامُ في دنيـا الظفـرْ
وكأنهـا كـفُّ السمـاء تـمـده
بالنصر مكتوبـاً بألوحـةِ القـدرْ
وكأنـه السيـف الـذي ببريقـه
سيقيم ملحمـةً يباركهـا البشـرْ
وكأنمـا جفَّـت دمـاء الضحايا
وعيونُ السبايا ستنسينـا الحفـرْ
وكأنمـا كابـول تعـزف لحنهـا
طرباً على أجداث من دفن الغجـرْ
وكأنمـا بغـداد نـام بجفنـهـا
أمنٌ، ووعد الأمن ينتظر الأشـرْ
كرةٌ يؤرجحهـا العـدا وقضيتـي
لاالبعد انصفها ولا الإبـنُ الأبـرْ
أوَ بعد نرجو من الشقيِّ سعـادةً
أم نطلب العدل الفقيدَ من الحجـرْ
إني لأعجب مـن زمـان نصفـه
كدرٌ، وآخر فيه لخبطـةُ الصـورْ
أيقيـمُ عـدلا للأنـام سفاههـمْ؟
أم يحكم الشرفاءَ أنـذالُ البشـرْ؟
ماأوصل الغرب السقيـم مكانـةً
إلا ادِّراع الخوف أسلحـة الحـذرْ
تبًّـا لمكرمـةٍ يدنـسُ طهرَهـا
أوغادُ ماعرفـوا لمكرمـةٍ أثـرْ
لـو يعلـم المسكيـنُ أنَّـا أمَّـةٌ
جعلت من الظلماء نوراً كالقمـرْ
ماضارنـا ذم السقيـم وكـبـره
أيضير بحرا أن يكدره ةالمـدر؟؟
********
*****
**
تتحدث المأسـاةُ بيـن جوارحـي
حتى غدا بين الضلوع لهـا أثـرْ
تحتجُّ تزعـم أن إحساسـي بهـا
أودى فقلـت لهـا بـربِّـك لاأذرْ
للساذجين بأرض عـز كرامتـي
قدماً تـدوس فعزتـي لا تندثـرْ
أنا إن وجدتُ الحب كنت كدرعـه
وإذا رأيـتُ الشـرَّ أقبـلَ لاأفـرْ
أنا لسـت زمَّـارا أرددُ مايـرى
غيري وأجهلُ من أكون من البشرْ
أنا لستُ تمليني الخليقةُ أحرفـي
حتى ولو كان القرارُ بها الحفـرْ
مادام سيفُ الحق فيهـا صارمـاً
سأظلُّ مقوالاً أعانـدُ مـن كفـرْ
أعرفتَ ياقلبي بربـكَ مـنْ أنَـا؟
فأجابَ إيهٍ.!!قلـتُ هيَّـا فانثبـرْ
إنـي أقـول وللحقيقـة ضجـة
حولي توكأ مصغيا منها السَّحـر
ماكان وصف الشيء مثل ريائـهِ
أو كان ترك الأمر يحتمل النظـر
ماجاء بالنصـر المـؤزر خائـر
يهتز خوفـا كلمـا لاح الخطـرْ
تتعـدد الآهـات بيـن جوانحـي
لكنهـا أمـلا تطيـر لتنتـصـرْ
تحياتي
عمار الحزين