الكـون لهُ اسـْرار
09-06-2006, 03:58 AM
رَمَضَاْنُ جِئْتَ، فَأَشْرَقَتْ أَنْوَاْرُ
وَاسْتَبْشَرَ الْعُبْدَاْنُ، وَالأَحْرَاْرُ
وَتَفَاْءَلَ الأَبْطَاْلُ بَعْدَ تَشَاْؤُمٍ
وَقَطِيْعَةٍ، نَاْدَىْ بِهَا الأَشْرَاْرُ
وَرَنَاْ إِلَىْ نَيْلِ الشَّهَاْدَةِ فِتْيَةٌ
آبَاْؤُهُمْ، وَجُدُوْدُهُمْ ثُوَّاْرُ
مِنْ آلِ يَعْرُبَ، مُسْلِمُوْنَ أَعِزَّةٌ
وَمُجَاْهِدُوْنَ، وَصَاْمِدُوْنَ خِيَاْرُ
رَفَضُوْا خُنُوْعَ أُوْلِي الأُمُوْرِ لأَنَّهُمْ
رَضَخُوْا، وَزَاْغَتْ مِنْهُمُ الأَبْصَاْرُ
أَمَّا الْبَصَاْئِرُ وَالْحِجَىْ، فَحِكَاْيَةٌ
وَهْمِيَّةٌ، يَلْهُوْ بِهَا الْبِيْطَاْرُ
وَوَسَاْئِلُ الإِعْلاْمِ صَاْرَتْ سُلْعَةً
أَرْبَاْبُهَا الْحَذَّاْءُ، وَالنَّجَّاْرُ
وَاللهِ يَا رَمَضَاْنُ!! إِنَّ بِلاْدَنَاْ
بِيْعَتْ لَهُمْ، وَتَدَنَّتِ الأَسْعَاْرُ
وَالشَّعْبُ؛ فِيْ سُوْقِ الرَّقِيْقِ؛ كَسُلْعَةٍ
يَلْهُوْ بِهَا النَّخَّاْسُ، وَالسِّمْسَاْرُ
وَالْقُدْسُ كَالْلَيْلِ الْبَهِيْمِ نَهَاْرُهَاْ
وَبِلَيْلِهَاْ لاْ تُشْرِقُ الأَنْوَاْرُ
وَلآلِ يَعْرُبَ؛ فِي الْعِرَاْقِ؛ مَنَاْحَةٌ
صَدَحَتْ بِهَا الأَطْيَاْرُ وَالأَوْتَاْرُ
جَثَمَ الْعُلُوْجُ عَلَىْ شَرِيْفِ تُرَاْبِهَاْ
وَاسْتَهْتَرَ الْجُبَنَاْءُ، وَالتُّجَّاْرُ
فَلِكُلِّ عِلْجٍ طَاْمِعٍ أَطْمَاْعُهُ
وَلِكُلِّ مَنْ خَاْنَ الْحِمَىْ أَوْزَاْرُ
وَلِكُلِّ مَنْ ضَحَّىْ، وَثَاْرَ مَكَاْنَةٌ
مَرْمُوْقَةٌ تَعْلُوْ بِهَا الأَقْدَاْرُ
وَأَنَاْ وَطُلاَّبُ الشَّهَاْدَةِ عُصْبَةٌ
رَقَصَتْ لَنَاْ فِيْ عُرْسِنَا الأَزْهَاْرُ
عُرْسُ الشَّهَاْدَةِ عُرْسُنَاْ وَعَرِيْسُنَاْ
بَطَلٌ كَرِيْمٌ صَاْمِدٌ مِغْوَاْرُ
يَفْدِي الْبِلاْدَ مَعَ الْعِبَاْدِ بِكُلِّ مَاْ
يُفْدَىْ بِهِ كَيْ تُحْرَسَ الأَمْصَاْرُ
فَلِكُلِّ مِصْرٍ؛ صَاْمِدٍ؛ بِثُغُوْرِهِ
يَوْمَ الْفِدَاْءِ - أَعِزَّةٌ أَبْرَاْرُ
يَتَسَاْبَقُوْنَ إِلَى الشَّهَاْدَةِ مِثْلَمَاْ
يَتَسَاْبَقُ الْبَحَّاْرُ وَالطَّيَّاْرُ
وَيُسَطِّرُوْنَ مَلاْحِمَ الْمَجْدِ الَّتِيْ
شَهِدَتْ بِنُوْرِ جَمَاْلِهَاْ الأَقْمَاْرُ
وَيُحَاْفِظُوْنَ عَلَىْ كَرَاْمَةِ شَعْبِنَاْ
مَهْمَاْ تَمَاْدَى الِّلصُ وًالْجَزَّاْرُ
فَلِكُلِّ مَنْ صَاْنَ الْبِلاْدَ مَكَاْنَةٌ
وَطَنِيَّةٌ وَكَرَاْمَةٌ وَوَقَاْرُ
وَلِكُلِّ مَنْ خَاْنَ الأَمَاْنَةَ لَعْنَةٌ
أَزَلِيَّةٌ أَبَدِيَّةٌ وَشَنَاْرُ
وَاسْتَبْشَرَ الْعُبْدَاْنُ، وَالأَحْرَاْرُ
وَتَفَاْءَلَ الأَبْطَاْلُ بَعْدَ تَشَاْؤُمٍ
وَقَطِيْعَةٍ، نَاْدَىْ بِهَا الأَشْرَاْرُ
وَرَنَاْ إِلَىْ نَيْلِ الشَّهَاْدَةِ فِتْيَةٌ
آبَاْؤُهُمْ، وَجُدُوْدُهُمْ ثُوَّاْرُ
مِنْ آلِ يَعْرُبَ، مُسْلِمُوْنَ أَعِزَّةٌ
وَمُجَاْهِدُوْنَ، وَصَاْمِدُوْنَ خِيَاْرُ
رَفَضُوْا خُنُوْعَ أُوْلِي الأُمُوْرِ لأَنَّهُمْ
رَضَخُوْا، وَزَاْغَتْ مِنْهُمُ الأَبْصَاْرُ
أَمَّا الْبَصَاْئِرُ وَالْحِجَىْ، فَحِكَاْيَةٌ
وَهْمِيَّةٌ، يَلْهُوْ بِهَا الْبِيْطَاْرُ
وَوَسَاْئِلُ الإِعْلاْمِ صَاْرَتْ سُلْعَةً
أَرْبَاْبُهَا الْحَذَّاْءُ، وَالنَّجَّاْرُ
وَاللهِ يَا رَمَضَاْنُ!! إِنَّ بِلاْدَنَاْ
بِيْعَتْ لَهُمْ، وَتَدَنَّتِ الأَسْعَاْرُ
وَالشَّعْبُ؛ فِيْ سُوْقِ الرَّقِيْقِ؛ كَسُلْعَةٍ
يَلْهُوْ بِهَا النَّخَّاْسُ، وَالسِّمْسَاْرُ
وَالْقُدْسُ كَالْلَيْلِ الْبَهِيْمِ نَهَاْرُهَاْ
وَبِلَيْلِهَاْ لاْ تُشْرِقُ الأَنْوَاْرُ
وَلآلِ يَعْرُبَ؛ فِي الْعِرَاْقِ؛ مَنَاْحَةٌ
صَدَحَتْ بِهَا الأَطْيَاْرُ وَالأَوْتَاْرُ
جَثَمَ الْعُلُوْجُ عَلَىْ شَرِيْفِ تُرَاْبِهَاْ
وَاسْتَهْتَرَ الْجُبَنَاْءُ، وَالتُّجَّاْرُ
فَلِكُلِّ عِلْجٍ طَاْمِعٍ أَطْمَاْعُهُ
وَلِكُلِّ مَنْ خَاْنَ الْحِمَىْ أَوْزَاْرُ
وَلِكُلِّ مَنْ ضَحَّىْ، وَثَاْرَ مَكَاْنَةٌ
مَرْمُوْقَةٌ تَعْلُوْ بِهَا الأَقْدَاْرُ
وَأَنَاْ وَطُلاَّبُ الشَّهَاْدَةِ عُصْبَةٌ
رَقَصَتْ لَنَاْ فِيْ عُرْسِنَا الأَزْهَاْرُ
عُرْسُ الشَّهَاْدَةِ عُرْسُنَاْ وَعَرِيْسُنَاْ
بَطَلٌ كَرِيْمٌ صَاْمِدٌ مِغْوَاْرُ
يَفْدِي الْبِلاْدَ مَعَ الْعِبَاْدِ بِكُلِّ مَاْ
يُفْدَىْ بِهِ كَيْ تُحْرَسَ الأَمْصَاْرُ
فَلِكُلِّ مِصْرٍ؛ صَاْمِدٍ؛ بِثُغُوْرِهِ
يَوْمَ الْفِدَاْءِ - أَعِزَّةٌ أَبْرَاْرُ
يَتَسَاْبَقُوْنَ إِلَى الشَّهَاْدَةِ مِثْلَمَاْ
يَتَسَاْبَقُ الْبَحَّاْرُ وَالطَّيَّاْرُ
وَيُسَطِّرُوْنَ مَلاْحِمَ الْمَجْدِ الَّتِيْ
شَهِدَتْ بِنُوْرِ جَمَاْلِهَاْ الأَقْمَاْرُ
وَيُحَاْفِظُوْنَ عَلَىْ كَرَاْمَةِ شَعْبِنَاْ
مَهْمَاْ تَمَاْدَى الِّلصُ وًالْجَزَّاْرُ
فَلِكُلِّ مَنْ صَاْنَ الْبِلاْدَ مَكَاْنَةٌ
وَطَنِيَّةٌ وَكَرَاْمَةٌ وَوَقَاْرُ
وَلِكُلِّ مَنْ خَاْنَ الأَمَاْنَةَ لَعْنَةٌ
أَزَلِيَّةٌ أَبَدِيَّةٌ وَشَنَاْرُ