دلوعه بغداد المحتلة
06-02-2007, 02:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
لكُل مجتمع عادات وطقوس وتقاليد،وتختلف من
مجتمع الى اخر ومن مدينة لاخرى وحسبنا الاشارة
الى بعض ما جاء من صور شعبية للمجتمع البغدادي
عادات وتقاليد وتعبير طريف وجميل للحياة التي كان
يعيشها البغداديون ايام مضت . وماتزال بعض هذه
العادات والتقاليد ظاهرة للعيان التي لم تكن يوماً ما
وليدة فترة معينة بذاتها وانما تداولتها وزاولتها الاسر
والعوائل البغدادية اباً عن جد منذ زمن والى يوم
الناس هذا. اقول مادام المجتمع البغدادي له عاداته
وطقوسه وتقاليده الاثيرة والمحمودة وما دام في
بغداد اليوم من يعنى بـ التراث البغدادي الاصيل
ملحق اسبوعي حافل وزاخر بالتراث العريق يصدر
كل يوم ثلاثاء عن جريدة (الصباح) باشراف الاستاذ
حمزة الحلفي وبائع درابك واسواق فيها مختلف
انواع الحلوى والمأكل والاطعمة والكرزات.
زفاف العريس
كانت العادة في زفاف العريس وماتزال عند
البغداديين ان يذهب العريس الى المقهى ومعه
جمع من اصدقائه وزملائه واقربائه وبعد استراحة
ساعتين او اكثر يزف العريس، يحيط به - صردوجيه-
والزفافة يحيطون به ايضا وعند وصول العريس الى
داره يزداد صخب وصياح الزفافة، ومما كان يتغنى به
ايام مضت:
خداك من ورد ومن نرجس
عيناك والقامة من بان
كعد العروس
ومن عادات وتقاليد المجتمع البغدادي العريق وما
تزال بعض صورها وملامحها تتألق الى يوم الناس
هذا،ان تبقى العروس ثلاثه ايام من العصر حتى
الغروب في دار زوجها تتفرج عليها النسوة ويسمونها
(كعدة العروس) اذ تجلس العروس في صالة الدار
(الحوش) على كرسي وبين اصوات الهلاهل
والزغاريد تقوم العروس لتبدل ثيابها باخرى لتتشوف
وتتفرج عليها النسوة بين قرقعة الدرابك وغناء
الملية وزغاريد النسوة.
ليلة حنة العريس
في ليلة حنة العريس تتم دعوة اقربائه واصدقائه
لحضور ليلة الحنة بجلوس العريس في صالة الدار
وبجانبه صردوجيه يتقدم احد افراد الاسرة بتخضيب
كفوفه بـ الحنة ـ الحناء ـ مع صردوجيه وهنا تغنى
المقامات والاغاني البغدادية، ومن التقاليد ان يقرأ
في هذه الليلة -ليلة الحنة- مقام (الصبا) حين
تخضب يد العريس تنطلق الهلاهل من قبل النسوة
على شكل دفعات وينثر (الجكليت) والملبس على
رؤوس الاخرين وتقدم بعد ذلك مختلف الاطمعة
والحلوى والكرزات والشرابت ليأكلوا هنيئاً مريئاً.
ليلة حنة العروس
ومن العادات والتقاليد عند الاسر والمجتمع البغدادي
ان تكون ليلة حنة العروس في امسية الاثنين او
الخميس، وفي تلك الليلة تتوافد صواني العوائل
والاسر وهي مليئة بـ الحلوى واكياس الحنة بغية
تخضيب كفي العروس، ومن عادات وتقاليد المجتمع
البغدادي ان تبقى الفتاة اخر ليلة عند اهلها وهو يوم
الثلاثاء او الاربعاء الذي يليه الخميس (ليلة الحنة)
حيث تقوم احدى قريبات العروس بـ تخصيب يدها
وهنا تنطلق الهلاهل والزغاريد ويتعالى الغناء وتنثر
الحلويات.
زيارة القبور
ومن عادات وتقاليد الاسر والعوائل البغدادية في اول
يوم من عيدي الفطر والاضحى تخرج لزيارة قبور
اهليهم ليقرأوا سورة الفاتحة، ويقومون بتوزيع الخبز
والحلاوة و(الكليجة) على الفقراء وتكاد تكون هذه
العادات والتقاليد منتشرة الى يومنا هذا. ومن
عادات وتقاليد المجتمع البغدادي ان تضع النسوة
حين الانتقال الى دار جديدة او مؤجرة نسخة من
القرآن الكريم مع رغيف خبز ولبن، وهنا دليل تفاؤل
وخير وفأل حسن وخصب. ومن تقاليدهم وعاداتهم
انه في اليوم الاول من شهر شعبان من كل عام
هجري تصوم النسوة البغداديات يوماً او يومين
ويسمى ذلك بـ صوم زكريا وهناك من تصوم عن
الكلام فتتفاهم بالاشارة ويسمى بـ الصوم
الخرساني كما فعل النبي زكريا حين انقطع عن
الكلام لايكلم الناس ثلاثة ايام، ومن تصوم تفطر
على خبز شعير وماء. وفي هذا العيد الذي تحتفل به
البغداديات حيث يعد له الصواني لتملأ بـ مختلف
الاطعمة والحلوى والكرزات وايقاد الشموع التي
ينبغي ان تكون بعدد افراد العائلة. (ولقد وردت قصة
زكريا في القرآن الكريم بسورة مريم وزكريا والد
يحيى وتشير هذه القصة الى النبي زكريا تمنى من
الله سبحانه وتعالى ان يرزقه بوليد يرثه من بعد عمر
طويل اذ قهرته الشيخوخة، وناداه وراء الغيب مناد
يبشره بغلام اسمه يحيى). وقد جرت عادة وتقليد
احتفال الاسر البغدادية في شهر شعبان بالأحتفال
بعيد زكريا تحقيقاً للاماني والاحلام
ت ح ي ا ت ::51::
لكُل مجتمع عادات وطقوس وتقاليد،وتختلف من
مجتمع الى اخر ومن مدينة لاخرى وحسبنا الاشارة
الى بعض ما جاء من صور شعبية للمجتمع البغدادي
عادات وتقاليد وتعبير طريف وجميل للحياة التي كان
يعيشها البغداديون ايام مضت . وماتزال بعض هذه
العادات والتقاليد ظاهرة للعيان التي لم تكن يوماً ما
وليدة فترة معينة بذاتها وانما تداولتها وزاولتها الاسر
والعوائل البغدادية اباً عن جد منذ زمن والى يوم
الناس هذا. اقول مادام المجتمع البغدادي له عاداته
وطقوسه وتقاليده الاثيرة والمحمودة وما دام في
بغداد اليوم من يعنى بـ التراث البغدادي الاصيل
ملحق اسبوعي حافل وزاخر بالتراث العريق يصدر
كل يوم ثلاثاء عن جريدة (الصباح) باشراف الاستاذ
حمزة الحلفي وبائع درابك واسواق فيها مختلف
انواع الحلوى والمأكل والاطعمة والكرزات.
زفاف العريس
كانت العادة في زفاف العريس وماتزال عند
البغداديين ان يذهب العريس الى المقهى ومعه
جمع من اصدقائه وزملائه واقربائه وبعد استراحة
ساعتين او اكثر يزف العريس، يحيط به - صردوجيه-
والزفافة يحيطون به ايضا وعند وصول العريس الى
داره يزداد صخب وصياح الزفافة، ومما كان يتغنى به
ايام مضت:
خداك من ورد ومن نرجس
عيناك والقامة من بان
كعد العروس
ومن عادات وتقاليد المجتمع البغدادي العريق وما
تزال بعض صورها وملامحها تتألق الى يوم الناس
هذا،ان تبقى العروس ثلاثه ايام من العصر حتى
الغروب في دار زوجها تتفرج عليها النسوة ويسمونها
(كعدة العروس) اذ تجلس العروس في صالة الدار
(الحوش) على كرسي وبين اصوات الهلاهل
والزغاريد تقوم العروس لتبدل ثيابها باخرى لتتشوف
وتتفرج عليها النسوة بين قرقعة الدرابك وغناء
الملية وزغاريد النسوة.
ليلة حنة العريس
في ليلة حنة العريس تتم دعوة اقربائه واصدقائه
لحضور ليلة الحنة بجلوس العريس في صالة الدار
وبجانبه صردوجيه يتقدم احد افراد الاسرة بتخضيب
كفوفه بـ الحنة ـ الحناء ـ مع صردوجيه وهنا تغنى
المقامات والاغاني البغدادية، ومن التقاليد ان يقرأ
في هذه الليلة -ليلة الحنة- مقام (الصبا) حين
تخضب يد العريس تنطلق الهلاهل من قبل النسوة
على شكل دفعات وينثر (الجكليت) والملبس على
رؤوس الاخرين وتقدم بعد ذلك مختلف الاطمعة
والحلوى والكرزات والشرابت ليأكلوا هنيئاً مريئاً.
ليلة حنة العروس
ومن العادات والتقاليد عند الاسر والمجتمع البغدادي
ان تكون ليلة حنة العروس في امسية الاثنين او
الخميس، وفي تلك الليلة تتوافد صواني العوائل
والاسر وهي مليئة بـ الحلوى واكياس الحنة بغية
تخضيب كفي العروس، ومن عادات وتقاليد المجتمع
البغدادي ان تبقى الفتاة اخر ليلة عند اهلها وهو يوم
الثلاثاء او الاربعاء الذي يليه الخميس (ليلة الحنة)
حيث تقوم احدى قريبات العروس بـ تخصيب يدها
وهنا تنطلق الهلاهل والزغاريد ويتعالى الغناء وتنثر
الحلويات.
زيارة القبور
ومن عادات وتقاليد الاسر والعوائل البغدادية في اول
يوم من عيدي الفطر والاضحى تخرج لزيارة قبور
اهليهم ليقرأوا سورة الفاتحة، ويقومون بتوزيع الخبز
والحلاوة و(الكليجة) على الفقراء وتكاد تكون هذه
العادات والتقاليد منتشرة الى يومنا هذا. ومن
عادات وتقاليد المجتمع البغدادي ان تضع النسوة
حين الانتقال الى دار جديدة او مؤجرة نسخة من
القرآن الكريم مع رغيف خبز ولبن، وهنا دليل تفاؤل
وخير وفأل حسن وخصب. ومن تقاليدهم وعاداتهم
انه في اليوم الاول من شهر شعبان من كل عام
هجري تصوم النسوة البغداديات يوماً او يومين
ويسمى ذلك بـ صوم زكريا وهناك من تصوم عن
الكلام فتتفاهم بالاشارة ويسمى بـ الصوم
الخرساني كما فعل النبي زكريا حين انقطع عن
الكلام لايكلم الناس ثلاثة ايام، ومن تصوم تفطر
على خبز شعير وماء. وفي هذا العيد الذي تحتفل به
البغداديات حيث يعد له الصواني لتملأ بـ مختلف
الاطعمة والحلوى والكرزات وايقاد الشموع التي
ينبغي ان تكون بعدد افراد العائلة. (ولقد وردت قصة
زكريا في القرآن الكريم بسورة مريم وزكريا والد
يحيى وتشير هذه القصة الى النبي زكريا تمنى من
الله سبحانه وتعالى ان يرزقه بوليد يرثه من بعد عمر
طويل اذ قهرته الشيخوخة، وناداه وراء الغيب مناد
يبشره بغلام اسمه يحيى). وقد جرت عادة وتقليد
احتفال الاسر البغدادية في شهر شعبان بالأحتفال
بعيد زكريا تحقيقاً للاماني والاحلام
ت ح ي ا ت ::51::