سعد نجم
06-03-2007, 10:18 AM
أحببت هُنا ان استعرض بعض الفروقات بين أهل مصر؛ وأهل العراق مُستعينا بقصص من القران الكريم ،فلو أخذنا نبيين أحدهما من أهل العراق وهو يونس عليه السلام ،والثاني من مصر، وهو موسى عليه السلام وامل أن أتوفق فيما سأعرض هُنا .
قال تعالى
وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى (17)قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى (18قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى (19) فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى (20) قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى (21) وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى (22)
لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى (23) اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (24) قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي (28) وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي (2هَارُونَ أَخِي (30) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (31) وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (32) كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (34) إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرًا (35) قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى (36) وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى صدق الله العظيم.
لو لا حظنا أن أجوبة موسى عليه السلام تميل الى الشرح ؛بل حتى انهُ في الاولى ،بشأن العصا قد ترك الباب مفتوحا للمزيد من فوائد العصا ، وفي الثانية عندما طلب أن يكو ن هارون عونا لاحظ الايات في الأعلى ستجد أنهُ ايضا راح يسرد، ويشرح.
ننتقل الان الى مثالنا الاخر وهو من أهل العراق فنلاحظ سيدنا يونس عليه السلام قال تعالى (وذا النون إذ ذهب مغاضبًا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين)[الأنبياء: 87-88].
نُلاحظ أنه اُمر بأن يدعو قومه فأتمر دون أن يُجادل أو يتكلم وثم ذهب الى أهل العراق ودعاهم وقال لهم حسب ما جاء في كتب التفاسير انكم أن لم تؤمنواسيحل بكم عذاب اليم ولست بصدد تفسير الايات ولكن نُلاحظ أن يونس عليه السلام لم يتكلم كثيرا بل أجاب الدعوة ،وثم لم يُكررها بل توعد قومه بالعذاب وخرج ومن ثم غضب وهُنا قد ننتقل الى شيء ثاني هو الشعورر فالعراقي سريع الأنفعال على عكس أهل مصر فهم لا ينفعلون بسهولة، وتراهم في أشد المواقف ،و أصعبها هادئين .
ومن ثم لو أنتقلنا الى حضارة الدولتين ولاحظنا أيمان أهل مصر بالحياة بعد الموت بل أنهم يعيشون حياتهم من أجل ما بعد الموت حتى نلاحظ ان الفراعنة قد انفقو الكثير لبناء قبورهم لتكون على أعلى درجات الكمال وربما حتى أجادو لجعلها تصمد أمام وقائع ا الدهور وفي الجانب الاخر نجد الجنائن المعلقة في العراق التي تجسد الايمان بالحياة من أجل الحياة .
وفي الجانب الاخر يقول أحد المفكرين العرب ( اهل مصر يكتبون واهل العراق يقرأون )
فنجد ان المصري يحب فعلا شرح الاشياء والغوص فيها بينما يميل العراقي الى فهم الاشياء دون محاولة شرحها أو الغوص فيها فنجد أن شعراء مصر كانو قد اجادو في الشعر التعليمي بينما اجاد اهل العراقي في شعر الغزل .حتى نبى الله ابراهيم عندما قال له الله تعالى انى جاعلك للناس اماما فقط قال ابراهيم عليه السلاام قال ومن ذريتى فقط يعنى ما قال عمى وان عمى وغير ذالك حتى يقول عمر عبد الكافى لو توجه الكلاام الى نبى الله موسى لكان قوله ومن اقاربى واهلى ويعدد بس لاءن ابراهيم نبيا الله كان عراقى مختصر العراقى يحب اختصار الحديث ولا يحب الشرح اسئل الله التوفيق
قال تعالى
وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى (17)قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى (18قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى (19) فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى (20) قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى (21) وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى (22)
لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى (23) اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (24) قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي (28) وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي (2هَارُونَ أَخِي (30) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (31) وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (32) كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (34) إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرًا (35) قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى (36) وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى صدق الله العظيم.
لو لا حظنا أن أجوبة موسى عليه السلام تميل الى الشرح ؛بل حتى انهُ في الاولى ،بشأن العصا قد ترك الباب مفتوحا للمزيد من فوائد العصا ، وفي الثانية عندما طلب أن يكو ن هارون عونا لاحظ الايات في الأعلى ستجد أنهُ ايضا راح يسرد، ويشرح.
ننتقل الان الى مثالنا الاخر وهو من أهل العراق فنلاحظ سيدنا يونس عليه السلام قال تعالى (وذا النون إذ ذهب مغاضبًا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين)[الأنبياء: 87-88].
نُلاحظ أنه اُمر بأن يدعو قومه فأتمر دون أن يُجادل أو يتكلم وثم ذهب الى أهل العراق ودعاهم وقال لهم حسب ما جاء في كتب التفاسير انكم أن لم تؤمنواسيحل بكم عذاب اليم ولست بصدد تفسير الايات ولكن نُلاحظ أن يونس عليه السلام لم يتكلم كثيرا بل أجاب الدعوة ،وثم لم يُكررها بل توعد قومه بالعذاب وخرج ومن ثم غضب وهُنا قد ننتقل الى شيء ثاني هو الشعورر فالعراقي سريع الأنفعال على عكس أهل مصر فهم لا ينفعلون بسهولة، وتراهم في أشد المواقف ،و أصعبها هادئين .
ومن ثم لو أنتقلنا الى حضارة الدولتين ولاحظنا أيمان أهل مصر بالحياة بعد الموت بل أنهم يعيشون حياتهم من أجل ما بعد الموت حتى نلاحظ ان الفراعنة قد انفقو الكثير لبناء قبورهم لتكون على أعلى درجات الكمال وربما حتى أجادو لجعلها تصمد أمام وقائع ا الدهور وفي الجانب الاخر نجد الجنائن المعلقة في العراق التي تجسد الايمان بالحياة من أجل الحياة .
وفي الجانب الاخر يقول أحد المفكرين العرب ( اهل مصر يكتبون واهل العراق يقرأون )
فنجد ان المصري يحب فعلا شرح الاشياء والغوص فيها بينما يميل العراقي الى فهم الاشياء دون محاولة شرحها أو الغوص فيها فنجد أن شعراء مصر كانو قد اجادو في الشعر التعليمي بينما اجاد اهل العراقي في شعر الغزل .حتى نبى الله ابراهيم عندما قال له الله تعالى انى جاعلك للناس اماما فقط قال ابراهيم عليه السلاام قال ومن ذريتى فقط يعنى ما قال عمى وان عمى وغير ذالك حتى يقول عمر عبد الكافى لو توجه الكلاام الى نبى الله موسى لكان قوله ومن اقاربى واهلى ويعدد بس لاءن ابراهيم نبيا الله كان عراقى مختصر العراقى يحب اختصار الحديث ولا يحب الشرح اسئل الله التوفيق