ابو تراب اللامي
05-31-2007, 08:22 AM
أعلنت منظمة "صحافيون بلا حدود" في بيان لها من مقرها في باريس أن العراق هو أخطر منطقة غطاها الصحافيون خلال الـ25 عاما الماضية وقالت أن عدد الذين سقطوا خلال الأربع سنوات الماضية بلغ 177 صحفيا.
وقد انضم لقافلة الضحايا مؤخرا ثلاثة صحافيين عراقيين. فقد أطلق مسلحون اليوم الأربعاء النار على نزار عبد الواحد الراضي في مدينة العمارة أثناء تحضيره لمهمة صحفية مع 5 من زملائه، فأردوه قتيلا في حين لم يُصب زملاؤه بأي أذى.
وفي الفلوجة، قُتل عبد الرحمن العيساوي الذي يُدرس مادة الصحافة برفقة 6 من افراد عائلته.
وكان مسلحون قد إغتالوا أمس محمود حسيب القصاب رئيس تحرير صحيفة الحوادث في كركوك.
وقد طالبت الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين ومرصد الحريات الصحفية في بيان لها الأربعاء، السلطات في محافظة ميسان بكشف ملابسات اغتيال الصحفي نزار الراضي مراسل الوكالة المستقلة للانباء -اصوات العراق- في العمارة على أيدي مسلحين مجهولين، إستهدفوا تجمعا للصحفيين في فندق العروسة في مدينة العمارة، وفتحوا نيران أسلحتهم على الاشخاص المكلفين بالتغطية الصحفية لإحدى الورش الصحفية، مما أدى إلى مقتل نزار الراضي.
وأشار البيان إلى أن الحادث وقع على مقربة من سيطرة للشرطة العراقية التى لم تحرك ساكنا.
من جانبه، أدان مرصد الحريات الصحفية (jfo) حادث مقتل مراسل أصوات العراق في محافظة ميسان وطالب بفتح تحقيق لتحديد ملابسات الحادث.
وطالب المرصد في بيان له القوات الأمنية في مدينة العمارة بفتح التحقيق المناسب في قضية إغتيال نزار عبد الواحد الراضي.
كما أدانت المؤسسة الحرة للدفاع عن حقوق الإعلاميين التي تتخذ من كربلاء مقرا لها حادث اغتيال الصحفي الراضي وعدّته استمرارا لعمليات القتل والاغتيال والاختطاف التي تطال الإعلاميين والرموز الثقافية والعلمية والفكرية من اجل إفراغ العراق من مبدعيه.
وقد انضم لقافلة الضحايا مؤخرا ثلاثة صحافيين عراقيين. فقد أطلق مسلحون اليوم الأربعاء النار على نزار عبد الواحد الراضي في مدينة العمارة أثناء تحضيره لمهمة صحفية مع 5 من زملائه، فأردوه قتيلا في حين لم يُصب زملاؤه بأي أذى.
وفي الفلوجة، قُتل عبد الرحمن العيساوي الذي يُدرس مادة الصحافة برفقة 6 من افراد عائلته.
وكان مسلحون قد إغتالوا أمس محمود حسيب القصاب رئيس تحرير صحيفة الحوادث في كركوك.
وقد طالبت الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين ومرصد الحريات الصحفية في بيان لها الأربعاء، السلطات في محافظة ميسان بكشف ملابسات اغتيال الصحفي نزار الراضي مراسل الوكالة المستقلة للانباء -اصوات العراق- في العمارة على أيدي مسلحين مجهولين، إستهدفوا تجمعا للصحفيين في فندق العروسة في مدينة العمارة، وفتحوا نيران أسلحتهم على الاشخاص المكلفين بالتغطية الصحفية لإحدى الورش الصحفية، مما أدى إلى مقتل نزار الراضي.
وأشار البيان إلى أن الحادث وقع على مقربة من سيطرة للشرطة العراقية التى لم تحرك ساكنا.
من جانبه، أدان مرصد الحريات الصحفية (jfo) حادث مقتل مراسل أصوات العراق في محافظة ميسان وطالب بفتح تحقيق لتحديد ملابسات الحادث.
وطالب المرصد في بيان له القوات الأمنية في مدينة العمارة بفتح التحقيق المناسب في قضية إغتيال نزار عبد الواحد الراضي.
كما أدانت المؤسسة الحرة للدفاع عن حقوق الإعلاميين التي تتخذ من كربلاء مقرا لها حادث اغتيال الصحفي الراضي وعدّته استمرارا لعمليات القتل والاغتيال والاختطاف التي تطال الإعلاميين والرموز الثقافية والعلمية والفكرية من اجل إفراغ العراق من مبدعيه.