قيصر آلآحزآنْ
05-21-2007, 05:05 AM
إليِك..........
كان قدرنا أن نلتقي......
وكان قدرنا أن نفترق....
فإن أنا عاندت القدر.....
فعذرا – سيدي-...
إنك لا تعاند الأقدار....
::27::
لقد قلتِ يوماً ..
بأن عيوني لقلبك حياه..
وأن الطريق إلي مقلتيّ..
طريقٌ طويل..
وأن الرحيل إلي دفء حضني..
رحيل أليم..
وأني بحبي..سأرشد قلبك إلي منتهاه..
وأني سأرغم أعداء حبي..ليحنوا الجباه..
وأقسمتِ دوماً..أن لا تفارق قلبي الصغير..
وأن لا تغتال يوماً صباه..
فماذا دهاكِ....؟؟
أردتُك عمري....
وكان احتياجي لهمسات قلبك..أكبر مني..
أريدك عمري....
وأحتاج وهمك بين ضلوعي..نبضاُ يغني..
أريدك عمري....
ودوما سأحتاج في ظلم ليلي..نبع التمني..
فأُلقي بعمري....
وأطلب يوما يتيما- بقربك- ...
وبئراً عميقا..لأدفن فيه جراح التجنّي..
وأدفن قلبي.....
وأرحل دوما إلي اللا مكان..
لأشدو و أشدو....
وأخبر قصة حزنٍ معاد..
ووهما دفنته في أخر الأرض..وسط السماد..
فيطرح جرحا...ويطرح حزنا...
ويثمر- في أخر الأمر- لحن البعاد..
وأخبر قصة حزنٍ معاد..
وقلبٍ جريح......
وكيف أداوي..قلبا جريح..
وأحكي مع الوقت..قصة قلبي الذبيح..
ويوم دفنتُه بذاك الضريح....
وأخبر قصة حزنٍ معاد..
وقلبا برئ.......
قلبا غرستَه وسط ضلوعك..
لينزف حبا..يفوق الحدود..
ولكنّ قلبَك يأبي الحياه....
فيغضب.....ويغضب....
ويأبي استضافة قلبي الرقيق..
ويمسك سلاحه...ويقطع وريد..
فينزف قلبي..نزفا جديد..
ويغدق حبا..يفوق الوجود...
ولكنّ قلبك يريد الحياه..
وفي قسوة الغدر..يسلبُ قلبي صباه..
ويلقيه في طرقات الفراق..قلبا ذبيح..
وقد فارقته الحياه
وطفلا رضيع...
وقد ضمّهُ القبر..يوم احتواه..
::27::تقبلو تحياتي الحزينة ::27::
كان قدرنا أن نلتقي......
وكان قدرنا أن نفترق....
فإن أنا عاندت القدر.....
فعذرا – سيدي-...
إنك لا تعاند الأقدار....
::27::
لقد قلتِ يوماً ..
بأن عيوني لقلبك حياه..
وأن الطريق إلي مقلتيّ..
طريقٌ طويل..
وأن الرحيل إلي دفء حضني..
رحيل أليم..
وأني بحبي..سأرشد قلبك إلي منتهاه..
وأني سأرغم أعداء حبي..ليحنوا الجباه..
وأقسمتِ دوماً..أن لا تفارق قلبي الصغير..
وأن لا تغتال يوماً صباه..
فماذا دهاكِ....؟؟
أردتُك عمري....
وكان احتياجي لهمسات قلبك..أكبر مني..
أريدك عمري....
وأحتاج وهمك بين ضلوعي..نبضاُ يغني..
أريدك عمري....
ودوما سأحتاج في ظلم ليلي..نبع التمني..
فأُلقي بعمري....
وأطلب يوما يتيما- بقربك- ...
وبئراً عميقا..لأدفن فيه جراح التجنّي..
وأدفن قلبي.....
وأرحل دوما إلي اللا مكان..
لأشدو و أشدو....
وأخبر قصة حزنٍ معاد..
ووهما دفنته في أخر الأرض..وسط السماد..
فيطرح جرحا...ويطرح حزنا...
ويثمر- في أخر الأمر- لحن البعاد..
وأخبر قصة حزنٍ معاد..
وقلبٍ جريح......
وكيف أداوي..قلبا جريح..
وأحكي مع الوقت..قصة قلبي الذبيح..
ويوم دفنتُه بذاك الضريح....
وأخبر قصة حزنٍ معاد..
وقلبا برئ.......
قلبا غرستَه وسط ضلوعك..
لينزف حبا..يفوق الحدود..
ولكنّ قلبَك يأبي الحياه....
فيغضب.....ويغضب....
ويأبي استضافة قلبي الرقيق..
ويمسك سلاحه...ويقطع وريد..
فينزف قلبي..نزفا جديد..
ويغدق حبا..يفوق الوجود...
ولكنّ قلبك يريد الحياه..
وفي قسوة الغدر..يسلبُ قلبي صباه..
ويلقيه في طرقات الفراق..قلبا ذبيح..
وقد فارقته الحياه
وطفلا رضيع...
وقد ضمّهُ القبر..يوم احتواه..
::27::تقبلو تحياتي الحزينة ::27::