المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شاب دعم صاحبته قصه مثيرة


انيق بغداد2007
05-25-2007, 10:10 PM
‏شاب في مقتبل العمر نهل من متاع الدنيا وكل ما طالته عيناه ويداه عاش حياة ‏صاخبة
لا تعرف الأخلاق ولا الدين بعد أن وصل إلى مرحلة التشبع ولم يعد يجد ‏اللذة في شئ
وبدأ يشعر بالتوهان والضياع وفقدان النفس والروح ..

أتاه داعي ‏الحق وعرف معنى الدين وحلاوة الإيمان عرف طريق الإستقرار والإطمئنان
التزم بتعاليم الإسلام ‏وأطلق لحيته..وقصر ثوبه التزم بالفروض والواجبات.. ترك
المحرمات ..دور اللهو..

المعاصى ..اصدقاء السؤ..كل ذلك تركه إلا حاجة واحدة لم يتركها عشيقته أو ‏حبيبته
كما كان يسميها

‏يعلم أنها محرمة عليه ..حاول مرة وأكثر ولكن في كل مرة يعود اليها.. فالشيطان
‏والنفس والهوى غلبوا عليه

‏كل ما بعد عنها اتاه هاجسها وذكرياتها معه كان يعشقها عشقا لا يوصف كانت ‏ترافقه
في أغلب أوقاته كانت رفيقته في مغامراته عشرة عمر
كما يقال ‏لو بيده لكان تزوجها ولكن هنالك امور اكبر منه ومنها تقف ضد هذا
الزواج

‏تعبت نفسيته وبدأ يعيش التناقض فهل الملتزم حقا يسقط هذه السقطة لا بد ‏أن يكون
قويا ..قوي الإرادة والعزيمة في هجر عشيقته.. فالأمر دين لا لعب...

‏هكذا قرر في جلسة مصارحة بينه وبين نفسه واتخذ قراره بإعلامها بتركها ...قرر ‏ونفذ

‏خاطبها وتحدث اليها ..بينه وبينها فقط .. قال لها انه ملتزم الآن وتعاليم دينه
تنهاه ‏عن الإقتراب منها والعيش معها

‏كانت عشيقته تصغي اليه دون ان تتكلم .. تلقت منه ما قاله دون ان تتكلم كان
‏يخاطبها وصوت الأسى ينبع من كلماته.. ولكن هكذا قرر ولابد أن يتخذ قراره

‏وهكذا حصل الفراق ..ارتاحت نفسه قليلا رغم بعض الحزن الذي احس به وهو ‏يخاطبها
بهذا الأسلوب ولكن غلب عليه جانب الراحة

‏استمر صاحبنا في هذا الهجر حتى كان يوم المفاجأة.

‏في يوم شتوي ماطر ركب سيارته وادار محرك السيارة التفت خلفه فجأة فكانت ‏المفاجأة
التي عقدت لسانه .. شاهد عشيقته قابعة في الكرسي الخلفي ‏للسيارة الجمته المفاجأة
سألها كيف دخلت ومن اتى بك لم تجبه بل احس ‏ببصرها ينظر اليه بحزن اعاد السؤال
كيف دخلت لم تجب اراد ان يغلظ عليها القول ‏ولكن اصابه بعض اللين وبدأت الذكريات
يسوقها له الشيطان فما كان منه إلا أن ‏أجلسها بالكرسي الأمامي بجو اره

‏وسار بالسيارة ..بدون هوادة إلى حيث لا يدري وكان الصمت والشيطان ثالثهما ‏بدأ
يختلس النظر اليها وإلى جمالها تأجج الحب والعشق في قلبه مرة اخرى ..

‏وبدأ داعي الشيطان والإيمان في قلبه يتصارعان .. كل ذلك وعشيقته صامته ‏في حزنها

‏سار بالسيارة إلى طريق فرعي لا يوجد به أي عابر سبيل .. وهون من سرعته ‏غلبه شيطان
الهوى مد يده بتردد إلى معشوقته بدأ يداعبها استسلمت عشيقته ‏لهذه المداعبة فقد
اشتاقت اليها .. يأتيه داعي الإيمان فيسحب يده .. هكذا الصراع

‏كل ذلك في ثوان معدودة

‏مد يده مرة أخرى وبدأ يداعبها ويقربها اليه اراد ان يقبلها في هذا اللحظة اتاه
داعي ‏الإيمان ... فما كان منه إلا أن اطبق بيده على عشيقته بكل قوته فلم يدري
بنفسه

‏إلا وكأنه قد كسر عنقها أحس بأنها ماتت أو في غيبوبة حدث كل ذلك بصورة سريعة

‏جدا لم تبدي العشيقة أي مقاومة فقد كان الأمر مباغتا عليها..

‏فتح باب السيارة وهي تسير ببطء والقاها بالخارج وسار عنها ونظر من مرآة السيارة
‏إلى الخلف رأى عشيقته ملقاة على الشارع دون حراك يذكر

‏أوقف السيارة وعاد إلى الخلف مر بجوارها مرة اخرى رأى أنها اصيبت ببعض الكسور ‏فقط
خاف على نفسه فما كان منه إلا أن قاد سيارته بسرعة إلى الأمام وعبر بإطارات

‏السيارة فوق جسدها ثم كرر ذلك مرتين ليتأكد من موتها..:030:

‏عندما تأكد أنها قد هرست تحت إطارات السيارة احس بالراحة والإطمئنان فقد تأكد الآن
‏انه لن يعود الى عشيقته التى اوشكت ان تضيع كل شى حولة
وتخيلوووو بنت مين هذى وش اصلها وفصلها

LOVELEGEND
05-25-2007, 11:04 PM
مشكووووور على القصة وعلى الموضوع

طيبة القلب
05-25-2007, 11:13 PM
شكرا على القصة الحلوة
تقبل مروري

**قطر الندى**
05-25-2007, 11:31 PM
لا اله الا الله محمد رسول الله
مشكوووور اخي ع القصة الحلوة
تحيااتي

أمونـ أسميـ والحلا رسميـ
05-26-2007, 06:49 AM
تحياتي ومشكور ع القصة المؤثرة كثير

عصفووورة عاصمة الخير
05-26-2007, 08:25 AM
مشكووووور على القصة المؤثرة

حــ،،،ــور الــ،،،ــعين
05-26-2007, 02:39 PM
هذا شنو من كل عقلة الف الحمد الله والشكر على العقل هذا
مشكور على القصة
تحياتي

حــ،،،ــور الــ،،،ــعين
05-26-2007, 02:46 PM
هذا شنو من كل عقلة الف الحمد الله والشكر على العقل هذا
مشكور على القصة
تحياتي