ابو تراب اللامي
05-25-2007, 06:28 AM
http://www.aljafariah.com/reda.jpg
السياسـة الإيرانيـة
منذ قيام الجمهورية الإسلامية بقيادة الخميني تمكَّنـت الخمينية من إعادة بناء دكتاتورية دينية في العصر الحديث في إيران وأصبح العامل الثوري الاطار الأساسي المسيطر والموجّه للسياسة الداخلية والخارجية لهذه الدكتاتورية. وما أن إستتـب لهـا الأمر حتى بادرت الى تصدير الأيديولوجية الصفوية باتجاه دول المنطقة بهدف الهيمنة عليها والعمل على إستعادة دورها التاريخي الذي كانت تمارسه الإمبراطوريه الفارسية ومن ثم الدولة الصفوية. مستغلة مشاعر الحماسة التي فجّرتها ثورة الخميني لدى أوساط واسعة من المجتمعات الشيعية داخل وخارج إيران. وجعلت من الإسـلام واجهة لمذهبها الصفوي لتشكل مع العصبيـة الفارسية قوة دفع قادرة على الإمساك بقوة بالوضع الداخلي، وأن تتشدّد في خياراتها الإقليمية والدولية. وإن لم تمنع كل هذه السياسات من التعرف على النزعة التسلطية والتوسعية التي تعتمدها إيران في علاقاتها الاقليمية والدولية.
وأصبح معلوماً بأن المؤسسات الدينية في إيران ـ وهي في حقيقتها حوزات مذهبية عنصرية ـ تقوم بتصدير الأفكار الملوثة لفعل الشر والإرهاب المرفوض دينياً ودنيوياً بإسم الإسلام دين السماحة والسلام، وتوطد فكر الغلو والتكفير بكل ضيقه وسطحيته وتفاهته وتطلق فتاوى زهق الأرواح الطاهرة البريئة. فتاوى الجهل، والتخلف، فتاوى يطلقها من يعملون تحت راية ولاية فقيه الطائفية والعنصرية. لإن من يسمون انفسهم فقهاء هم الذين اشعلوا نيران القتل والدمار والخراب في العراق ولبنان بهدف أن تعم جسد الأمة الواحد هؤلاء هم الذين قاموا حتى بتكفير التاريخ ذاته.
كل هذا يجري في الوقت الذي كنا في العراق والأمة بحاجة الى اعادة استلهام قيم التسامح الديني بين السنة والشيعة فيما عدى الشيعة الصفوية وبين مكونات الشعب الإيراني والشعب العراقي، وكذلك بين مكونات الشعب الإيراني وشعوب الأمة العربية. لقد ادركت الحوزات المذهبية في قم وطهران والعراق خطورة هذه الحاجة على نواياهم التوسعية الخبيثة لذلك أخذوا يزرعون بذور الفتنة والفوضى الطائفية والعنصرية في العراق وجسم الأمة. لذلك أصبحنا نرى أن المؤسسات الصفوية في إيران بتشجيع من المرجعية المتمثلة بالسيد على خامنئي تتدخل من أجل عرقلة كل التشريعات والقرارات الحكومية الإصلاحية التي تزرع ولو بصيص من الأمل بحياة حرة وديمقراطية للشعب الإيراني وخصوصًا لدى جيل الشباب والمعتدلين. كونها مؤسسات مذهبية مدعومة من الجسم القضائي الذي تسيطر عليه ومن القوى العسكرية المتمثلة بالحرس الثوري وشبه العسكرية المتمثّلة بقوات البسيج. لتبقي سياستها الداخلية والخارجية أسيرة مفهومي التاريخ والمذهب الصفوي والعداء لأميركا والغرب. وتحقيق رغباتها في تصدير نموذج ثورتها الصفوية إلى دول مجاورة بالإضافة لباقي الدول الإسلامية
السياسـة الإيرانيـة
منذ قيام الجمهورية الإسلامية بقيادة الخميني تمكَّنـت الخمينية من إعادة بناء دكتاتورية دينية في العصر الحديث في إيران وأصبح العامل الثوري الاطار الأساسي المسيطر والموجّه للسياسة الداخلية والخارجية لهذه الدكتاتورية. وما أن إستتـب لهـا الأمر حتى بادرت الى تصدير الأيديولوجية الصفوية باتجاه دول المنطقة بهدف الهيمنة عليها والعمل على إستعادة دورها التاريخي الذي كانت تمارسه الإمبراطوريه الفارسية ومن ثم الدولة الصفوية. مستغلة مشاعر الحماسة التي فجّرتها ثورة الخميني لدى أوساط واسعة من المجتمعات الشيعية داخل وخارج إيران. وجعلت من الإسـلام واجهة لمذهبها الصفوي لتشكل مع العصبيـة الفارسية قوة دفع قادرة على الإمساك بقوة بالوضع الداخلي، وأن تتشدّد في خياراتها الإقليمية والدولية. وإن لم تمنع كل هذه السياسات من التعرف على النزعة التسلطية والتوسعية التي تعتمدها إيران في علاقاتها الاقليمية والدولية.
وأصبح معلوماً بأن المؤسسات الدينية في إيران ـ وهي في حقيقتها حوزات مذهبية عنصرية ـ تقوم بتصدير الأفكار الملوثة لفعل الشر والإرهاب المرفوض دينياً ودنيوياً بإسم الإسلام دين السماحة والسلام، وتوطد فكر الغلو والتكفير بكل ضيقه وسطحيته وتفاهته وتطلق فتاوى زهق الأرواح الطاهرة البريئة. فتاوى الجهل، والتخلف، فتاوى يطلقها من يعملون تحت راية ولاية فقيه الطائفية والعنصرية. لإن من يسمون انفسهم فقهاء هم الذين اشعلوا نيران القتل والدمار والخراب في العراق ولبنان بهدف أن تعم جسد الأمة الواحد هؤلاء هم الذين قاموا حتى بتكفير التاريخ ذاته.
كل هذا يجري في الوقت الذي كنا في العراق والأمة بحاجة الى اعادة استلهام قيم التسامح الديني بين السنة والشيعة فيما عدى الشيعة الصفوية وبين مكونات الشعب الإيراني والشعب العراقي، وكذلك بين مكونات الشعب الإيراني وشعوب الأمة العربية. لقد ادركت الحوزات المذهبية في قم وطهران والعراق خطورة هذه الحاجة على نواياهم التوسعية الخبيثة لذلك أخذوا يزرعون بذور الفتنة والفوضى الطائفية والعنصرية في العراق وجسم الأمة. لذلك أصبحنا نرى أن المؤسسات الصفوية في إيران بتشجيع من المرجعية المتمثلة بالسيد على خامنئي تتدخل من أجل عرقلة كل التشريعات والقرارات الحكومية الإصلاحية التي تزرع ولو بصيص من الأمل بحياة حرة وديمقراطية للشعب الإيراني وخصوصًا لدى جيل الشباب والمعتدلين. كونها مؤسسات مذهبية مدعومة من الجسم القضائي الذي تسيطر عليه ومن القوى العسكرية المتمثلة بالحرس الثوري وشبه العسكرية المتمثّلة بقوات البسيج. لتبقي سياستها الداخلية والخارجية أسيرة مفهومي التاريخ والمذهب الصفوي والعداء لأميركا والغرب. وتحقيق رغباتها في تصدير نموذج ثورتها الصفوية إلى دول مجاورة بالإضافة لباقي الدول الإسلامية