شعنونة الكارتون
05-31-2007, 09:15 PM
تربع الفنان عمرو دياب على عرش الغناء بعد الفنان عبد الحليم حافظ فهما الاتنين يعتبران من ملوك الغناء
هو المجدد عمرو دياب صاحب الاسلوب المميز بين ابناء جيله وهو صاحب النجومية العريضة الذى تطارده الصحف وتسلط عليه كاميرات التليفزيون وتلاحقه الشائعات هو صاحب الاداء المختلف الذى وجهت اليه الاتهامات بانه افسد الاغنية العربية لالتفاف الشباب حوله .
ولد الفنان عمرو دياب فى بورسعيد فى الثالث عشر من شهر اكتوبر عام1961 وهو ينتمى الى عائلة فنية فابوه هو عبد الباسط دياب والذى اشتغل بمنصب كبير فى شركة قناة السويس حيث كان يعمل رئيسا للانشاءات البحرية وبناء السفن وكان والده صاحب صوت جميل الامر الذى جعله يشجع عمرو على الغناء منذ كان صغيرا وقد اصطحبه وهو فى سن 6 سنوات إلى مهرجان 23 يوليو في بورسعيد وزار محطة الإذاعة المحليّة وكان اللقاء الاول لعمرو دياب مع الميكروفون عندما ادى النشيد الوطني (بلادي بلادي) وقد لاقى صوته آنذاك استحسان من سمعه ومنحه محافظ بورسعيد قيثارة كجائزة وتشجيع له ، وعمرو عازف ممتاز للجيتار.
ثم اقدم عمر دياب على دراسة الموسيقى فالتحق بمعهد الموسيقى بالقاهرة وتخرج منه عام 1986 ثم اصدر اول البوماته الغنائية (يا طريق) الذى حقق نجاحا فوريا وكان سببا فى معرفة الجمهور له ، ومنذ ذلك الوقت ونجمه يلمع واصدر حتى الان 16 ألبوما حققت اعلى مبيعات فى مصر والوطن العربى ، وقد غنى عمرو فى مصر وكافة البلاد العربية وكذلك تجول فى بلدان اوروبية عديدة وايضا فى أستراليا، كندا أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية والمعروف عن عمرو ان جميع حفلاته تكون كاملة العدد وانه لا يغنى فى حفلات مشتركة بل تكون الحفلة خاصة به وانه لا يعمل الا مع فرقته الخاصة
يعتبر الفنان عمرو دياب واحدا من اهم الفنانين على الساحة
العربية والذي كان له دور هام للغاية في النهوض بالاغنية العربية بعد
الوهن الذي اصابها بعد رحيل جيل العمالقة عبد الحليم حافظ وام كلثوم
ومحمد عبد الوهاب , ويعتبر عمرو دياب واحد من اشهرالمطربين المصريين على
الساحة العالمية حيث نال عدد من الجوائز العالمية ,من اهمها جائزة
الميوزك وورد التي نالها معه الكثير من الفنانين العالميين امثال سلين
ديون , وذلك لانه الاكثر مبيعا في الشرق الاوسط , لذا فان عمرو دياب في
معظم ألحانه يحاول ان يكون مزيجا ما بين السحر الشرقي والرشاقه الغربيه
حتى يحافظ على وجوده على قمه الغناء في الشرق والغرب , لذا ذهب الى عمل
بعض الدويتات مع مطربين عالميين امثال انجيلا ديمترى والشاب خالد ,
واخيرا ما دار حول اتفاقه على غناء دويتو مع الفنانه العالميه المتآلقه
سيلين ديون في حفل افتتاح المبيات سيدني فهل كان ابن بور سعيد يتوقع
لنفسه مثل هذا النجاح الساحق اظن انه كان يستحقه بعد ان صبر على الكثير
من العقبات التي كانت تواجهه بعدما اتى بلون جديد يخالف ما اتى به
عمالقه الغناء خصوصا وأن ظهوره صاحب موجه من فساد الاذواق مما جعل الحكم
عاما وعلى مطربى هذه الفتره
عمرو دياب ليس غريب عنا ، ولسنا بحاجه لكي نتحدث عنه وعن حياته الخاصه
لأن الناس كلها تعرفه وتتحدث عنه ويتابعون تحركاته سكناتها قبل حركاتها .
انه الفنان الذي يعيش في بيت كل اسره عربيه ، لأنه كان الأصدق والأحسن
استطاع أن يتربع على عرشه داخل قلوب العرب جميعا والمصريين خاصه منه ،
فليس هناك قلب لا يحمل له الحب والاحترام على هذا الفن المتميز في كل شئ .
انه ابن مصر المحروسه الوطني لذاتها وهو واحد من اللذين حملوا لواء الفن
المصري حول العالم اجمع ، وله الفضل والشكر لأن لولاه لاستطاع احد من مطربي
الشام ولبنان خاصة أن ينتزعوا الصداره الفنيه الغنائيه من مصر ، لكن
عمرو هو الذي حافظ على هذه الصداره لنا نحن المصريين .
فهو صلته ليست بالهينه في السلسله المتينه التي ترفع مصر للقمه الفنيه ،
فقد كانت هذه السلسله متينه حتى جاءت فتره بدأ الغناء في مصر بالنزول
وبدأ فناني لبنان في الصعود للقمه ، وجاء الوقت لخلافه اخر اساطير الفن
عبد الحليم حافظ وكان لا بد علينا من خليفه غنائي يحتل الصداره غي مصر
ليكون الاكبر والفضل ، فكان هذا هو عمرو دياب ، الذي استطاع ان يتعلى عرش
الاغنيه ويتربع عليها حتى الان.
في العهود السابقه التي لم نعيشها كانت مصر كما هي الان ملجئ كل الفنانين
في كل مجالات الفن التي لا تنتهي ، وكانت بلد الجذب والحريه والكلمه
الطائره كالعصفور لا تعرف الحدود ولا جوازات السفر.
ورغم مرور الجيال فمع ان مصر تزخر بعدد هائل من الفنانين العرب الذين
يقدمون فنا رائعا الا ان عمرو دياب هو صاحب الريادة والشهرة والقوة
الفنيه والاكثر جماهيريه عنهم جميعا .
ليس معنى ذلك ان عمرو دياب عبد الباسط العزيز هو الاسم الصلي له ولد في
فمه معلقه من ذهب ومن عائله فنيه ولا من ذوي الثراء والمال بل انه ليصل
الى القمه واجه عددا هائل من العقبات والعراقيل وهذا هو اهم شيء في
الفـــــن .
فالفنان لا يستطيع ان يبدع لو ولد مرفها ووجد طريق النجاح امامه وهكذا
مفروشا بالورود الربيعيه الجميله فاحمد شوقي تربى في احضان الباشوات
وسريات الملك مفتوحه امامه الا ان قمه ابداعه لم تظهر الاعندما نفى الى
اسبانيا فهناك وسط معاناته في منفاه بعيدا عن ارض الوطن كتب اروع قصائده
التي دخل بها تاريخ الادب العالمي ، فدائما المجنه هي التي تشتعل في داخل
كل فنان وتثير بداخله مواهبه العظيمه و تخرجها ، فكلما عنى الفنان اصبح
اكثر قدره على الابداع وتخرج من داخله ثروات فنيه لا نهايه لها .
فمن المدينه التي ولد فيها وتربى بها عمرو دياب رحل منها ، ففي بور سعيد
كان الميلاد وأول خطواته على الدنيا ولكنه رحل منها سريعا لأحد مراكز
منيا القمح بمحافظه الشرقيه ليكون هذا هو التغريب الأول ففي بور سعيد كان
وسط الأهل والجيران والأصدقاء
وفي المكان الذي رأت عينيه النور فيها فترك كل هؤلاء اخذا معه اسرته
الصغيره أب وأم وأخ بسبب نكسه 1967 وعاش في الشرقيه حقبه من الزمن .
فالمبدع يستطيع ان يبدع طالما كانت معاناته غير ماديه ، فحين يصاب
بمعاناه نفسيه او قلبيه عقليه داخليه ، لكن طالما كان يفكر في المال
والمادة فلن يصل للابداع مطلقا .
تحت هذه النظريه وتطبيقا لها ترك عمرو دياب المعهد باحثا وراغبا أن يصبح
مغنى مشهور لكن ليس بالدراسه بل ان يحصل على المال من اجل الحياة.....
بجوار الغناء فدخل ما يسميها مدرسه شارع الهرم يغني في ملاهيها بجوار
غناءه في الحفلات والماكن العامه والحدائق .
فلم يخرج هكذا عمرو دياب كما خرجت عليه الاشاعات القائله بأن والده أحد
اثرياء بور سعيد وهذا الكلام الذي لايتصل بالصحه بشئ .
واستطاع ان يواصل نجاحا تلو نجاح حتى وصل بهذه الشهره بعد عدد من
الالبومات التي لم تلقى النجاح المطلوب فقد اصدر البوم ( غني من قلبك )
ثم بعده (هلا هلا) وتلاهما ب(خالصين) ، ولم ييأس حتى غنى الاغنيه التي
اعتمدت كأسطوره فنيه وهي أغنيه (ميــــــال) وبدأ بها عمرو دياب اول
خطوات نجاحه وشهرته وأختيرت واحده من احسن الاغاني عام 1989 .
بهذا النجاح بدأت حياه عمرو من جديد فكل حياته قبل البوم (ميال) لم تكن
شئ وما سيأتي بعده شئ ، فقبل الصعود على المسرح كل ما يحدث شئ، وما
سيحدث بعد الصعود شئ اخر فبعد الصعود وتصفيق الناس لك بحراره ، لا بد ان
تحافظ على هذا المستوى من التصفيق فان لم تنجح في ذلك فسيتحول التصفيق
الى سخط وسخريه فقبل صعود المسرح يمكنك ان تصعد اليه وقتما تكون قد
اعددت نفسك لأخذ هذا الشرف لكن اذا صعدت عليه ونزلت من فوقه من غير تحقيق
ما تريد من حب الجمهور واحترامهم تأكد أنك لن تسطيع الصعود اليه مره
اخرى مهما جرى .
وكما نجح عمرو دياب في مصر بميال نجح في كل العالم واصبحت الأغنيه
العربيه الأكثر شهرة ما زال الكل يذكر كلما سمع حتى أسم الاغنيه .
انها الاغنيه التي اشتهر بها عمرو دياب والناس حتى الآن تحفظها رغم مرور
أكثر من عشر سنوات على غنائها .
ودليل نجاح عمرو دياب في الغناء أنه وصلت شهرته ان طلب مقابلته واحد من
أعظم الموسيقيين والفنانين على مر تاريخ الغناء وهو موسيقار الاجيال محمد
عبد الوهاب وقال له عن فنه بأنه فن له مستقبل عظيم وقال عن صوته انه جيد
ومتميز عن غيره من الاصوات .
عمرودياب نجح في الغناء ليس بسبب صوته فقط فهناك ملايين من المغنيين
الذين يملكون صوتا جميلا ولكنهم لا يصلوا الى 1% مما وصل اليه عمرو دياب
فلقد كان عمرو مدرسه جديده في الغناء وأحدث تطور آخر وجديد قلده بعده
الكثيرين .
فله مدرسه خاصه به ، فهو الذي أراد مزج الاغنيه العربيه بالاغنيه الغربيه
من حيث اللحن وطريقه الغناء ففي لحظه بدأ يبحث عن سر ضعف الاغنيه العربيع
عامه والمصريه خاصه فاكتشف أن سر هذا النزول امام الاغنيه الغربيه أن
الجمهور قد مل التقليد القديم ويحب الجديد ، بدأ بمزج الموسيقى الشرقيه
بألحانها الهادئه باللحن الغربي ذو الموسيقى والتوزيع الصاخب.
عمرو دياب : هو أكبر فنان عربي معاصر شهره وفنا وجمـــــــــــــالا
،عمرو دياب انه فتى العرب الاول في هذا العصر .
كان الشباب في الشارع يسيرون يميلون الطربوش قليلا ، كان ذلك تشبها بعبد
الوهاب ، وحتى المغنين صاروا يقلدونه في جلسته وأمساكه بالعود ، فقد
قلدوه في كل شئ.
ولكن فتى هذا الجيل هوه عمرو دياب فبعد انتهاء جيل العمالقه الكبار ،
وكان أخرهم حليم الذي رحل منذ أكثر من عشرين عاما ، بدأت الاغنيه العربيه
والمصريه خاصه ، لان مصر هي وحدها التي تمثل الاغنيه العربيه في البحث عن
فتاها الغنائي الكبير ، ففي هذا العصر بدأ الفن في التخبط والضياع ،
وظلت هكذا على حالتها حتى كان اليوم الذي ظهر فيه فتى في مصر يسمى عمرو
دياب يغني ( من كم سنه وانا ميال ميال ) .
لتعلن هذه الاغنيه المصريه أنها قد وجدت فتاها الذي سيحمل رايه الاغنيه ،
وانبهر الناس به لدرجه كبيرة ، وبدأ بعدها يصعد سلم المجد والشهره خطوه
خطوه ، حتى وصل لقمه الغناء باغانيه الجديده المميزه .
فأي انسان على الارض في أي مجال ياتي بشئ جديد سواء اختراعا او علما او
فنا او أي شئ مهما كان.
عمرو دياب جاء لنا بفن جديد بطريقه جديده للغناء ،ووصل ايها بعد فشل ظل
سنين ، حتى أكتشف مكان الخطأ وعندما اصلحه وصل للقمه فعشقه الجمهور ،
وأصبح المثل الاعلى لكل شباب مصر وفتيانها ، وكل فتاياتها يرون فتى
احلامهن الأول .
اصبح عمرو دياب بسبب الاغاني التي يغنيها وفنه الجديد قائد الرأى في
المجتمع مما يثبت أن فنه كان صحيح وصادق مما جعل الناس تحبه كذلك .
هو واحد من ملوك الموضه فما تريده يكون عمرو دياب وما يرتديه في اغنيته
الجديده هي موضه ، فهو دائما يصدر البوماته في الشتاء وفي تصوير الاغنيه
( الفيديو كليب) .
عندما يرونه الشباب تمتلئ الاسواق بالموديل الذي يرتديه ، ويطلب من
الباعه بأسم( طقم عمرو دياب) .
ليس في الملابس فقط بل كذلك في قصه شعره وذقنه التي تظل طوال العام موضه
حتى تصوير الفيديو كليب الاخر فيغير الموضه. ذلك لان عدد هائل من الناس
مغنيهم الاول عمرو .
وهناك كم عظيم من محبي عمرو دياب وللأمانه مصر كلها بتحب عمرو دياب .
ليس عمرو دياب فنان عادي كالالاف الاخرين من المطربين، بل انه صنف خر غير
تعدت شهرته العالم كله وأخذ الجائزه الكبرى للغناء من أمير موناكو عن
البومه (نور العين) واغنيته الشهيره .
هو فنان شرقي بملامح غربيه . هذا هو ما أكتشف انه ينقصه حتى يصبح الاكبر
والافضل عالميا ، فهو الفنان العربي الذي قام بعدد كبير من الدويتوهات مع
عدد من النجوم العالميين امثال(سلين ديون والشاب خالد وساندمان وانجيلا
ديمترو) .
ليس كل من وصل اليه فتى العرب الاول والمطرب المصري الاشهر والاكثر ابداعا
، اننا نعشق عمرو دياب لأنه فنان ليس كغيره ، فأن في اغانيه شئ خاص جديد
وممتع ، فهو ليس كغيره فكلماته في كل كاسيت غير التي قبلها ، احساسه
جديده متميز شبابي .
انه لم يتبع نهج الهمجيه والصخب في الموسيقى لأنه عربي ، ذات اذان
موسيقيه شرقيه ، تميز لحنها من وسط الالحان .
فلسفته كيف يجعل جمهوره يعشقون كل كلمه يقولها وكل لحن يغني عليه ....
عن طريق تقديم الجديد المتقوالسريع هو الفنان العاقل في فنه .
وكما دخل عمرو دياب الغناء ونجح فيه دخل استديوهات السينما مع اكبر
الممثلين ليخوض التجربه لكن ليس ليحترف التمثيل كغيره من الممثلين ،
ولكنه كان يود خوض التجربه فحسب فكان لا بد ان تكون مفيده لديه وجيده له
فمع المخرج الكبير (حسام الدين مصطفى ) كان اول وقوف له امام الكاميرا
السينمائيه ومع الفنانه العظيمه مديحه يسري في فلم ( العفاريت) .
وبعدها قدم فيلمه الثاني (ايس كريم في جليم) امام سيمون وعزت ابو عوف
وحسين الامام مع المخرج ( خيري بشاره ).
وأمام الفنان العالمي نور الشريف وفنانه مصر الكبيره يسرا قدم عمرو
بجوارهم فلم (ضحك ولعب وجد وحب ) .
وفي كل افلام عمرو دياب بصدق لم تلقى النجاح المطلوب لشهرته الكبيره ،
ليثبت عمرو للناس ولنفسه انه مطرب فقط . ولن يكون ممثلا لكن التجربه
كانت ناجحه بالنسبه له فكان شعاره ان لا اقلد عبد الحليم ولن انافس عادل
امام وبهذه العقليه الراكزه نجح عمرو دياب للوصول الى القمه بتميزه .
هذا هو عمرو دياب الفنان الصادق الذي استطاع وتغلب على كل العقبات التي
كانت تواجهه وما تزال تواجهه ولكنها لن تستطيع ان تؤثر في كيان عمرو
دياب وسوف يعمل جاهدا هو ونحن لكي يرفع علم الفن العربي وان يستعلي على
عرش هذا الفن وليكن هو الطير المصري اتمنى ان ينال اعجابكم::39::
هو المجدد عمرو دياب صاحب الاسلوب المميز بين ابناء جيله وهو صاحب النجومية العريضة الذى تطارده الصحف وتسلط عليه كاميرات التليفزيون وتلاحقه الشائعات هو صاحب الاداء المختلف الذى وجهت اليه الاتهامات بانه افسد الاغنية العربية لالتفاف الشباب حوله .
ولد الفنان عمرو دياب فى بورسعيد فى الثالث عشر من شهر اكتوبر عام1961 وهو ينتمى الى عائلة فنية فابوه هو عبد الباسط دياب والذى اشتغل بمنصب كبير فى شركة قناة السويس حيث كان يعمل رئيسا للانشاءات البحرية وبناء السفن وكان والده صاحب صوت جميل الامر الذى جعله يشجع عمرو على الغناء منذ كان صغيرا وقد اصطحبه وهو فى سن 6 سنوات إلى مهرجان 23 يوليو في بورسعيد وزار محطة الإذاعة المحليّة وكان اللقاء الاول لعمرو دياب مع الميكروفون عندما ادى النشيد الوطني (بلادي بلادي) وقد لاقى صوته آنذاك استحسان من سمعه ومنحه محافظ بورسعيد قيثارة كجائزة وتشجيع له ، وعمرو عازف ممتاز للجيتار.
ثم اقدم عمر دياب على دراسة الموسيقى فالتحق بمعهد الموسيقى بالقاهرة وتخرج منه عام 1986 ثم اصدر اول البوماته الغنائية (يا طريق) الذى حقق نجاحا فوريا وكان سببا فى معرفة الجمهور له ، ومنذ ذلك الوقت ونجمه يلمع واصدر حتى الان 16 ألبوما حققت اعلى مبيعات فى مصر والوطن العربى ، وقد غنى عمرو فى مصر وكافة البلاد العربية وكذلك تجول فى بلدان اوروبية عديدة وايضا فى أستراليا، كندا أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية والمعروف عن عمرو ان جميع حفلاته تكون كاملة العدد وانه لا يغنى فى حفلات مشتركة بل تكون الحفلة خاصة به وانه لا يعمل الا مع فرقته الخاصة
يعتبر الفنان عمرو دياب واحدا من اهم الفنانين على الساحة
العربية والذي كان له دور هام للغاية في النهوض بالاغنية العربية بعد
الوهن الذي اصابها بعد رحيل جيل العمالقة عبد الحليم حافظ وام كلثوم
ومحمد عبد الوهاب , ويعتبر عمرو دياب واحد من اشهرالمطربين المصريين على
الساحة العالمية حيث نال عدد من الجوائز العالمية ,من اهمها جائزة
الميوزك وورد التي نالها معه الكثير من الفنانين العالميين امثال سلين
ديون , وذلك لانه الاكثر مبيعا في الشرق الاوسط , لذا فان عمرو دياب في
معظم ألحانه يحاول ان يكون مزيجا ما بين السحر الشرقي والرشاقه الغربيه
حتى يحافظ على وجوده على قمه الغناء في الشرق والغرب , لذا ذهب الى عمل
بعض الدويتات مع مطربين عالميين امثال انجيلا ديمترى والشاب خالد ,
واخيرا ما دار حول اتفاقه على غناء دويتو مع الفنانه العالميه المتآلقه
سيلين ديون في حفل افتتاح المبيات سيدني فهل كان ابن بور سعيد يتوقع
لنفسه مثل هذا النجاح الساحق اظن انه كان يستحقه بعد ان صبر على الكثير
من العقبات التي كانت تواجهه بعدما اتى بلون جديد يخالف ما اتى به
عمالقه الغناء خصوصا وأن ظهوره صاحب موجه من فساد الاذواق مما جعل الحكم
عاما وعلى مطربى هذه الفتره
عمرو دياب ليس غريب عنا ، ولسنا بحاجه لكي نتحدث عنه وعن حياته الخاصه
لأن الناس كلها تعرفه وتتحدث عنه ويتابعون تحركاته سكناتها قبل حركاتها .
انه الفنان الذي يعيش في بيت كل اسره عربيه ، لأنه كان الأصدق والأحسن
استطاع أن يتربع على عرشه داخل قلوب العرب جميعا والمصريين خاصه منه ،
فليس هناك قلب لا يحمل له الحب والاحترام على هذا الفن المتميز في كل شئ .
انه ابن مصر المحروسه الوطني لذاتها وهو واحد من اللذين حملوا لواء الفن
المصري حول العالم اجمع ، وله الفضل والشكر لأن لولاه لاستطاع احد من مطربي
الشام ولبنان خاصة أن ينتزعوا الصداره الفنيه الغنائيه من مصر ، لكن
عمرو هو الذي حافظ على هذه الصداره لنا نحن المصريين .
فهو صلته ليست بالهينه في السلسله المتينه التي ترفع مصر للقمه الفنيه ،
فقد كانت هذه السلسله متينه حتى جاءت فتره بدأ الغناء في مصر بالنزول
وبدأ فناني لبنان في الصعود للقمه ، وجاء الوقت لخلافه اخر اساطير الفن
عبد الحليم حافظ وكان لا بد علينا من خليفه غنائي يحتل الصداره غي مصر
ليكون الاكبر والفضل ، فكان هذا هو عمرو دياب ، الذي استطاع ان يتعلى عرش
الاغنيه ويتربع عليها حتى الان.
في العهود السابقه التي لم نعيشها كانت مصر كما هي الان ملجئ كل الفنانين
في كل مجالات الفن التي لا تنتهي ، وكانت بلد الجذب والحريه والكلمه
الطائره كالعصفور لا تعرف الحدود ولا جوازات السفر.
ورغم مرور الجيال فمع ان مصر تزخر بعدد هائل من الفنانين العرب الذين
يقدمون فنا رائعا الا ان عمرو دياب هو صاحب الريادة والشهرة والقوة
الفنيه والاكثر جماهيريه عنهم جميعا .
ليس معنى ذلك ان عمرو دياب عبد الباسط العزيز هو الاسم الصلي له ولد في
فمه معلقه من ذهب ومن عائله فنيه ولا من ذوي الثراء والمال بل انه ليصل
الى القمه واجه عددا هائل من العقبات والعراقيل وهذا هو اهم شيء في
الفـــــن .
فالفنان لا يستطيع ان يبدع لو ولد مرفها ووجد طريق النجاح امامه وهكذا
مفروشا بالورود الربيعيه الجميله فاحمد شوقي تربى في احضان الباشوات
وسريات الملك مفتوحه امامه الا ان قمه ابداعه لم تظهر الاعندما نفى الى
اسبانيا فهناك وسط معاناته في منفاه بعيدا عن ارض الوطن كتب اروع قصائده
التي دخل بها تاريخ الادب العالمي ، فدائما المجنه هي التي تشتعل في داخل
كل فنان وتثير بداخله مواهبه العظيمه و تخرجها ، فكلما عنى الفنان اصبح
اكثر قدره على الابداع وتخرج من داخله ثروات فنيه لا نهايه لها .
فمن المدينه التي ولد فيها وتربى بها عمرو دياب رحل منها ، ففي بور سعيد
كان الميلاد وأول خطواته على الدنيا ولكنه رحل منها سريعا لأحد مراكز
منيا القمح بمحافظه الشرقيه ليكون هذا هو التغريب الأول ففي بور سعيد كان
وسط الأهل والجيران والأصدقاء
وفي المكان الذي رأت عينيه النور فيها فترك كل هؤلاء اخذا معه اسرته
الصغيره أب وأم وأخ بسبب نكسه 1967 وعاش في الشرقيه حقبه من الزمن .
فالمبدع يستطيع ان يبدع طالما كانت معاناته غير ماديه ، فحين يصاب
بمعاناه نفسيه او قلبيه عقليه داخليه ، لكن طالما كان يفكر في المال
والمادة فلن يصل للابداع مطلقا .
تحت هذه النظريه وتطبيقا لها ترك عمرو دياب المعهد باحثا وراغبا أن يصبح
مغنى مشهور لكن ليس بالدراسه بل ان يحصل على المال من اجل الحياة.....
بجوار الغناء فدخل ما يسميها مدرسه شارع الهرم يغني في ملاهيها بجوار
غناءه في الحفلات والماكن العامه والحدائق .
فلم يخرج هكذا عمرو دياب كما خرجت عليه الاشاعات القائله بأن والده أحد
اثرياء بور سعيد وهذا الكلام الذي لايتصل بالصحه بشئ .
واستطاع ان يواصل نجاحا تلو نجاح حتى وصل بهذه الشهره بعد عدد من
الالبومات التي لم تلقى النجاح المطلوب فقد اصدر البوم ( غني من قلبك )
ثم بعده (هلا هلا) وتلاهما ب(خالصين) ، ولم ييأس حتى غنى الاغنيه التي
اعتمدت كأسطوره فنيه وهي أغنيه (ميــــــال) وبدأ بها عمرو دياب اول
خطوات نجاحه وشهرته وأختيرت واحده من احسن الاغاني عام 1989 .
بهذا النجاح بدأت حياه عمرو من جديد فكل حياته قبل البوم (ميال) لم تكن
شئ وما سيأتي بعده شئ ، فقبل الصعود على المسرح كل ما يحدث شئ، وما
سيحدث بعد الصعود شئ اخر فبعد الصعود وتصفيق الناس لك بحراره ، لا بد ان
تحافظ على هذا المستوى من التصفيق فان لم تنجح في ذلك فسيتحول التصفيق
الى سخط وسخريه فقبل صعود المسرح يمكنك ان تصعد اليه وقتما تكون قد
اعددت نفسك لأخذ هذا الشرف لكن اذا صعدت عليه ونزلت من فوقه من غير تحقيق
ما تريد من حب الجمهور واحترامهم تأكد أنك لن تسطيع الصعود اليه مره
اخرى مهما جرى .
وكما نجح عمرو دياب في مصر بميال نجح في كل العالم واصبحت الأغنيه
العربيه الأكثر شهرة ما زال الكل يذكر كلما سمع حتى أسم الاغنيه .
انها الاغنيه التي اشتهر بها عمرو دياب والناس حتى الآن تحفظها رغم مرور
أكثر من عشر سنوات على غنائها .
ودليل نجاح عمرو دياب في الغناء أنه وصلت شهرته ان طلب مقابلته واحد من
أعظم الموسيقيين والفنانين على مر تاريخ الغناء وهو موسيقار الاجيال محمد
عبد الوهاب وقال له عن فنه بأنه فن له مستقبل عظيم وقال عن صوته انه جيد
ومتميز عن غيره من الاصوات .
عمرودياب نجح في الغناء ليس بسبب صوته فقط فهناك ملايين من المغنيين
الذين يملكون صوتا جميلا ولكنهم لا يصلوا الى 1% مما وصل اليه عمرو دياب
فلقد كان عمرو مدرسه جديده في الغناء وأحدث تطور آخر وجديد قلده بعده
الكثيرين .
فله مدرسه خاصه به ، فهو الذي أراد مزج الاغنيه العربيه بالاغنيه الغربيه
من حيث اللحن وطريقه الغناء ففي لحظه بدأ يبحث عن سر ضعف الاغنيه العربيع
عامه والمصريه خاصه فاكتشف أن سر هذا النزول امام الاغنيه الغربيه أن
الجمهور قد مل التقليد القديم ويحب الجديد ، بدأ بمزج الموسيقى الشرقيه
بألحانها الهادئه باللحن الغربي ذو الموسيقى والتوزيع الصاخب.
عمرو دياب : هو أكبر فنان عربي معاصر شهره وفنا وجمـــــــــــــالا
،عمرو دياب انه فتى العرب الاول في هذا العصر .
كان الشباب في الشارع يسيرون يميلون الطربوش قليلا ، كان ذلك تشبها بعبد
الوهاب ، وحتى المغنين صاروا يقلدونه في جلسته وأمساكه بالعود ، فقد
قلدوه في كل شئ.
ولكن فتى هذا الجيل هوه عمرو دياب فبعد انتهاء جيل العمالقه الكبار ،
وكان أخرهم حليم الذي رحل منذ أكثر من عشرين عاما ، بدأت الاغنيه العربيه
والمصريه خاصه ، لان مصر هي وحدها التي تمثل الاغنيه العربيه في البحث عن
فتاها الغنائي الكبير ، ففي هذا العصر بدأ الفن في التخبط والضياع ،
وظلت هكذا على حالتها حتى كان اليوم الذي ظهر فيه فتى في مصر يسمى عمرو
دياب يغني ( من كم سنه وانا ميال ميال ) .
لتعلن هذه الاغنيه المصريه أنها قد وجدت فتاها الذي سيحمل رايه الاغنيه ،
وانبهر الناس به لدرجه كبيرة ، وبدأ بعدها يصعد سلم المجد والشهره خطوه
خطوه ، حتى وصل لقمه الغناء باغانيه الجديده المميزه .
فأي انسان على الارض في أي مجال ياتي بشئ جديد سواء اختراعا او علما او
فنا او أي شئ مهما كان.
عمرو دياب جاء لنا بفن جديد بطريقه جديده للغناء ،ووصل ايها بعد فشل ظل
سنين ، حتى أكتشف مكان الخطأ وعندما اصلحه وصل للقمه فعشقه الجمهور ،
وأصبح المثل الاعلى لكل شباب مصر وفتيانها ، وكل فتاياتها يرون فتى
احلامهن الأول .
اصبح عمرو دياب بسبب الاغاني التي يغنيها وفنه الجديد قائد الرأى في
المجتمع مما يثبت أن فنه كان صحيح وصادق مما جعل الناس تحبه كذلك .
هو واحد من ملوك الموضه فما تريده يكون عمرو دياب وما يرتديه في اغنيته
الجديده هي موضه ، فهو دائما يصدر البوماته في الشتاء وفي تصوير الاغنيه
( الفيديو كليب) .
عندما يرونه الشباب تمتلئ الاسواق بالموديل الذي يرتديه ، ويطلب من
الباعه بأسم( طقم عمرو دياب) .
ليس في الملابس فقط بل كذلك في قصه شعره وذقنه التي تظل طوال العام موضه
حتى تصوير الفيديو كليب الاخر فيغير الموضه. ذلك لان عدد هائل من الناس
مغنيهم الاول عمرو .
وهناك كم عظيم من محبي عمرو دياب وللأمانه مصر كلها بتحب عمرو دياب .
ليس عمرو دياب فنان عادي كالالاف الاخرين من المطربين، بل انه صنف خر غير
تعدت شهرته العالم كله وأخذ الجائزه الكبرى للغناء من أمير موناكو عن
البومه (نور العين) واغنيته الشهيره .
هو فنان شرقي بملامح غربيه . هذا هو ما أكتشف انه ينقصه حتى يصبح الاكبر
والافضل عالميا ، فهو الفنان العربي الذي قام بعدد كبير من الدويتوهات مع
عدد من النجوم العالميين امثال(سلين ديون والشاب خالد وساندمان وانجيلا
ديمترو) .
ليس كل من وصل اليه فتى العرب الاول والمطرب المصري الاشهر والاكثر ابداعا
، اننا نعشق عمرو دياب لأنه فنان ليس كغيره ، فأن في اغانيه شئ خاص جديد
وممتع ، فهو ليس كغيره فكلماته في كل كاسيت غير التي قبلها ، احساسه
جديده متميز شبابي .
انه لم يتبع نهج الهمجيه والصخب في الموسيقى لأنه عربي ، ذات اذان
موسيقيه شرقيه ، تميز لحنها من وسط الالحان .
فلسفته كيف يجعل جمهوره يعشقون كل كلمه يقولها وكل لحن يغني عليه ....
عن طريق تقديم الجديد المتقوالسريع هو الفنان العاقل في فنه .
وكما دخل عمرو دياب الغناء ونجح فيه دخل استديوهات السينما مع اكبر
الممثلين ليخوض التجربه لكن ليس ليحترف التمثيل كغيره من الممثلين ،
ولكنه كان يود خوض التجربه فحسب فكان لا بد ان تكون مفيده لديه وجيده له
فمع المخرج الكبير (حسام الدين مصطفى ) كان اول وقوف له امام الكاميرا
السينمائيه ومع الفنانه العظيمه مديحه يسري في فلم ( العفاريت) .
وبعدها قدم فيلمه الثاني (ايس كريم في جليم) امام سيمون وعزت ابو عوف
وحسين الامام مع المخرج ( خيري بشاره ).
وأمام الفنان العالمي نور الشريف وفنانه مصر الكبيره يسرا قدم عمرو
بجوارهم فلم (ضحك ولعب وجد وحب ) .
وفي كل افلام عمرو دياب بصدق لم تلقى النجاح المطلوب لشهرته الكبيره ،
ليثبت عمرو للناس ولنفسه انه مطرب فقط . ولن يكون ممثلا لكن التجربه
كانت ناجحه بالنسبه له فكان شعاره ان لا اقلد عبد الحليم ولن انافس عادل
امام وبهذه العقليه الراكزه نجح عمرو دياب للوصول الى القمه بتميزه .
هذا هو عمرو دياب الفنان الصادق الذي استطاع وتغلب على كل العقبات التي
كانت تواجهه وما تزال تواجهه ولكنها لن تستطيع ان تؤثر في كيان عمرو
دياب وسوف يعمل جاهدا هو ونحن لكي يرفع علم الفن العربي وان يستعلي على
عرش هذا الفن وليكن هو الطير المصري اتمنى ان ينال اعجابكم::39::