عثمان الموصلي
08-05-2007, 09:59 PM
محمود عثمان: لم نلمس ثمرة الحوار الأمريكي - الإيراني... وطهران هي المستفيدة
قال محمود عثمان النائب عن التحالف الكردستاني، الأحد، ان الحوار الأمريكي - الإيراني حول العراق لم يحقق حتى الآن "أي نتيجة تذكر"، وأن إيران هي الطرف "المستفيد" من هذه المحادثات. فيما تمنى نائب عن الائتلاف العراقي الموحد ان توافق واشنطن على طلب ايران رفع مستوى التمثيل في المحادثات.
وأعرب محمود عثمان الذي ينتمي الى ثاني اكبر كتلة برلمانية، عن اعتقاده بأن الجولتين الأولى والثانية من الحوار حول العراق "لم يحققا أي نتائج تذكر".
وأضاف في اتصال هاتفي من مقر إقامته في أربيل، مع الوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) "لا تزال الاتهامات متبادلة بين الطرفين، فأمريكا تتهم إيران بتسليح المليشيات ودعمها بالسلاح... وإيران تتهم أمريكا بأنها وراء كل ما يجري..."
وتابع "حتى الآن لم يتحقق أي شيء، وأنا حتى هذه اللحظة لا أرى أي تغيير على أرض الواقع."
ورأى السياسي الكردي المخضرم ان إيران هي المستفيد الأكبر من الحوار لحصولها على اعتراف أمريكي بأنها "قوة إقليمية".
وقال "إيران هي المستفيد الأكبر، لأن وضع أمريكا سيئ في العراق وفي الولايات المتحدة، الإيرانيون هم الوحيدون الذي يحاورون بشأن العراق."
وأضاف "لا يوجد أي حوار عربي حول العراق، وهذا اعتراف بنفوذ إقليمي لإيران... فهي الطرف المستفيد."
يأتي هذا عشية الاستعداد لبدء الجولة الثالثة من المحادثات الأمريكية – الإيرانية، الاثنين، في بغداد، والتي ستركز على تحديد آليات عمل اللجنة الأمنية المشتركة حسب الاتفاق الأولي الذي تمخضت عنه الجولة الثانية.
وكانت الجولة الثانية من المحادثات الأمريكية الإيرانية قد عقدت في 24 من تموز يوليو الماضي، في مبنى حكومي داخل المنطقة الخضراء المحصنة وسط بغداد، وبحضور رئيس الوزراء نوري المالكي وعدد من الشخصيات السياسية والدبلوماسية العراقية.
واتفق الجانبان في ذلك اللقاء، على تشكيل لجان أمنية يشارك فيها خبراء من إيران والولايات المتحدة والعراق لبحث موضوع الميليشيات التي تتهم واشنطن طهران بأنها تقف وراء تسليحها ودعمها، الى جانب قضايا أمنية أخرى.
من جهته قال نائب عن الائتلاف العراقي الموحد، انه كان يتمنى ان توافق واشنطن على طلب ايران رفع مستوى التمثيل في محادثات الاثنين، لكنه قال ان الحسابات الأمريكية لم تسمح بذلك.
وأضاف حيدر العبادي في اتصال هاتفي مع (أصوات العراق) "نحن نعتقد ان مستوى التمثيل كلما كان أرفع، كان التوصل الى التسوية أسهل، لكن للجانب الأمريكي حساباته، ونحن نتمنى ان يرفع من مستوى التمثيل في الجولات القادمة."
وأوضح العبادي ان "الجولة الثالثة ستكون متابعة للقاءات التي حصلت سابقا... الجانب الايراني يتحدث عن ضبط الحدود وتهريب الأسلحة، في حين يتحدث الجانب الامريكي عن أسلحة إيرانية تستخدم ضد قواته وفي قصف المنطقة الخضراء."
وكان السفير الإيراني في العراق قال في تصريحات صحفية، ان بلاده هي الداعم الأساسي لحكومة نوري المالكي رئيس وزراء العراق، وأن وفد إيران سيشارك بفعالية في جولة الاثنين.
وقال حسن كاظمي قمي في تصريح نقلته وكالة الأنباء الإيرانية (إيرنا) مساء السبت، "سنشارك في محادثات الاثنين بفعالية، استجابة لطلب حكومة العراق التي أبدت تفاؤلاً كبيرا بالدور الإيراني، خاصة وأن الحكومة الإيرانية هي الداعم الأول لحكومة العراق الشرعية."
قال محمود عثمان النائب عن التحالف الكردستاني، الأحد، ان الحوار الأمريكي - الإيراني حول العراق لم يحقق حتى الآن "أي نتيجة تذكر"، وأن إيران هي الطرف "المستفيد" من هذه المحادثات. فيما تمنى نائب عن الائتلاف العراقي الموحد ان توافق واشنطن على طلب ايران رفع مستوى التمثيل في المحادثات.
وأعرب محمود عثمان الذي ينتمي الى ثاني اكبر كتلة برلمانية، عن اعتقاده بأن الجولتين الأولى والثانية من الحوار حول العراق "لم يحققا أي نتائج تذكر".
وأضاف في اتصال هاتفي من مقر إقامته في أربيل، مع الوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) "لا تزال الاتهامات متبادلة بين الطرفين، فأمريكا تتهم إيران بتسليح المليشيات ودعمها بالسلاح... وإيران تتهم أمريكا بأنها وراء كل ما يجري..."
وتابع "حتى الآن لم يتحقق أي شيء، وأنا حتى هذه اللحظة لا أرى أي تغيير على أرض الواقع."
ورأى السياسي الكردي المخضرم ان إيران هي المستفيد الأكبر من الحوار لحصولها على اعتراف أمريكي بأنها "قوة إقليمية".
وقال "إيران هي المستفيد الأكبر، لأن وضع أمريكا سيئ في العراق وفي الولايات المتحدة، الإيرانيون هم الوحيدون الذي يحاورون بشأن العراق."
وأضاف "لا يوجد أي حوار عربي حول العراق، وهذا اعتراف بنفوذ إقليمي لإيران... فهي الطرف المستفيد."
يأتي هذا عشية الاستعداد لبدء الجولة الثالثة من المحادثات الأمريكية – الإيرانية، الاثنين، في بغداد، والتي ستركز على تحديد آليات عمل اللجنة الأمنية المشتركة حسب الاتفاق الأولي الذي تمخضت عنه الجولة الثانية.
وكانت الجولة الثانية من المحادثات الأمريكية الإيرانية قد عقدت في 24 من تموز يوليو الماضي، في مبنى حكومي داخل المنطقة الخضراء المحصنة وسط بغداد، وبحضور رئيس الوزراء نوري المالكي وعدد من الشخصيات السياسية والدبلوماسية العراقية.
واتفق الجانبان في ذلك اللقاء، على تشكيل لجان أمنية يشارك فيها خبراء من إيران والولايات المتحدة والعراق لبحث موضوع الميليشيات التي تتهم واشنطن طهران بأنها تقف وراء تسليحها ودعمها، الى جانب قضايا أمنية أخرى.
من جهته قال نائب عن الائتلاف العراقي الموحد، انه كان يتمنى ان توافق واشنطن على طلب ايران رفع مستوى التمثيل في محادثات الاثنين، لكنه قال ان الحسابات الأمريكية لم تسمح بذلك.
وأضاف حيدر العبادي في اتصال هاتفي مع (أصوات العراق) "نحن نعتقد ان مستوى التمثيل كلما كان أرفع، كان التوصل الى التسوية أسهل، لكن للجانب الأمريكي حساباته، ونحن نتمنى ان يرفع من مستوى التمثيل في الجولات القادمة."
وأوضح العبادي ان "الجولة الثالثة ستكون متابعة للقاءات التي حصلت سابقا... الجانب الايراني يتحدث عن ضبط الحدود وتهريب الأسلحة، في حين يتحدث الجانب الامريكي عن أسلحة إيرانية تستخدم ضد قواته وفي قصف المنطقة الخضراء."
وكان السفير الإيراني في العراق قال في تصريحات صحفية، ان بلاده هي الداعم الأساسي لحكومة نوري المالكي رئيس وزراء العراق، وأن وفد إيران سيشارك بفعالية في جولة الاثنين.
وقال حسن كاظمي قمي في تصريح نقلته وكالة الأنباء الإيرانية (إيرنا) مساء السبت، "سنشارك في محادثات الاثنين بفعالية، استجابة لطلب حكومة العراق التي أبدت تفاؤلاً كبيرا بالدور الإيراني، خاصة وأن الحكومة الإيرانية هي الداعم الأول لحكومة العراق الشرعية."