عمار الحزين
06-05-2007, 08:43 PM
قمـري قـد بحـت لــك بشـوقـي
ولـم يشـف غليلـي بـوح الأشـواق
حنيـنـي وأنــا أحـادثـك يــزداد
فكلماتـك سحـر وحريـة وانعـتـاق
أنشـد الـوصـال إلـيـك والـقـرب
وأخشـى وأنــا بقـربـك الـفـراق
سيـرة المـرء تنبـئ عـن سريرتـه
وسيرتك مميـزة عـن باقـي الرفـاق
أردت التكـلـم والحـديـث فـفــرت
منـي الكلمـات ومـن لسانـي المـذاق
وبالإجابـة كـنـت قــد وعـدتـك
وبحت بحاء وباء فـي نفـس السيـاق
زعمـت التقصـيـر فــي كـلامـي
وفي شخصيتي الكبرياء بقـول ونطـاق
ومــا بــي تقصـيـر ولا عـلـة
واللف والغمـوض مـن شيـم العشـاق
كـذلــك بالـعـنـاد اتـهـمـتـك
والعنـاد للـحـب تكبـيـل ووثــاق
صريحـا مـعـك كـنـت وصـادقـا
وبموكبـك كنـت طـالـب اللـحـاق
لكـن موكبـي فـي طريقـه تعـثـر
فيا قمري أسرع فقد أضنانـي الإرهـاق
وقبـل ذلـك اسـأل مضغـة جسـدك
إن كانت مستعدة وبغيتهـا فـي الوفـاق
دومــا مـعـك كـنـت مستمتـعـا
وليت الوقـت توقـف وألغـي السبـاق
جـوابـك أيـهـا القـمـر أنتـظـر
اليـوم أو غـدا فإنـي أخـاف الشقـاق
فــإن كـنـت لابـــد مـتـأخـرا
فمطـر ورعـد وإبــراق وإشــراق
فتلـك عـلامـات اختـفـاء القـمـر
فإن فعل فلا حديث ولا مناجاة ولا أشواق
تحياتي
بقلم عمار الحزين
ولـم يشـف غليلـي بـوح الأشـواق
حنيـنـي وأنــا أحـادثـك يــزداد
فكلماتـك سحـر وحريـة وانعـتـاق
أنشـد الـوصـال إلـيـك والـقـرب
وأخشـى وأنــا بقـربـك الـفـراق
سيـرة المـرء تنبـئ عـن سريرتـه
وسيرتك مميـزة عـن باقـي الرفـاق
أردت التكـلـم والحـديـث فـفــرت
منـي الكلمـات ومـن لسانـي المـذاق
وبالإجابـة كـنـت قــد وعـدتـك
وبحت بحاء وباء فـي نفـس السيـاق
زعمـت التقصـيـر فــي كـلامـي
وفي شخصيتي الكبرياء بقـول ونطـاق
ومــا بــي تقصـيـر ولا عـلـة
واللف والغمـوض مـن شيـم العشـاق
كـذلــك بالـعـنـاد اتـهـمـتـك
والعنـاد للـحـب تكبـيـل ووثــاق
صريحـا مـعـك كـنـت وصـادقـا
وبموكبـك كنـت طـالـب اللـحـاق
لكـن موكبـي فـي طريقـه تعـثـر
فيا قمري أسرع فقد أضنانـي الإرهـاق
وقبـل ذلـك اسـأل مضغـة جسـدك
إن كانت مستعدة وبغيتهـا فـي الوفـاق
دومــا مـعـك كـنـت مستمتـعـا
وليت الوقـت توقـف وألغـي السبـاق
جـوابـك أيـهـا القـمـر أنتـظـر
اليـوم أو غـدا فإنـي أخـاف الشقـاق
فــإن كـنـت لابـــد مـتـأخـرا
فمطـر ورعـد وإبــراق وإشــراق
فتلـك عـلامـات اختـفـاء القـمـر
فإن فعل فلا حديث ولا مناجاة ولا أشواق
تحياتي
بقلم عمار الحزين