الشهد و الدموع
08-06-2007, 11:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
هده اول مشاركه لي في منتدى محاولات الاعضاء لكتابة القصه القصيرة
ارجوا ....ان انال شرف نقدكم البناء
ذات يوم نمت ثم صحوت مدهوشة...مستغربة ...بل أكاد أحدق في شيء ولا شيء..
حتى تنبهت لنفسي وأقفلت فاهي ...وقللت من روعي واستعذت بالله من الشيطان الرجيم
وادركت ما يمكن ان يكون عليه دلك الحلم او الكابوس ..لا اعرف ما يسمونه
ورغم ذلك قلت: الحمد لله...الحمد لله ... وصمت ورحت أحدق في الأشياء حولي وكأنني لم أراها من قبل أو إنني لم أراها مند زمن...
لكن الواقع .....
كان لم أرى شيئا بل أي شيء حتى إن بؤبؤ عيني كان على اصغر مايكون ودلك لان الظلام كان دامسا ولا يوجد أي بصيص من ضوء بل من أمل ...
نعم رايته كان بعيدا وضعيفا جدا لكنه كان موجود...
بل هو حقيقة استطعت أن استشفها بعد فترة وجيزة....
واستعذت واسترجعت ما كان بداخل دلك المنام من أحداث...
كنت أنا ومن معي من أصحاب... و رفاق أم أهل لا ادري لكنهم من أعواني وأحبائي في سفينة واسعة جدا لكنها فجأة.....
أصبحت ضيقة..ضيقة... تكاد تقذف من عليها
واستدرجت نفسي إلى مكان عالي يطل على البحر وتطل الشمس عليه فتضرب بأشعتها على سطح البحر وسطح السفينة ومن على سطحها....
فوجدت السطح اسود كسواد الليل بالرغم من إن الشمس قد أشرقت توا والغيوم مهاجرة مند صباح البارحة والطيور سابحة في الأفق ...
فدققت النظر مستعينة بالبصر والبصيرة لا اعرف سبب هدا التناقض... أو حتى هدا اللون الغامض الذي سبب ضيقا على سطح السفينة...
ورأيت أيضا رؤؤسا تخرج منها دخان متصاعدا..
أناسا حمر وجوههم...
ولكن كانت هناك نقاط بيضاء بالرغم من أنها قليلة لكنها تتوسط تلك الغمامة التي نشأت مؤخرا على سطح السفينة ..
لكن سمعت صوت ضجيجيا عاليا يكاد يكون موحدا لكنه ليس كذلك
وأدركت ماذا ينادي أولئك أصحاب المداخن للآخرين..
نحن الأقوى والاعنف...
لذا عليكم الإذعان لما نقول....
وفجأة غضبت السماء وتكدرت..
وغضب البحر وهاج
وضاقت السفينة درعا
...كل هذه العوامل اجتمعت وتوحدت حتى تفني تلك السفينة التي أنا عليها... فدعرت ....
وناديت ربي أن ينجيني وأصحابي ومن عليها..
ثم سمعت صوتا ينادي الكل وأنصت الجميع حتى الطيور الهائجة.قائلا:
(لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ).
والذي ارتحت له...
واستنشقت قليلا من الهدؤ ...
إن الجميع صمت...
واستمع لهذا النداء
ثم أغمضت عيني خوفا مما يحدث وطمعا في رحمة الله ...
فصحوت بعد إن كان آخر ما لمحته عيني إن هناك بعض النقاط السوداء وان كانت قليلة فان منها ما أضأت بنور ...
فصحوت وايقتنت مااراد الله إن يعلمه للبشر
وتذكرت قوله تعالى : (وقل ربي زدني علما ) .
هده اول مشاركه لي في منتدى محاولات الاعضاء لكتابة القصه القصيرة
ارجوا ....ان انال شرف نقدكم البناء
ذات يوم نمت ثم صحوت مدهوشة...مستغربة ...بل أكاد أحدق في شيء ولا شيء..
حتى تنبهت لنفسي وأقفلت فاهي ...وقللت من روعي واستعذت بالله من الشيطان الرجيم
وادركت ما يمكن ان يكون عليه دلك الحلم او الكابوس ..لا اعرف ما يسمونه
ورغم ذلك قلت: الحمد لله...الحمد لله ... وصمت ورحت أحدق في الأشياء حولي وكأنني لم أراها من قبل أو إنني لم أراها مند زمن...
لكن الواقع .....
كان لم أرى شيئا بل أي شيء حتى إن بؤبؤ عيني كان على اصغر مايكون ودلك لان الظلام كان دامسا ولا يوجد أي بصيص من ضوء بل من أمل ...
نعم رايته كان بعيدا وضعيفا جدا لكنه كان موجود...
بل هو حقيقة استطعت أن استشفها بعد فترة وجيزة....
واستعذت واسترجعت ما كان بداخل دلك المنام من أحداث...
كنت أنا ومن معي من أصحاب... و رفاق أم أهل لا ادري لكنهم من أعواني وأحبائي في سفينة واسعة جدا لكنها فجأة.....
أصبحت ضيقة..ضيقة... تكاد تقذف من عليها
واستدرجت نفسي إلى مكان عالي يطل على البحر وتطل الشمس عليه فتضرب بأشعتها على سطح البحر وسطح السفينة ومن على سطحها....
فوجدت السطح اسود كسواد الليل بالرغم من إن الشمس قد أشرقت توا والغيوم مهاجرة مند صباح البارحة والطيور سابحة في الأفق ...
فدققت النظر مستعينة بالبصر والبصيرة لا اعرف سبب هدا التناقض... أو حتى هدا اللون الغامض الذي سبب ضيقا على سطح السفينة...
ورأيت أيضا رؤؤسا تخرج منها دخان متصاعدا..
أناسا حمر وجوههم...
ولكن كانت هناك نقاط بيضاء بالرغم من أنها قليلة لكنها تتوسط تلك الغمامة التي نشأت مؤخرا على سطح السفينة ..
لكن سمعت صوت ضجيجيا عاليا يكاد يكون موحدا لكنه ليس كذلك
وأدركت ماذا ينادي أولئك أصحاب المداخن للآخرين..
نحن الأقوى والاعنف...
لذا عليكم الإذعان لما نقول....
وفجأة غضبت السماء وتكدرت..
وغضب البحر وهاج
وضاقت السفينة درعا
...كل هذه العوامل اجتمعت وتوحدت حتى تفني تلك السفينة التي أنا عليها... فدعرت ....
وناديت ربي أن ينجيني وأصحابي ومن عليها..
ثم سمعت صوتا ينادي الكل وأنصت الجميع حتى الطيور الهائجة.قائلا:
(لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ).
والذي ارتحت له...
واستنشقت قليلا من الهدؤ ...
إن الجميع صمت...
واستمع لهذا النداء
ثم أغمضت عيني خوفا مما يحدث وطمعا في رحمة الله ...
فصحوت بعد إن كان آخر ما لمحته عيني إن هناك بعض النقاط السوداء وان كانت قليلة فان منها ما أضأت بنور ...
فصحوت وايقتنت مااراد الله إن يعلمه للبشر
وتذكرت قوله تعالى : (وقل ربي زدني علما ) .