muostafa_hasn
05-24-2007, 02:38 PM
بَيني وبينِيْ رموزٌ
تَنْهَشْ تلكَ اللّحظاتْ
التي تَمُرّ ضاحِكَةً في ملامِحَ عُمري الذي
وُلِدَ ذاتَ أمسٍ قريبْ أو ذات صُدفةٍ مُشتَعِلَة ..
رُموزٌ تَطْرُقْ مُخَيّلَةَ أنْثى في وَقتٍ
كانَ مِنْ المُفتَرَض أنْ يمرّ دونَ صَخبٍ
يُعَكّر بينَ الفينَةِ والأخرى
صَفوَ الأماني التي تستلقي على
شاطِئْ الهُدوء وترُْكُن إلى الأمْنْ والأمان ..
كَأنْ
يَخْتَطِف الماضي صورَةً مِن صورٍ
يضجّ بها صُندوقُ الذّاكِرَة ليلقي بها
على نبضٍ قَد قرّرَ أن يفتحَ
مَعَ الحياةْ عَقْدُ تصالُحْ
( فيسكنني رُغماً عنّي في زَمنٍ قَد فاتْ )
فأخْرُجْ من دوّامَة الذّكرى بحنينٍ يغلُبُ عليه الرّجاءْ
بأنْ أفقُدْ ذاكِرَة الوَجَعْ ،
وأوصِد نافِذَة الوَكْرء الذي يدسّ
هموماً لَم تنصِف يوماً أحلامَ طِفلَة وأمانِ مُراهِقَة !
أو يَعْمدْ حيناً أخرى أن يَختلِسْ
مِنْ لحظاتِ الحُبْ بَعضاً من جنونِ الشّياطينْ
حينَ يرْمي الشّيطانْ بعضاً مِن سمومه أو جزءً من حِقْده
على صفاءِ الجَوْ فينقَلِبْ إلى مَعْرَك
ه نَخسر أنا والحبْ وهوَ الكَثيرْ مِن مشاعِرَنا فيها !
رموزٌ تَقسو بوخزٍ مُؤلِم
على العُمْر الذي أينَع بعد
طولِ صبرٍ وإنتظارْ ،
على الحياة التي بَدأت
بعد الموتِ تغرّد لحنَ العَوْدَة للحَياةْ !
ورَقصُ الأفاعي ما زالَ يُواجهُ الفَرَح
ويتحدّى الأمَل
وينكّسُ الإبْتسامَة
فأيّ أنثى أنا ، تلكَ التي تمتنِعْ الأمواجْ
أنْ تُناغِيْ لَحْظَة إنفراجَها بأمَلْ
يُغني عَن إنكساراتٌ وإنعكاساتْ
تومِئْ بتذكِرَة وحدَة نحوَ جزيرَة الغُربَة
وبلُعبَةِ " موتٍ أخيرَة "
تُنهِكْ براءَة حِلْم وُلِدَ مراسي الفَرَحْ !
أيستحقّ الفَرَحْ لَسْعَة حُزنٍ جديدَة !
ما زلتُ بيني وبيني
خائِفَة مِنْ مَجهولْ ما أنصَفني ،
وحينَ حلّت طيورُ الرّأفَة
لتنتشلني مِن غربتي
كانَت أقداري تُحاوِل أن تنفيني مجدداً !
حرفٌ يتنفّس وجعاً ..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
تحية معطرة بالياسمين
لكم يا اعضائي الكرام
تَنْهَشْ تلكَ اللّحظاتْ
التي تَمُرّ ضاحِكَةً في ملامِحَ عُمري الذي
وُلِدَ ذاتَ أمسٍ قريبْ أو ذات صُدفةٍ مُشتَعِلَة ..
رُموزٌ تَطْرُقْ مُخَيّلَةَ أنْثى في وَقتٍ
كانَ مِنْ المُفتَرَض أنْ يمرّ دونَ صَخبٍ
يُعَكّر بينَ الفينَةِ والأخرى
صَفوَ الأماني التي تستلقي على
شاطِئْ الهُدوء وترُْكُن إلى الأمْنْ والأمان ..
كَأنْ
يَخْتَطِف الماضي صورَةً مِن صورٍ
يضجّ بها صُندوقُ الذّاكِرَة ليلقي بها
على نبضٍ قَد قرّرَ أن يفتحَ
مَعَ الحياةْ عَقْدُ تصالُحْ
( فيسكنني رُغماً عنّي في زَمنٍ قَد فاتْ )
فأخْرُجْ من دوّامَة الذّكرى بحنينٍ يغلُبُ عليه الرّجاءْ
بأنْ أفقُدْ ذاكِرَة الوَجَعْ ،
وأوصِد نافِذَة الوَكْرء الذي يدسّ
هموماً لَم تنصِف يوماً أحلامَ طِفلَة وأمانِ مُراهِقَة !
أو يَعْمدْ حيناً أخرى أن يَختلِسْ
مِنْ لحظاتِ الحُبْ بَعضاً من جنونِ الشّياطينْ
حينَ يرْمي الشّيطانْ بعضاً مِن سمومه أو جزءً من حِقْده
على صفاءِ الجَوْ فينقَلِبْ إلى مَعْرَك
ه نَخسر أنا والحبْ وهوَ الكَثيرْ مِن مشاعِرَنا فيها !
رموزٌ تَقسو بوخزٍ مُؤلِم
على العُمْر الذي أينَع بعد
طولِ صبرٍ وإنتظارْ ،
على الحياة التي بَدأت
بعد الموتِ تغرّد لحنَ العَوْدَة للحَياةْ !
ورَقصُ الأفاعي ما زالَ يُواجهُ الفَرَح
ويتحدّى الأمَل
وينكّسُ الإبْتسامَة
فأيّ أنثى أنا ، تلكَ التي تمتنِعْ الأمواجْ
أنْ تُناغِيْ لَحْظَة إنفراجَها بأمَلْ
يُغني عَن إنكساراتٌ وإنعكاساتْ
تومِئْ بتذكِرَة وحدَة نحوَ جزيرَة الغُربَة
وبلُعبَةِ " موتٍ أخيرَة "
تُنهِكْ براءَة حِلْم وُلِدَ مراسي الفَرَحْ !
أيستحقّ الفَرَحْ لَسْعَة حُزنٍ جديدَة !
ما زلتُ بيني وبيني
خائِفَة مِنْ مَجهولْ ما أنصَفني ،
وحينَ حلّت طيورُ الرّأفَة
لتنتشلني مِن غربتي
كانَت أقداري تُحاوِل أن تنفيني مجدداً !
حرفٌ يتنفّس وجعاً ..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
تحية معطرة بالياسمين
لكم يا اعضائي الكرام