ابو تراب اللامي
05-26-2007, 05:20 PM
أكد مشروع البيان الختامي لمؤتمر شرم الشيخ حول أمن العراق الذي كان من بين ممثليه أعضاء مجلس الأمن الدولي الدائميين والدول الصناعية الثمان ودول الجوار العراقي وأكثر من 47 دولة. إضافة إلى عدد كبير من المنظمات الدولية الذي وصفته الأمم المتحدة بأنه “خطة تنمية وسلام خمسية”.
إن الهدف الأساسي للمؤتمر من وجهة نظر ” الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية ” هو لبحث سبل الإنتقال بالخطـوط العامة للاستراتجية الاميركية من مرحلة هدم نظام ـ النظام السابق ـ الى مرحلة بناء نظام ـ العراق الجديد ـ في المنطقة إبتـداءاً من تنفيذ “خطة تنمية وسلام خمسية”. لذلك فوثيقة العهد الدولي للعراق الذي أصدره المؤتمر ليست للبحث في مخارج للازمة التي أخذت تزداد تعقيداته كل يوم، بقدر ما هو لبحث متطلبات المرحلة القادمة لجهود دولية وإقليمية للسير نحو الأهداف المرسومة في خارطة الشرق الأوسط الكبير أو الجديد.
إن اصدار وثيقة العهد الدولي للعراق الذي ركز بشكل أساسي على دعوة الحكومة التي تحكم بالنار والحديد والفوضى والفساد في العراق، تسريع عملية المصالحة الوطنية بموجب الدستور الذي اقرته “جمعية صفوية” منتخبة في ظل الاحتلالين الصفوي العنصري والأمريكي والمجحفة بحق الشعب والأمة، وقانون إجتثاث البعث الصفوي وسوف لن يحقق سوى إستمرار تصعيد حالات الخراب والدمار للشعب العراقي وللأمن وسلام شعوب دول المنطقة. لأن الذين تدعوهم لاجراء مصالحة وطنية هم ادوات صفوية مذهبية طائفية عنصرية وهم أعجز من أن يتخذوا قراراً يعارض توجهات مرشدهم الأعلى “علي خامنئي”، ولأنهم بالأساس لا يمتلكون تلك الوطنية التي لا تستقيم الا مع الذين ولاءهم للعراق شعباً وأرضاً وتاريخاً ومستقبلاً
إن الهدف الأساسي للمؤتمر من وجهة نظر ” الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية ” هو لبحث سبل الإنتقال بالخطـوط العامة للاستراتجية الاميركية من مرحلة هدم نظام ـ النظام السابق ـ الى مرحلة بناء نظام ـ العراق الجديد ـ في المنطقة إبتـداءاً من تنفيذ “خطة تنمية وسلام خمسية”. لذلك فوثيقة العهد الدولي للعراق الذي أصدره المؤتمر ليست للبحث في مخارج للازمة التي أخذت تزداد تعقيداته كل يوم، بقدر ما هو لبحث متطلبات المرحلة القادمة لجهود دولية وإقليمية للسير نحو الأهداف المرسومة في خارطة الشرق الأوسط الكبير أو الجديد.
إن اصدار وثيقة العهد الدولي للعراق الذي ركز بشكل أساسي على دعوة الحكومة التي تحكم بالنار والحديد والفوضى والفساد في العراق، تسريع عملية المصالحة الوطنية بموجب الدستور الذي اقرته “جمعية صفوية” منتخبة في ظل الاحتلالين الصفوي العنصري والأمريكي والمجحفة بحق الشعب والأمة، وقانون إجتثاث البعث الصفوي وسوف لن يحقق سوى إستمرار تصعيد حالات الخراب والدمار للشعب العراقي وللأمن وسلام شعوب دول المنطقة. لأن الذين تدعوهم لاجراء مصالحة وطنية هم ادوات صفوية مذهبية طائفية عنصرية وهم أعجز من أن يتخذوا قراراً يعارض توجهات مرشدهم الأعلى “علي خامنئي”، ولأنهم بالأساس لا يمتلكون تلك الوطنية التي لا تستقيم الا مع الذين ولاءهم للعراق شعباً وأرضاً وتاريخاً ومستقبلاً