المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تعالوا شوفوا هذا السر الذي لا يمكن إخفاءه


مصطفى ليث قاسم
05-25-2007, 08:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والصلاة والسلام على خير المرسلين محمدا
لو لم نخلق لكان الإنسان في محنتين .. ولو لم يخلق الإسلام لكان الإنسان في محنتين .!!
هذا هو السر الذي لا يكاد أن يفارق مخيلتي وفكري .. إنه عزائي في الدنيا الملتهبة .. التي تنفجر فيها الوسائل والغايات فتفترق في نهاية الطريق لتختار حلا أزليا سرمديا فتكون من أهل اليمين أو من أهل اليسار .. هذا الإسلام الذي أنتمي إليه وأفتخر بذلك هو سر سعادتي .
ــــــــــــــــــــ
فأنا وحين أكون مهموما أتذكر إني مسلم فأستغفر الله وأتوب إليه فيصيبني الأجر فأكون سعيدا في الدنيا بالقناعة وأكون سعيدا في الآخرة لصبري على الإبتلاء ..
ـــــــــــــــــــــــ
وأنا إن كنت طالبا أتذكر إني مسلم .. إذا لي غاية في الوجود إذا ينبغي مني أن أجتهد لأصل .. فتحقيق الغاية لا ينال بالتمني والإسلام أهم عون لي فهو يحول غايتي البسيطة المتواضعة مهما كان حجمها في الدنيا .. إلى غاية يمكنها أن تصنع مني رجل من أهل الجنة .. وما أدراك ما الجنة ..
ــــــــــــــــــــــ
وأنا إن كنت كاتبا أتذكر أني مسلما فلا أكذب ولا أنافق ولا أظلل .. فأكون واضحا واكون مبدعا وأكون نافعا فأكون مسلما .. فيتحقق لي بالكتابة ما لا يتحقق لأحد غيري لم يصطحب مصطلح { النية } الخفية التي محلها القلب فيترجمها صدقا يبقى في قلبه الوقور الذي لا يأبه بالمظاهر الخداعة ..
@#@#@#@#@#@#@#@
إذا أنا مسلم إذا أنا موجود
@#@#@#@#@#@#@#@
ومنورين
وياربي يخليكم وينور أيامكم لفعل ونشر الخير

AHMEDEJ
05-25-2007, 09:14 PM
تسلم ايدك حبيبي مصطفى على الموضوع
الحلو اعي من الله يفقك ويوفق الجميع في
الحياة العلمية والعملية

® Sparks Man
05-26-2007, 02:29 AM
عاشت ايدك اخويه العزيز مصطفى الورده موضوع روعه .. وبارك الله بيك

the loyal
05-27-2007, 11:33 PM
فأنا وحين أكون مهموما أتذكر إني مسلم فأستغفر الله وأتوب إليه فيصيبني الأجر فأكون سعيدا في الدنيا بالقناعة وأكون سعيدا في الآخرة لصبري على الإبتلاء ..(((الحمد لله على كل حال وعلى مايصيبنا من ابتلاء فكل شيء من الله واتمنى ان يكون الله في عون الاجمع منا وان يلهمنا الصبر والحمد لله عل كل حال ))
موضوع تتجلى فيه معاني سامية في ربط وجود الانسان بالاسلام
والحمد لله والشكر لله على نعمه الجليله والشكر لله على النعمة الكبرى التي اهداها الينا الا وهي الاسلام وكوننا مسلمين ويجب علينا ان نحفظ هذه النعمة المهداة الينا من رب العالمين وان نشعر بها وبعظمتها.
شكرا أخي على الموضوع ودمتم لعمل الخير.

the loyal
05-28-2007, 12:03 AM
فأنا وحين أكون مهموما أتذكر إني مسلم فأستغفر الله وأتوب إليه فيصيبني الأجر فأكون سعيدا في الدنيا بالقناعة وأكون سعيدا في الآخرة لصبري على الإبتلاء ..(((الحمد لله على كل حال وعلى مايصيبنا من ابتلاء فكل شيء من الله واتمنى ان يكون الله في عون الاجمع منا وان يلهمنا الصبر والحمد لله عل كل حال ))
موضوع تتجلى فيه معاني سامية في ربط وجود الانسان بالاسلام
والحمد لله والشكر لله على نعمه الجليله والشكر لله على النعمة الكبرى التي اهداها الينا الا وهي الاسلام وكوننا مسلمين ويجب علينا ان نحفظ هذه النعمة المهداة الينا من رب العالمين وان نشعر بها وبعظمتها.
شكرا أخي على الموضوع ودمتم لعمل الخير.




ضع يدك على قلبك

هل جربت ذلك يوماً ؟

أن تضع يدك على قلبك وتفكر كيف أن هذه القطعة العجيبة من جسمك تعمل على مدار الساعة

دون توقف إنه تعمل يومياً . أثناء يقظتك وأثناء نومك أيظاً . وتغيّر من سرعتها أوتومتيكياً طبقاً

لاحتياجات جسمك وستظل تعمل كذلك على مدى الأيام والشهور والسنين حتى الدقيقة الأخيرة من حياتك . دون أن تأخذ إجازة ولو لحظةٍ واحدة ...

هل فكرت يوماً فيما لو كان أمر تشغيل هذه القطعة وتنظيم عملها موكولاً إليك .
مثلاً عن طريق عضلةٍ ما يمكن ضغطها باليد .

ما الذي يمكن أن يحدث ؟

طبعاً ، ببساطة ، ستفشل في تشغيلها وستموت بعد ساعات فأنت ستتعب قبل ذلك ، وتحتاج أن تغير

النبض باستمرار ثم إنك تحتاج أن تنام وقبل كل شيء ، أنت تحتاج إلى أن تكون متفرغاً لهذا العمل لأن أيّ غفلة ستكلفك حياتك وبالتالي لن تستطيع أن تسعى في طلب رزق أو دراسة أو عمل .

إن جهاز القلب هذا هو جهاز واحد فقط ، من عشرات الأجهزة الموجودة في جسم الإنسان ، والتي تقوم بما تعجز عنه مئات المصانع التي يديرها البشر ، فهناك جهاز للتبريد في جلد ابن آدم ، وجهاز للتنفس لاستخلاص الأوكسجين ، والكبد تعمل باستمرار لتنقية الدم من السموم ، وأجهزة أخرى وأخرى كثيرة ، والتي بدونها لم يكن يمكن لأيّ إنسان البقاء حياً .

فتأمل ...

أيها المسلم في عظيم نعمة الله علينا ، حيث جعل هذه الأجهزة تعمل لوحدها دون تدخل منا ، وهذه من الآيات والنعم التي هي في جسمنا فحسب ، قال ربنا عز وجل ( وفي أنفسكم أفلا تبصرون ) ؟؟ .
فكيف بنعم الله الظاهرة الأخرى علينا من مأكل ومشرب وملبس وأمان ؟ وكيف بالنعم الأخرى التي لا نراها ؟ بل كيف بأعظم نعمة على الإطلاق ، وهي إنعام الله علينا بنعمة الإسلام والهداية ؟ والتي حرمها كثير من البشر ، مع أنهم ما خلقوا بالهيئة المعجزة التي خُلقوا عليها إلا للقيام بهذه النعمة .

إن المتأمل في نعم الله لا يمكنه أن يخرج إلا

بنتيجة واحدة ...

هي أن إنعام الله علينا وفضله يشملنا في كل لحظة من لحظات حياتنا ، وفي كل حركتنا وسكناتنا .

حقاً ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ) !! فهو سبحانه كما أخبر قد ( أسبغ عليكم نعمه ظاهرة

وباطنة ) .

أليس من حق الله علينا بعد كل تلك النعم أن يُطاع فلا يُعصى ، وأن يُشكر فلا يُكفر ؟

( كذلك نصرف الآيات لقوم يشكرون )

( وهو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلاً ما تشكرون )

( فكلوا مما رزقكم الله حلالاً طيباً واشكروا نعمة الله إن كنتم إياه تعبدون )

فالعجب كل العجب لمن يعلم أن كل ما عنده من النعم هي من الله ، ثم هو لا يستحي من الاستعانة بها على ما نهى الله عنه !!

والشكر إنما يكون بامتثال أوامر الله عز وجل ، واجتناب نواهية ، فشكر الجوارح يكون بأن يستعملها الإنسان في ما يرضي الله ، وليس فيما يغضبه .

فالعين لا تنظر إلى ما حرم الله من الصور والعورات .

والأذن لا تسمع ما حرم الله من الغناء والباطل .

واللسان لا يقول ما يغضب الله من الغيبة والفحش .

وهكذا سائر النعم الأخرى من صحةٍ ومالٍ وقوة ، فإنه يجب توظيفها فيما يرضي الله من صنوف

الطاعات كالصلاة والصدقة وأعمال الخير والإحسان إلى الخلق وغير ذلك .

ولأن الشكر هو من أعظم القربات إلى الله ، فقد كان من أشد الطاعات على عدو الله إبليس الذي

أقسم أن يصرف جهده في جعل الناس لا يشكرون ربهم فقال : ( ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن

خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين ) .

إذاً فعلينا أن نحذر من أن نكون مع أكثر الناس الغافلين الذين لا يشكرون الله ، والذين حالهم كما قال الله .. ( ولقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجن والإنس لهم قلوبٌ لا يفقهون بها ولهم أعينٌ لا يبصرون بها ولهم آذانٌ لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون ) .

ولنحرص أن نكون مع القليل الذين قال الله فيهم ( وقليل من عبادي الشكور ) ..

ولنأخذ بوصية ربنا عزوجل ( بل الله فاعبد وكن من الشاكرين ) كما أخذ بها نبينا محمد صلى الله

علية وسلم فقام الليل حتى تفطرت قدماه ، فلما سُئل : أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال : " أفلا أكون عبداً شكورا ؟ " .

فماذا نقول نحن المقصرين الذين لا يزال الله ينعم علينا ويرزقنا ويلطف بنا مع أننا نعصية بالليل والنهار ؟ .

أفلا نكون ..

عباداً شاكرين !!

عباداً شاكرين !!

عباداً شاكرين !!

مصطفى ليث قاسم
05-30-2007, 07:45 PM
ما شاء الله من رد أحلى وأرتب
منورتني والله أختي العزيزة
the loyal
ومفتقديج صار فترة
من مواضيعج الحلوة والمفيدة وإلي نستفاد منها
ياربي يخليج ذخرا للمنتدى وللخير وفعل الخير ونشره

مصطفى ليث قاسم
05-30-2007, 07:46 PM
ولنا بإتعاظ أنفسنا بالأول وحتى لا نكون مثلهم
بالمعنى
المهم إننا نغير ما فينا ونغير بمقدارنا على الأخرين بالحق وحلاوة الإيمان الجميل

pink_lady
06-08-2007, 07:54 PM
بارك الله بيك و شكرأ على الموضوع

مصطفى ليث قاسم
08-11-2007, 09:05 AM
الله يبارك بيج ويخليج يارب وينور دروبج بالخير وينعش قلبك بالإيمان