المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سفارة الاحتلال في بغداد تتسع لثمانية آلاف موظف


سمورة الامورة
08-06-2007, 01:29 PM
سفارة الاحتلال في بغداد تتسع لثمانية آلاف موظف !!!


صحيفة الاتجاه الاخر-العدد 321-28/7/2007:

بافتتاح السفارة الامريكية ستعتبر دويلة صغيرة على شاطىء نهر دجلة في العراق، ستصبح مقراً ورمزاً لهيمنةالاحتلال، بجانب أربع قواعد يراد لهما أن يؤبدا للوجود العسكري الأميركي بالعراق،فيما عبر عنه الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر في شباط الماضي قائلاً: أن الهدفمن وراء غزو العراق كان يتمثل في إقامة آلية للوجود الدائم بالخليج، تجعل طهران فيمرمي بصر النسر الأميركي.
* فهل توجد بالعراق جالية أميركية تحتاج لسفارة بحجمدولة الفاتيكان لتوفر لرعاياها الخدمات اللازمة؟ اللهم إلا إذا كان الشعب الأميركي ينوي القيام بهجرة جماعية للسياحة والاستشفاء في حمامات الدم الجارية بنهري دجلة والفرات، ومشاهدة لقطات الحركة الساخنة للشاحنات المفخخة على الطبيعة .
وهلالقيام بالمهام الدبلوماسية الأخرى يتطلب تزويد مقار البعثات الدبلوماسية بأنظمةدفاع صاروخية؟ وما سر الإصرار الأميركي العنيد لإتمام هذ المشروع الضخم - الذيسيضاف لعجائب الدنيا السبع - في أسرع وقت ممكن، حيث يكاد يكون هو المشروع الوحيدالذي يسير وفق ميزانية محددة وخطة ملزمة وبسرعة الضوء على النقيض تماماً من خططإعادة الإعمار؟! وما الدواعي الأمنية التي دعت روبرت روزي المتحدث باسم تلك السفارةالتي مازالت تحت الإنشاء، لتحيط شفتيه بسياج الصمت والسرية؟فمنذ سقوط نظامالرئيس الراحل صدام حسين في 2003 أقام حوالي 1000 دبلوماسي أميركي في أحد قصوره القديمة كمقر دبلوماسي مؤقت، الأمر الذي اعتبره عدد من المراقبين دلالة واضحة على إحلال نظام سلطوي ديكتاتوري استعماري محل النظام الذي ادعوا الإطاحة به، إنقاذاً لبراعم الديمقراطية المزعومة التي تحولت لبرك من الفساد والاستبداد الاحتلالي، حيث عبرت مجموعة الأزمات الدولية عن استيائها في مشروع السفارة الأميركية، على لسان جوست هيلدرمان، أحد أبرز المتخصصين في الشأن العراقي لديها، حيث قال أن وجود السفارة الأميركية التي تعد الأضخم حجماً عالمياً بالعراق في المنطقة الخضراء، على الشرق من أحد قصور الرئيس السابق صدام حسين، وعبر الطريق الذي يفضي إلى البناية التي شهدت محاكمته الهزلية قبل إعدامه، بجوار مقر الحكومة العراقية، يعد إشارة واضحة لمن يمارس السلطة فعلاً، وهو أمر يثير حفيظة الشعب العراقي الذي أطلق على تلك السفارة تهكما القصر الجمهوري نسبة للحزب الذي ينتمي إليه الرئيس الأميركي جورج بوش .
مساحتها بقدر 80 ملعب كرة قدموكل من يقرأ التقرير الخطير الذي أعدته لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوح الأميركي سيصاب بالدهشة في المعلومات المذهلة عن تلك السفارة التي تصل مساحتها إلى 42 هكتاراً ما يوازي 420000 متر مربع، وهو ما يمثل ستة أضعاف حجم هيئة الأمم المتحدة، بنيويورك، ومساحة 80 ملعب كرة قدم، وتعد بذلك أكبر سفارة بالعالم، تليها السفارة الأميركية ببكين والتي تكلفت 434 مليون دولار، وقد قامت الحكومة العراقية الانتقالية في تشرين الأول 2004 بنقل حيازة الملكية الخاصة بالأرض المقام عليها السفارة إلى الولايات المتحدة الأميركية، وفق اتفاقية خاصة لم يعلن عن بنودها حتى الآن، في أكبر فضيحة سياسية، بعد أن تنازلت الحكومة العراقية عن أهم منطقة في بغداد للولايات المتحدة الأميركية لتصبح المنطقة الخضراء دويلة أميركية في قلب عراق المستقبل .
8000 موظف طاقم السفارة !
ولمتكتف الإدارة الأميركية بـ 592 مليون دولار، تكلفة إقامة تلك السفارة، بل إنها تسعىبشكل حثيث للضغط على الكونغرس لمنحها 50 مليون دولار إضافية لإقامة المزيد منالملحقات بالسفارة، التي تضم بداخلها 21 بناية لاستيعاب طاقم السفارة الذي يصل إلى 8000 موظف بزيادة تقدر بحوالي 30 بالمائة عن الحجم الذي حدده الكونغرس في المراحلالأولى للمشروع، حين أجازته منذ ما يقرب من العامين، ومن ثم يتوقع أن تصل تكلفةإقامة هذا الطاقم حوالي 1.2 بليون دولار سنويا، والكارثة ليست في تكلفة إقامة طاقمالسفارة فهي لا تعني العالم العربي في قليل أو كثير، بل في العناصر التي يشتملعليها، والتي كشف عنها إدوارد بيك، الدبلوماسي الأميركي السابق بالعراق، للأسوشيتدبرس، قائلا أن تلك السفارة قلعة مسكونة بأشباح الحرب الأميركية، فسوف تجد بها عملاءالسي. آي. إيه، وعناصر الاستخبارات التابعة للبنتاغون، بل وحتى الجنود المرتزقة،والغريب أنه حتى الآن لم يتم تحديد المهام التي سوف تمارسها، فأي نوع من السفارةتلك التي يقيم بداخلها كل من له صلة من قريب أو بعيد بالعلم الأميركي، منقطع الصلةتماما بالصراع الدائر خارج أسوارها، وعلى نحو يحقق لها الاكتفاء الذاتي 100بالمائة, فهي دولة داخل دولة تتمتع بمحطات كهرباء خاصة، وأخرى لتنقية المياه وأحدثأنظمة الصرف الصحي، في الوقت الذي تعاني بغداد من غياب أدنى تلك الخدمات.
وهيمن الخارج تبدو كقلعة، لكنها خلف الجدران الشاهقة أشبه بالثكنات العسكرية، حيث توجد بها مخازن للأسلحة يصل سمك جدرانها 15 قدماً، فيما يمثل ضعف المعدلات التقليدية . بالإضافة إلى خمس نقاط تفتيش أمنية على أعلى المستويات، وبوابة طوارئ للدخول وأخرى للخروج، فضلاً عن الجدران المرتدة للخارج لتوفير الهواء والنور، وعشرات الموانع الممتدة عبر محيط خارجي عميق يتولي حراسته المئات من جنود المارينز .
الآيس كريميأتي من الكويتوتزخر السفارة أيضاً برموز أخرى للرفاهية والترف، تناقض تماما مقتضيات العمل الشاق وسط دوائر النار وشلالات الدماء، فإن جولة بسيطة عبر موقع الشركة التي تتولي أعمال التصميم والهندسة BDY, كفيلة بإثارة علامات الاستفزاز منحمامات السباحة المحاطة بأشجار النخيل، وملاعب التنس وقاعات كرة الطاولة، مروراًبالمدارس التي يتخوف أعضاء السفارة ذاتهم من إرسال أبنائهم إليها حتى بارتداءالسترات الواقية والخوذات، ودور العرض السينمائية، وصولاً إلى الاستعدادات التيتجري لضمان توفير أفضل الأنواع العالمية من الآيس كريم والزبادي من واشنطن إلىالعراق عبر الكويت في طائرات خاصة كل سبعة أو عشرة أيام، فهل هي سفارة أم مقاطعةخاصة أم مستعمرة؟!
الحصون الأربعةوالأكثر خطورة من تلك القلعة، القواعدالعسكرية الأربع التي تنفي الإدارة الأميركية عنها صفة الدائمة وتطلق عليها تواضعاًوتضليلاً الواسعة وتشمل قاعدة الأسد بمحافظة الأنبار، وقاعدة بلد، والتي تبعد عنشمال بغداد بمسافة 50 ميلاً، وتل العير بالقرب من الناصرية بجنوب بغداد، بالإضافةإلى قاعدة بإقليم كوردستان العراق.
ففي التاسع من نيسان 2003, كشف اثنان منمحرري جريدة التايمز البريطانية وهما توم شانكير وأريك سكميث عن تلك القواعد بصدرالصفحة الأولي تحت عنوان سعي البنتاغون لوجود طويل المدى عبر أربع قواعد بالعراقجاء به: أن واشنطن تخطط لإقامة روابط عسكرية طويلة الأجل مع الحكومة العراقية،علاقة من نمط ما، يضمن للبنتاغون الوصول للقواعد العسكرية، ويزرع النفود الأميركيفي قلب تلك المنطقة المضطربة، حيث تحدث عدد من المسئولين الأميركيين عن أربع قواعدعسكرية يمكن استخدامها في المستقبل، تقع إحداها بالمطار الدولي خارج بغداد، وأخرىفي تل العير، والثالثة بمهبط طائرات معزول باسم H-1 بالغرب، بمحازاة خط النفط القديم الذي يصل للأردن، والأخيرة في المناطق الكوردية .
رامسفيلد يكذبوعقبنشر تلك المعلومات نفى دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الأميركي السابق، في مؤتمر صحفي تلك المعلومات قائلا: إنني لا أتذكر أنني سمعت عن تلك القواعد من قبل مطلقا، ولم يتم الحديث عنها في أي اجتماع بالعراق، ومنذ ذلك الحين توارت تلك القواعد عن أضواء الإعلام الأميركي، لكنها لم تختف عن أذهان مخططي البنتاغون، بل على النقيض، لقد نشطت إجراءات الإمضاء على عقود البناء للشركات الخاصة، وبنهاية 2003 صرح المقدم ديفيد هولت، مهندس بالجيش الأميركي، والمخول بإقامة مرافق الخدمات التنموية بالعراق، لإحدى المجلات المتخصصة في الشئون الهندسية قائلاً بلكنة استعلاء: لقد تدفقت على عمليات تشييد القواعد العسكرية بالعراق بلايين الدولارات، وطبقا للواشنطن بوست، فإنه بنهاية 2005 كانت قد تمت إقامة ما يزيد على 106 قواعد أمامية .
وفيآذار 2006 تم منح شركة داتا لاين لنورفولك عقدا قيمته 5 ملايين دولار لمد كابلاتالكهرباء، وتطوير مرافق التحكم الفنية، بنسبة 25 بالمائة لمعسكر الفلوجة، و25بالمائة لمعسكر الأسد، و25 بالمائة لمعسكر التقدم. وفي كانون الأول الماضي حصلتشركة واتكينسون هوستون على عقد بقيمة 13 مليون دولار لتصميم وإنشاء ساحات انتظارللطائرات ذات الحمولات الثقيلة لقاعدة الأسد، على أن يتم الانتهاء منها في 17 أيلول 2007.
وفي آذار الماضي حصلت شركة لوكهيد مارتن، على عقد بقيمة 73 مليون دولارلتزويد 13 قاعدة بالعراق ببعض الخدمات الاتصالية، وفي 2006 تمت إقامة قاعة ضخمةبقاعدة تل العير، تكفي لاستيعاب 6000 شخص.
قوس الأزماتوفي كتابه The sorrows of empire كشف تشالميرز جونسون عن أهداف الولايات المتحدة الأميركية لإقامةتلك القواعد عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر والتي تتمثل في محاصرة روسيا وعزلها عنمحيطها السابق بشرق أوروبا، وحتى الجمهوريات السابقة بوسط آسيا، والأهم من ذلك ضمانتوفير سلسلة من القواعد عبرالمناطق العائمة على البترول بالعالم. والذي أطلقت عليهالإدارة الأميركية في 2003 قوس الأزمات، وكان العراق بالطبع ومازال بقلب هذا القوس .
وأشار تشالميرز إلى أنه منذ نهاية الحرب العالمية الثانية قامت واشنطن بإقامةحوالي 737 قاعدة على الأقل عالمياً وربما 1000, وتصاعدت عمليات إقامة تلك القواعدبنهاية حرب الخليج 1991, حيث اتجه كل من جورج بوش الأب، والرئيس الأميركي السابقبيل كلينتون، وجورج بوش الابن إلى إقامة حزام من القواعد من رومانيا وبلغاريا،ويوغوسلافيا السابقة، وعبر الشرق الأوسط، إلى القرن الإفريقي وحتى المحيط الهندي،ووسط آسيا في أفغانستان وباكستان.
النموذج الكوريفعلى ما يبدو أن الإدارة الأميركية تنوي تأييد وجودها العسكري بالعراق على غرار النموذج الكوري، حيث لايزال هناك حوالي 12 قاعدة عسكرية أميركية بكوريا الجنوبية من عام 1953 وحتى الآن .
ولقد طفت على صفحات الصحف العالمية أخيراً إشارات واضحة في هذا الصدد كان أشهرها تصريح بوش شخصيا لجريدة النيويورك تايمز قائلاً بالحرف الواحد: إنه يبحث عن نموذج مشابه للوجود الأميركي بكوريا الجنوبية، وهو ذات المغزى الذي أكده فيما بعد توني سنو المتحدث باسم البيت الأبيض قائلاً: أن الإدارة الأميركية تسعي لتطبيق نموذج وجودها في كوريا الجنوبية بالعراق، فيما اصطلح على تسميته (بإعادة الانتشار عبر الأفق ).
وعلى الرغم من معارضة عدد كبير من المفكرين والخبراء الأميركيينلهذا المنحى نظراً لاختفاء أوجه الشبه بين النموذجين، فيما عبر عنه دونالد كيرك،نائب مستشار الأمن القومي الأميركي سابقاً قائلاً: أن التناظر بين النموذجين، إماأنه محاولة للتسطيح وتبسيط الأمور، كمحاولة من جورج بوش للإيحاء للشعب الأميركي أنلديه خطة بشأن العراق طويلة المدى على غرار ما حدث لكوريا الجنوبية، وإما أنه ضربمن الغباء.

سمـــــــــــــــورة

عثمان الموصلي
08-06-2007, 07:49 PM
8000 حيييييييييييييييييييييل خوما دود
هاي ما سفارة هي دولة مع الاسف

شكرا على الموضوع

جنـون
08-06-2007, 08:11 PM
عادي ليش لا ..حالنه حال العالم مو الكل عده سفارات لو يم توصل للعراق رح اتصير حرام كالعاده !

:
:
جنونه

ابو نؤاس
08-06-2007, 09:04 PM
ولو اني اشوف اكو مبالغه بس موصوج امريكا صوج الحكومه العراقيه الل تسمح ان يكون هذا الشي بالعراق