عثمان الموصلي
05-26-2007, 02:37 PM
بغداد (رويترز) - قال الجيش الامريكي إن القوات الامريكية والعراقية احتجزت قائدا للمتشددين يشتبه في أن له علاقات بالحرس الثوري الايراني في مداهمة على بغداد يوم السبت قتل خلالها خمسة مسلحين في غارة جوية.
وقال الجيش الذي يتهم إيران بدعم الميليشيا الشيعية في العراق إن الغارة نفذت في مدينة الصدر وهي حي مترامي الاطراف في بغداد ومعقل ميليشيا جيش المهدي الذي يتزعمه الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
وأيقظت الغارة التي نفذت قبل الفجر السكان في الاحياء المجاورة مع سماع عشرات الانفجارات.
وقال الجيش الامريكي "الشخص الذي احتجز... يعتقد أنه زعيم في خلية ارهابية سرية تسهل نقل الاسلحة والقذائف الخارقة للدروع من ايران الى العراق بالاضافة الى نقل متشددين من العراق الى ايران للتدريب على الاعمال الارهابية."
ويقول القادة العسكريون الامريكيون في العراق ان ايران تمد المتشددين بالقذائف الخارقة للدروع وهو نوع مميت من القنابل التي تزرع على الطرق يمكنه أن يدمر دبابة قتالية من طراز ابرامز. وتنفي ايران الاتهامات.
تأتي الغارة قبل يومين من عقد محادثات نادرة بين مسؤولين أمريكيين وايرانيين في بغداد لبحث العنف في العراق وبعد يوم من ظهور الصدر علنا بعد شهور من الغياب. ودعا جيش المهدي الى وقف قتال الجنود العراقيين.
وقال الجيش الامريكي إن الرجل الذي احتجز في الغارة "يشتبه في أنه ... يعمل كوكيل لضابط في الحرس الثوري الايراني."
وقال إن مسلحين في تسع مركبات حاولوا نصب كمين للقوات الامريكية والعراقية لدى بدء الانسحاب من المنطقة. وتمت الاستعانة بغارة جوية قتل فيها خمسة مسلحين.
وقال السكان والشرطة في المنطقة ان المركبات التي ضربتها الغارة كانت مصطفة في محطة للوقود.
وقال الجيش الذي يتهم إيران بدعم الميليشيا الشيعية في العراق إن الغارة نفذت في مدينة الصدر وهي حي مترامي الاطراف في بغداد ومعقل ميليشيا جيش المهدي الذي يتزعمه الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
وأيقظت الغارة التي نفذت قبل الفجر السكان في الاحياء المجاورة مع سماع عشرات الانفجارات.
وقال الجيش الامريكي "الشخص الذي احتجز... يعتقد أنه زعيم في خلية ارهابية سرية تسهل نقل الاسلحة والقذائف الخارقة للدروع من ايران الى العراق بالاضافة الى نقل متشددين من العراق الى ايران للتدريب على الاعمال الارهابية."
ويقول القادة العسكريون الامريكيون في العراق ان ايران تمد المتشددين بالقذائف الخارقة للدروع وهو نوع مميت من القنابل التي تزرع على الطرق يمكنه أن يدمر دبابة قتالية من طراز ابرامز. وتنفي ايران الاتهامات.
تأتي الغارة قبل يومين من عقد محادثات نادرة بين مسؤولين أمريكيين وايرانيين في بغداد لبحث العنف في العراق وبعد يوم من ظهور الصدر علنا بعد شهور من الغياب. ودعا جيش المهدي الى وقف قتال الجنود العراقيين.
وقال الجيش الامريكي إن الرجل الذي احتجز في الغارة "يشتبه في أنه ... يعمل كوكيل لضابط في الحرس الثوري الايراني."
وقال إن مسلحين في تسع مركبات حاولوا نصب كمين للقوات الامريكية والعراقية لدى بدء الانسحاب من المنطقة. وتمت الاستعانة بغارة جوية قتل فيها خمسة مسلحين.
وقال السكان والشرطة في المنطقة ان المركبات التي ضربتها الغارة كانت مصطفة في محطة للوقود.