بزونة المعماري
10-02-2006, 01:12 AM
.... رسم ..
تعود بي الذاكرة الى الوراء .. أتذكر أني كنت أمارس هواية الرسم على جدار مدرستنا .. الخارجية والداخلية ..
منذ الطفولة وأنا أرسم كل ما يحلو لي .. وكل ما أحبه ..
الواني دوما معي .. كم كرهت قطعةالفحم السوداء .. منذ ان تعرفت على معنى الالوان ..
وكم عجبت لمغزى استعمالها .. عوضا عن تلك الالوان ..
ألواني وأنا.. خلدنا كل تلك الأوجه التي أحبها على الجداريات ..
وكم زينا بصور أحبتي سماء مدينتي ... كقناديل اضاءت روحي .. من الأعماق ..
حتى تزاحمت القناديل ..
وكان هناك غيري الكثير .. يمارس هواية/ أو احتراف ... رسم الأحبة على الجدران
مثلي ..
صور كثيرة امتلات كل الجدران بها ..
حتى اسوار المستشفيات ما سلمت من فرشاتي وألواني ..
كغيري .. من المشتاقين لأوجه احبتهم ..
وبعد انقضاء عمر طويل من ممارسة فن الرسم على الجدران ..
راق لي أن أرى صورتي بين الصور .. ووجهي بين تلك الأوجه ..
على جدار او سور .. او عامود صنع للنور ..
وبحثت .......
كنت ارغب أن أفاخر المحبين بأن صورتي ستكون اكبر الصور .. واكثرها تواجدا على كل الاسوار .. حتى الارصفة بحثت عليها عنها ..
ستكون صورتي اجمل جدارية هكذا راهنت !!!
وبحثتــ .... ومشيتـ ... وهرولتـ ثم .. بكل قوة ركضتـ ...
إلى كل سور يترائى لي عليه سراب صورتي ..
وكلما ركضت .. وجدت السراب سراباً
ذات السراب وصفاته التي تبدو للظمآن في صحراء التيه ... تحت أشعة الشمس الحارقة في منتصف النهار ...
يا إلهي!!
زاغت عيناي .. بين جمع العاشقين ...
فالكل هنا لديه صورة .. رسمها له بدمه من أحبه .. من اشتاقه في دنياه ...
الكل هنا تخلد اسمه .. بيد من يحبه ....
ســــــــــــــــــــــــــــــواي
... الفصل الاخير ...
واستدرت لأرجع وأعود إلى حيث انطلقت ...
ولــــــــكن !!
الزمن منعني العودة الى حيث البداية ..
فالطريق هنا باتجاه واحد ...
العودة ممنوعة ..
ولا مجال لها الا أن ...
تنتظر على قارعة الطريق ...
علك تصادف ظمآناً أنهكه الركض وراء السراب ..
أو تتحول إلى عظام مكانك ...
هكذا هو قانون اللعبة ...
لا عودة ... فإما موت أو حياة
تعود بي الذاكرة الى الوراء .. أتذكر أني كنت أمارس هواية الرسم على جدار مدرستنا .. الخارجية والداخلية ..
منذ الطفولة وأنا أرسم كل ما يحلو لي .. وكل ما أحبه ..
الواني دوما معي .. كم كرهت قطعةالفحم السوداء .. منذ ان تعرفت على معنى الالوان ..
وكم عجبت لمغزى استعمالها .. عوضا عن تلك الالوان ..
ألواني وأنا.. خلدنا كل تلك الأوجه التي أحبها على الجداريات ..
وكم زينا بصور أحبتي سماء مدينتي ... كقناديل اضاءت روحي .. من الأعماق ..
حتى تزاحمت القناديل ..
وكان هناك غيري الكثير .. يمارس هواية/ أو احتراف ... رسم الأحبة على الجدران
مثلي ..
صور كثيرة امتلات كل الجدران بها ..
حتى اسوار المستشفيات ما سلمت من فرشاتي وألواني ..
كغيري .. من المشتاقين لأوجه احبتهم ..
وبعد انقضاء عمر طويل من ممارسة فن الرسم على الجدران ..
راق لي أن أرى صورتي بين الصور .. ووجهي بين تلك الأوجه ..
على جدار او سور .. او عامود صنع للنور ..
وبحثت .......
كنت ارغب أن أفاخر المحبين بأن صورتي ستكون اكبر الصور .. واكثرها تواجدا على كل الاسوار .. حتى الارصفة بحثت عليها عنها ..
ستكون صورتي اجمل جدارية هكذا راهنت !!!
وبحثتــ .... ومشيتـ ... وهرولتـ ثم .. بكل قوة ركضتـ ...
إلى كل سور يترائى لي عليه سراب صورتي ..
وكلما ركضت .. وجدت السراب سراباً
ذات السراب وصفاته التي تبدو للظمآن في صحراء التيه ... تحت أشعة الشمس الحارقة في منتصف النهار ...
يا إلهي!!
زاغت عيناي .. بين جمع العاشقين ...
فالكل هنا لديه صورة .. رسمها له بدمه من أحبه .. من اشتاقه في دنياه ...
الكل هنا تخلد اسمه .. بيد من يحبه ....
ســــــــــــــــــــــــــــــواي
... الفصل الاخير ...
واستدرت لأرجع وأعود إلى حيث انطلقت ...
ولــــــــكن !!
الزمن منعني العودة الى حيث البداية ..
فالطريق هنا باتجاه واحد ...
العودة ممنوعة ..
ولا مجال لها الا أن ...
تنتظر على قارعة الطريق ...
علك تصادف ظمآناً أنهكه الركض وراء السراب ..
أو تتحول إلى عظام مكانك ...
هكذا هو قانون اللعبة ...
لا عودة ... فإما موت أو حياة