اسيرة الغربه
05-24-2007, 03:53 PM
البينة /وكالات: كشفت تصميمات المبنى الجديد الذي يجري إنشاؤه للسفارة الأمريكية في بغداد عن أن ما يجري إنشاؤه ليس مجرد مبني لسفارة، لكنه رمز للبقاء طويل الأجل في العراق ولتأكيد معنى الوجود الأمريكي هناك بإعتباره السلطة الأقوى في هذا البلد.
والتصميمات التي تكشفت عن المبنى الجديد للسفارة والذي تم الإحتفاظ بها خاصة مكوناتها الداخلية سرا حتى الأن يوضح أن الولايات المتحدة تشيد لنفسها في العراق أضخم سفارة على وجه الأرض، وتضم21 مبنى على مساحة تزيد على100 فدان، ويتكلف إنشاؤها592 مليون دلار، لتصبح عند إكتمال بنائها مثل القلعة المحصنة وليس مجرد مبنى لسفارة.
والسفارة الجديدة تصفها صحيفة التايمز البريطانية بأنها تشغل مساحة أكبر من مساحة دولة الفاتيكان، ومحصنة بطريقة تصد أي هجمات أو إنفجارات ضدها، ومحاطة بسور يبلغ سمكه15 قدما، وقد تمت الإستعانة بعمال بناء من الخارج للمحافظة على سرية التصميم، وخصص لإقامتهم معسكر قريب من عمليات البناء.
وفي جو الإضطرابات والفوضى التي تسود بغداد، والتفجيرات وعمليات القتل المستمرة فإن الولايات المتحدة أرادت من خلال هذه القلعة، التي يصفها العراقيون بقصر جورج بوش على نهر دجلة، تأمين وجود طويل الأجل لها في العراق و أن مسألة الإنسحاب بعد هدوء الوضع هناك مجرد وهم وتهدئة للرأي العام المطالب بسحب القوات الأمريكية من العراق، وهو ما تؤكده المعلومات السابقة التي كانت قد تسربت من مصادر عسكرية أمريكية بأن الولايات المتحدة لديها خطة إقامة وتشييد ما لا يقل عن خمس قواعد عسكرية في العراق لتكون مركزا لإدارة أي عمليات عسكرية لها في المنطقة خارج العراق.
ونقلت صحيفة التايمز البريطانية عن سياسيين عراقيين معارضين للوجود الأمريكي في العراق أن ضخامة هذا المشروع توضح أن الولايات المتحدة مازالت متمسكة بطموحاتها بالبقاء طويل الأجل في العراق، كما ذكرت منظمة الأزمات الدولية، وهي مركز أمريكي للبحوث السياسية، أن العراقيين ينظرون إلى ضخامة حجم السفارة الأمريكية بإعتباره رمزا لمن يملك السلطة الحقيقية في بلادهم،وتعتبر إجراءات الأمن التي تم القيام بها في هذا المبنى الجديد غير عادية، وحتى الأن فإن هناك ما يسمى بالمنطقة الخضراء، وهي منطقة معزولة ومحصنة وتعتبر أأمن مكان في العراق حاليا، ويوجد بها أماكن إقامة حكام العراق ومكاتبهم، ومباني السفارات الأجنبية، والتي يتم تجهيزها لفتحها أمام الجمهور لليوم الذي يعود فيه الهدوء إلى العراق وتتوقف التفجيرات وعمليات القتل والسيارات المفخخة، ويتم إلغاء المنطقة الخضراء .
وعندئذ يبتعد الدبلوماسيون الأمريكيون بأنفسهم عن هذه المنطقة التي ستفتح أمام الجمهور وتكون غير آمنة ويدخلون إلى منطقتهم الجديدة داخل سفارتهم الأمنة وراء الأسوار. ومما يدل على ضخامة هذا المبنى، الذي يعتبر أضخم من أي قصر كان صدام حسين قد بناه لنفسه، وجود أكثر من مقر إقامة للسفير الأمريكي ونائبه،
بجانب ست أماكن سكنية لكبار المسؤولين، ومبنيين كبيرين للعاملين في السفارة والذين يصل عددهم إلى ثمانية آلاف شخص، بالإضافة إلى أنه سيتم إنشاء أضخم حمام سباحة في العالم وصالات جمانزيوم ودور للسينما ومطاعم تقدم أنواع الأطعمة الأمريكية، إلى جانب ملاعب للتنس ومقهى للسهرات المسائية. وستكون هذه السفارة مزودة بمولدات للطاقة خاصة بها، وكذلك أنظمة خاصة لمياه الشرب تخص سكان هذه المدينة الأشبه بالقلعة، والتي سيتم إفتتاحها في حزيران من عام2007.
إن هذا المبنى الذي صمم بنظام هندسي غير مألوف، إلى جانب أنه يرمز إلى القوة والنفوذ الأمريكي في العراق، فإنه أيضا يعبر عن نية الولايات المتحدة في البقاء بدون نهاية معروفة، وتنفيذ مشروعها الذي بدأته بالحرب على العراق عام2003، وإستكماله بعد ذلك من خلال وجودها بخلق أوضاع مناسبة لها ولمصالحها في منطقة الشرق الأوسط.ولتكون بجانب آبار البترول العراقية والتي كانت من أهم أسباب حربها وإحتلال العراق حتى تستطيع إستغلال آباره والإنتفاع بها، ولذلك فإن مسألة خطط الإنسحاب الأمريكي من العراق تعد وهما يحاول المسؤولون الأمريكيون إقناع العالم به ولكنهم لن ينفذوا شيئا منه
والتصميمات التي تكشفت عن المبنى الجديد للسفارة والذي تم الإحتفاظ بها خاصة مكوناتها الداخلية سرا حتى الأن يوضح أن الولايات المتحدة تشيد لنفسها في العراق أضخم سفارة على وجه الأرض، وتضم21 مبنى على مساحة تزيد على100 فدان، ويتكلف إنشاؤها592 مليون دلار، لتصبح عند إكتمال بنائها مثل القلعة المحصنة وليس مجرد مبنى لسفارة.
والسفارة الجديدة تصفها صحيفة التايمز البريطانية بأنها تشغل مساحة أكبر من مساحة دولة الفاتيكان، ومحصنة بطريقة تصد أي هجمات أو إنفجارات ضدها، ومحاطة بسور يبلغ سمكه15 قدما، وقد تمت الإستعانة بعمال بناء من الخارج للمحافظة على سرية التصميم، وخصص لإقامتهم معسكر قريب من عمليات البناء.
وفي جو الإضطرابات والفوضى التي تسود بغداد، والتفجيرات وعمليات القتل المستمرة فإن الولايات المتحدة أرادت من خلال هذه القلعة، التي يصفها العراقيون بقصر جورج بوش على نهر دجلة، تأمين وجود طويل الأجل لها في العراق و أن مسألة الإنسحاب بعد هدوء الوضع هناك مجرد وهم وتهدئة للرأي العام المطالب بسحب القوات الأمريكية من العراق، وهو ما تؤكده المعلومات السابقة التي كانت قد تسربت من مصادر عسكرية أمريكية بأن الولايات المتحدة لديها خطة إقامة وتشييد ما لا يقل عن خمس قواعد عسكرية في العراق لتكون مركزا لإدارة أي عمليات عسكرية لها في المنطقة خارج العراق.
ونقلت صحيفة التايمز البريطانية عن سياسيين عراقيين معارضين للوجود الأمريكي في العراق أن ضخامة هذا المشروع توضح أن الولايات المتحدة مازالت متمسكة بطموحاتها بالبقاء طويل الأجل في العراق، كما ذكرت منظمة الأزمات الدولية، وهي مركز أمريكي للبحوث السياسية، أن العراقيين ينظرون إلى ضخامة حجم السفارة الأمريكية بإعتباره رمزا لمن يملك السلطة الحقيقية في بلادهم،وتعتبر إجراءات الأمن التي تم القيام بها في هذا المبنى الجديد غير عادية، وحتى الأن فإن هناك ما يسمى بالمنطقة الخضراء، وهي منطقة معزولة ومحصنة وتعتبر أأمن مكان في العراق حاليا، ويوجد بها أماكن إقامة حكام العراق ومكاتبهم، ومباني السفارات الأجنبية، والتي يتم تجهيزها لفتحها أمام الجمهور لليوم الذي يعود فيه الهدوء إلى العراق وتتوقف التفجيرات وعمليات القتل والسيارات المفخخة، ويتم إلغاء المنطقة الخضراء .
وعندئذ يبتعد الدبلوماسيون الأمريكيون بأنفسهم عن هذه المنطقة التي ستفتح أمام الجمهور وتكون غير آمنة ويدخلون إلى منطقتهم الجديدة داخل سفارتهم الأمنة وراء الأسوار. ومما يدل على ضخامة هذا المبنى، الذي يعتبر أضخم من أي قصر كان صدام حسين قد بناه لنفسه، وجود أكثر من مقر إقامة للسفير الأمريكي ونائبه،
بجانب ست أماكن سكنية لكبار المسؤولين، ومبنيين كبيرين للعاملين في السفارة والذين يصل عددهم إلى ثمانية آلاف شخص، بالإضافة إلى أنه سيتم إنشاء أضخم حمام سباحة في العالم وصالات جمانزيوم ودور للسينما ومطاعم تقدم أنواع الأطعمة الأمريكية، إلى جانب ملاعب للتنس ومقهى للسهرات المسائية. وستكون هذه السفارة مزودة بمولدات للطاقة خاصة بها، وكذلك أنظمة خاصة لمياه الشرب تخص سكان هذه المدينة الأشبه بالقلعة، والتي سيتم إفتتاحها في حزيران من عام2007.
إن هذا المبنى الذي صمم بنظام هندسي غير مألوف، إلى جانب أنه يرمز إلى القوة والنفوذ الأمريكي في العراق، فإنه أيضا يعبر عن نية الولايات المتحدة في البقاء بدون نهاية معروفة، وتنفيذ مشروعها الذي بدأته بالحرب على العراق عام2003، وإستكماله بعد ذلك من خلال وجودها بخلق أوضاع مناسبة لها ولمصالحها في منطقة الشرق الأوسط.ولتكون بجانب آبار البترول العراقية والتي كانت من أهم أسباب حربها وإحتلال العراق حتى تستطيع إستغلال آباره والإنتفاع بها، ولذلك فإن مسألة خطط الإنسحاب الأمريكي من العراق تعد وهما يحاول المسؤولون الأمريكيون إقناع العالم به ولكنهم لن ينفذوا شيئا منه