**الحنونه**
06-08-2007, 02:16 PM
حذّر مفتشو الأمم المتحدة من أن مسلحين في العراق يستخدمون الكلور لقتل وإصابة مدنيين ويمكنهم تطوير أسلحة بعناصر سامة بالنظر إلى خبرة البلاد السابقة في مجال الأسلحة الكيماوية.
وقالت لجنة الأمم المتحدة للرصد والتحقق والتفتيش المعروفة باسم (أنموفيك) في تقرير نُشر على موقعها على الإنترنت أمس الأول إن تقارير إعلامية أظهرت أن مسلحين يستخدمون الكيماويات السامة مثل الكلور مصحوبة بالمتفجرات لإطلاقها في الهواء. وأضاف تقرير اللجنة (مثل هذه الهجمات أسفرت عن مقتل العشرات وإصابة المئات من الأشخاص في أنحاء العراق).
وقالت لجنة أنموفيك في تقريرها ربع السنوي الذي أرّخ 29 مايو - أيار إن عشرة هجمات على الأقل شنّت باستخدام الكلور وأحبطت قوات الأمن العديد من الهجمات المشابهة الأخرى.
وقال التقرير (بالنظر إلى الوضع الأمني الحالي في العراق من الممكن أن يستمر بعض الأشخاص غير الممثلين لدول في السعي للحصول على عناصر سامة أو مواد يمكن أن تنتج عناصر سامة بكميات صغيرة).
وأضاف التقرير أنه بالإضافة إلى ذلك (يمكن لأفراد أيضاً السعي للحصول على عناصر أخرى أكثر سمية يتم إنتاجها محلياً أو تنتج في الخارج).
وأشار البحث الذي أعده ديمتري بيريكوس القائم بأعمال الرئيس التنفيذي للجنة إلى الخبرة التي يمتلكها العراق في إنتاج الأسلحة الكيماوية (مع اشتراك مئات العلماء والفنيين في برامج الأسلحة الكيماوية السابقة). كما أن وجود معدات إنتاج كيماويات ثنائية الاستخدام متاحة ويحتمل إساءة استخدامها يمثّل خطراً آخر.
وهي المعدات التي كان مفتشو الأمم المتحدة يراقبونها حتى مغادرتهم العراق قبل فترة وجيزة من بدء الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق عام 2003 . ولم تسمح قوات التحالف للمراقبين بالعودة منذ ذلك الحين.
وقالت لجنة أنموفيك إن صوراً تم التقاطها عبر الأقمار الصناعية حدّدت عدداً من المباني والمنشآت التي كانت تحوي مثل هذه المعدات لكنها دمرت أو لحقت بها أضرار بحلول عام 2004م. وقالت اللجنة إن مصير المعدات حتى في المباني التي بقيت سليمة يظل غير معروف.
وحذر التقرير أيضاً من أن الجيش العراقي خلال الحرب الإيرانية العراقية في الثمانينات (تلقى واستخدم أسلحة كيماوية وتقليدية).
وبعد الحرب تغيَّرت مواقع العديد من الوحدات بما أثار احتمال أن تكون (الذخيرة الكيماوية اختلطت بشكل غير مقصود مع الأسلحة التقليدية) بعلامات لا تفرّقها عن الأسلحة العادية.
وبسبب أنها أصبحت لا تعمل في العراق يواجه مجلس الأمن مهمة إنهاء اللجنة الأمر الذي حثت عليه الولايات المتحدة على مدى العامين الماضيين.
وصاغت الولايات المتحدة وبريطانيا في مارس - آذار مشروع قرار لحل اللجنة وقد تقوم الدولتان بتوزيعه مرة أخرى قريباً. لكن روسيا قالت إن على اللجنة تأكيد نزع أسلحة العراق رسمياً.
وتريد لجنة التفتيش التي خفض عدد المتخصصين فيها إلى 34 فقط استمرار العمل في أطنان من الأبحاث مع قائمة من المفتشين في أنحاء العالم. وقال التقرير (بمجرد تفرق أعضاء اللجنة سيكون من الصعب والأكثر تكلفة العودة لجمع مثل هذه الخبرات).
وشكلت لجنة الأمم المتحدة للرصد والتحقق والتفتيش في أواخر عام 1999لتحل محل اللجنة الخاصة التابعة للأمم المتحدة التي عرفت باسم يونسكوم لكن حكومة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين حظرت عملها إلى ما قبيل الغزو.
ألم يكتفي الارهابين بالسيارات المفخخة والعبوات ؟؟؟؟؟
اين الحكومة من هذا الا تجد حل؟؟؟؟؟؟؟
اين ما جاءت من اجله امريكا؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اليوم كلور باجر الله يعلم
وقالت لجنة الأمم المتحدة للرصد والتحقق والتفتيش المعروفة باسم (أنموفيك) في تقرير نُشر على موقعها على الإنترنت أمس الأول إن تقارير إعلامية أظهرت أن مسلحين يستخدمون الكيماويات السامة مثل الكلور مصحوبة بالمتفجرات لإطلاقها في الهواء. وأضاف تقرير اللجنة (مثل هذه الهجمات أسفرت عن مقتل العشرات وإصابة المئات من الأشخاص في أنحاء العراق).
وقالت لجنة أنموفيك في تقريرها ربع السنوي الذي أرّخ 29 مايو - أيار إن عشرة هجمات على الأقل شنّت باستخدام الكلور وأحبطت قوات الأمن العديد من الهجمات المشابهة الأخرى.
وقال التقرير (بالنظر إلى الوضع الأمني الحالي في العراق من الممكن أن يستمر بعض الأشخاص غير الممثلين لدول في السعي للحصول على عناصر سامة أو مواد يمكن أن تنتج عناصر سامة بكميات صغيرة).
وأضاف التقرير أنه بالإضافة إلى ذلك (يمكن لأفراد أيضاً السعي للحصول على عناصر أخرى أكثر سمية يتم إنتاجها محلياً أو تنتج في الخارج).
وأشار البحث الذي أعده ديمتري بيريكوس القائم بأعمال الرئيس التنفيذي للجنة إلى الخبرة التي يمتلكها العراق في إنتاج الأسلحة الكيماوية (مع اشتراك مئات العلماء والفنيين في برامج الأسلحة الكيماوية السابقة). كما أن وجود معدات إنتاج كيماويات ثنائية الاستخدام متاحة ويحتمل إساءة استخدامها يمثّل خطراً آخر.
وهي المعدات التي كان مفتشو الأمم المتحدة يراقبونها حتى مغادرتهم العراق قبل فترة وجيزة من بدء الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق عام 2003 . ولم تسمح قوات التحالف للمراقبين بالعودة منذ ذلك الحين.
وقالت لجنة أنموفيك إن صوراً تم التقاطها عبر الأقمار الصناعية حدّدت عدداً من المباني والمنشآت التي كانت تحوي مثل هذه المعدات لكنها دمرت أو لحقت بها أضرار بحلول عام 2004م. وقالت اللجنة إن مصير المعدات حتى في المباني التي بقيت سليمة يظل غير معروف.
وحذر التقرير أيضاً من أن الجيش العراقي خلال الحرب الإيرانية العراقية في الثمانينات (تلقى واستخدم أسلحة كيماوية وتقليدية).
وبعد الحرب تغيَّرت مواقع العديد من الوحدات بما أثار احتمال أن تكون (الذخيرة الكيماوية اختلطت بشكل غير مقصود مع الأسلحة التقليدية) بعلامات لا تفرّقها عن الأسلحة العادية.
وبسبب أنها أصبحت لا تعمل في العراق يواجه مجلس الأمن مهمة إنهاء اللجنة الأمر الذي حثت عليه الولايات المتحدة على مدى العامين الماضيين.
وصاغت الولايات المتحدة وبريطانيا في مارس - آذار مشروع قرار لحل اللجنة وقد تقوم الدولتان بتوزيعه مرة أخرى قريباً. لكن روسيا قالت إن على اللجنة تأكيد نزع أسلحة العراق رسمياً.
وتريد لجنة التفتيش التي خفض عدد المتخصصين فيها إلى 34 فقط استمرار العمل في أطنان من الأبحاث مع قائمة من المفتشين في أنحاء العالم. وقال التقرير (بمجرد تفرق أعضاء اللجنة سيكون من الصعب والأكثر تكلفة العودة لجمع مثل هذه الخبرات).
وشكلت لجنة الأمم المتحدة للرصد والتحقق والتفتيش في أواخر عام 1999لتحل محل اللجنة الخاصة التابعة للأمم المتحدة التي عرفت باسم يونسكوم لكن حكومة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين حظرت عملها إلى ما قبيل الغزو.
ألم يكتفي الارهابين بالسيارات المفخخة والعبوات ؟؟؟؟؟
اين الحكومة من هذا الا تجد حل؟؟؟؟؟؟؟
اين ما جاءت من اجله امريكا؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اليوم كلور باجر الله يعلم