القديس بغدادي
05-25-2007, 05:47 PM
تباً للتكفيريين و الصداميين...
قلمي اقوى من ان يكسر...
تنويه: هذا الموضوع كنت قد نقلته قبل اختراق دجله نت و مسح مواضيعي و مواضيع بعض الاخوة و ها انا اعيده من جديد لاثبت ان اشعة الشمس لا تغطى بغربال...
هذا المقال منقول نصاً من صحيفة الصباح و انا لم اتدخل حتى في عنوانه لذى اقتضى التنويه...
محمد عبد الجبار الشبوط
بغض النظر عن الهرج والمرج الذي رافق اعدام صدام، وبغض النظر عن تظاهرات الغاضبين على ذلك، من المفيد ان يذكر بعضنا بعضا بما هو مفيد للوطن والشعب في هذا البلد المنكوب.
للذين مازالوا يؤمنون بحزب البعث، وهذا من حقهم الشخصي الذي لا يجادل، اقول لهم مذكرا بما كان مؤسس الحزب ميشيل عفلق يقوله بشأن تجربة حكم الحزب في العراق: بات مصير الحزب ومستقبله يرتبط بهذه التجربة، لانها باتت تجسد فكر البعث وتصوره الاساسي في عمق واصالة اتجاهه.
ولا يجادل عفلق فيما يقول بشأن حزبه، فقد اتيح لحزب البعث ان يحكم العراق مرتين، الاولى في عام 1963 ولمدة تسعة اشهر فقط، ثم عاد الى الحكم مرة اخرى في عام 1968 ليبقى فيه الى عام 2003.
ويفترض بمن يؤمن بحزب البعث ان يقوم بمراجعة لهاتين التجربتين على المستوى الفكري والتنظيمي والسياسي، واهم من ذلك على مستوى الحكم والدولة، ليحدد بنفسه ماذا حقق الحزب وماذا لم يحقق، ولماذا اخفق هنا ولماذا فشل هناك، وفوق كل هذا يبحث كيف تطورت تجربة حزب البعث في العراق، التي ربط بها عفلق مستقبل الحزب كله، الى نظام حكم فردي دكتاتوري قمعي.
ربما يجادل من بقي يؤمن بحزب البعث رافضا الاوصاف الثلاثة التي اطلقتها على حكم البعث، اي فردي دكتاتوري قمعي، ولذا سوف احيله الى اجتماعين فقط عقدا برئاسة صدام حسين للكادر المتقدم للحزب، احدهما بعد توليه مقاليد الرئاسة خلفا للرئيس احمد حسن البكر، والثاني اثناء الحرب العراقية الايرانية، ليرى كيف كان صدام يتعامل مع الكادر المتقدم لحزبه، ليرى هل كان الرجل قائدا ديمقراطيا، ام طاغية مستبدا، قتل كبار قادة حزبه، قبل ان يتوجه الى قادة الاحزاب المنافسة او المعارضة الاخرى، فضلا عن عموم الناس في العراق، بالقتل والتعذيب والاضطهاد والمطاردة.
المنطق يفرض على البعثيين الان ان يدرسوا تجربة حزبهم في العراق، ويجيبوا عن سؤال مركزي يقول: هل نجحت تجربة حكم البعث في العراق؟ اذا كان الجواب نعم، فماذا قدمت؟ واذا كان الجواب لا، فلماذا؟ هذا افضل من النحيب!!.
قلمي اقوى من ان يكسر...
تنويه: هذا الموضوع كنت قد نقلته قبل اختراق دجله نت و مسح مواضيعي و مواضيع بعض الاخوة و ها انا اعيده من جديد لاثبت ان اشعة الشمس لا تغطى بغربال...
هذا المقال منقول نصاً من صحيفة الصباح و انا لم اتدخل حتى في عنوانه لذى اقتضى التنويه...
محمد عبد الجبار الشبوط
بغض النظر عن الهرج والمرج الذي رافق اعدام صدام، وبغض النظر عن تظاهرات الغاضبين على ذلك، من المفيد ان يذكر بعضنا بعضا بما هو مفيد للوطن والشعب في هذا البلد المنكوب.
للذين مازالوا يؤمنون بحزب البعث، وهذا من حقهم الشخصي الذي لا يجادل، اقول لهم مذكرا بما كان مؤسس الحزب ميشيل عفلق يقوله بشأن تجربة حكم الحزب في العراق: بات مصير الحزب ومستقبله يرتبط بهذه التجربة، لانها باتت تجسد فكر البعث وتصوره الاساسي في عمق واصالة اتجاهه.
ولا يجادل عفلق فيما يقول بشأن حزبه، فقد اتيح لحزب البعث ان يحكم العراق مرتين، الاولى في عام 1963 ولمدة تسعة اشهر فقط، ثم عاد الى الحكم مرة اخرى في عام 1968 ليبقى فيه الى عام 2003.
ويفترض بمن يؤمن بحزب البعث ان يقوم بمراجعة لهاتين التجربتين على المستوى الفكري والتنظيمي والسياسي، واهم من ذلك على مستوى الحكم والدولة، ليحدد بنفسه ماذا حقق الحزب وماذا لم يحقق، ولماذا اخفق هنا ولماذا فشل هناك، وفوق كل هذا يبحث كيف تطورت تجربة حزب البعث في العراق، التي ربط بها عفلق مستقبل الحزب كله، الى نظام حكم فردي دكتاتوري قمعي.
ربما يجادل من بقي يؤمن بحزب البعث رافضا الاوصاف الثلاثة التي اطلقتها على حكم البعث، اي فردي دكتاتوري قمعي، ولذا سوف احيله الى اجتماعين فقط عقدا برئاسة صدام حسين للكادر المتقدم للحزب، احدهما بعد توليه مقاليد الرئاسة خلفا للرئيس احمد حسن البكر، والثاني اثناء الحرب العراقية الايرانية، ليرى كيف كان صدام يتعامل مع الكادر المتقدم لحزبه، ليرى هل كان الرجل قائدا ديمقراطيا، ام طاغية مستبدا، قتل كبار قادة حزبه، قبل ان يتوجه الى قادة الاحزاب المنافسة او المعارضة الاخرى، فضلا عن عموم الناس في العراق، بالقتل والتعذيب والاضطهاد والمطاردة.
المنطق يفرض على البعثيين الان ان يدرسوا تجربة حزبهم في العراق، ويجيبوا عن سؤال مركزي يقول: هل نجحت تجربة حكم البعث في العراق؟ اذا كان الجواب نعم، فماذا قدمت؟ واذا كان الجواب لا، فلماذا؟ هذا افضل من النحيب!!.