ೋ ياقوتـــة دجــلة ೋ
05-12-2007, 09:07 AM
http://www.21za.com/pic/salam_kalam001_files/8.gif
القيثارة آلة موسيقية قديمة،
كان لها دور مهم فى مجمل الفعاليات الموسيغتائية فى بلاد ما بين النهرين،
وتعتبر من اهم الآثار الموسيقية التى اكتشفت فى العراق،
وقد وردت لها تسميات عديدة أهمها “الكنارة”،
http://i6.glitter-graphics.org/pub/123/123916d1p0i1y2xq.gif
أول ظهور لها فى المكتشفات الأثرية كان فى مشاهد موسيقية مطبوعة على أختام اسطوانية
يعود تاريخها إلى عصر فجر السلالات الذى
أعقب عصر جمدة نصر الأول (2800 - 2700ق.م)
وكانت بأربعة أوتار مشدودة بشكل متوازف على ظهر الحيوان،
وغالبا ما كان الثور،
وهو صندوقها الصوتى الذى يحتوى على أربع ركائز تقوم مقام أرجل الحيوان،
http://i6.glitter-graphics.org/pub/123/123916d1p0i1y2xq.gif
وحديثنا فى هذا القسم (الخامس والأخير)
ينصب على القيثار الذهبية الأصلية الموجودة الآن
فى متحف الآثار العراقى (قاعة السومريات) فى بغداد،
مهتدين بشروحات الدكتور صبحى أنور رشيد حول موضوع هذه القيثارة فى كتبه المختلفة.
يعود الفضل فى اكتشافها الى المنقب ولي، وقد اكتشفها فى القبر المرقم 1237 مع
مجموعة من القيثارات وهياكل عظمية اغلبها من النساء
ولكن أهم هذه القيثارات المكتشفة هما قيثارتان (القيثارة الذهبية والقيثارة الفضية)
وقد تعرضتا الى بعض التشوهات بسبب قدم مكوثهما تحت الأرض
(أكثر من 4000 سنة)
حيث يرجع تاريخ هذه القيثارة الذهبية إلى حوالى 2450 سنة قبل الميلاد،
وتقسم الى ثلاثة أقسام:
1- الصندوق الصوتي،
2 -الذراعان الجانبيان،
3- حامل الأوتار.
صندوقها الصوتى مصنوع من خشب الأرز كما يعتقد المنقب ولي.
طوله من الأسفل 65 سم وارتفاعه 33 سم وسمكه 8 سم
تمتد من جانبيه الأمامى والخلفى ساقان إلى الأعلى يميلان الى الخارج
قليلا وهما مكسوان بشرائط ذهبية وتطعيم بقطع مثلثة الشكل ومن أحجار ذات ألوان مختلفة،
غايتهما استقبال حامل الأوتار
وهو أنبوب خشبى مدور،
نصفه الأمامى مكسو بقشرة من الفضة يبلغ طوله متر و137 سم ويوازى تقريبا الصندوق الصوتي،
تبرز منه إلى خارج الذراعين: فضلتان طول كل منهما خمسة سنتيمترات، ت
شد على “حامل الأوتار”
أوتار القيثارة الثمانية المتدلية منه الى الأسفل وتربط بمكان لها فى الصندوق الصوتي.
اما مكان رأس الثور فيكون فى أعلى الصندوق الصوتى من الأمام،
وهو مصنوع من الذهب الخالص ولذلك سميت بالقيثارة بالذهبية.
http://i6.glitter-graphics.org/pub/123/123916d1p0i1y2xq.gif
علاقة رأس الثور بالقيثارة
الكثير من العلماء والمهتمين بتاريخ الموسيقى تحدثوا عن سبب استخدام رأس الثور
بالذات دون غيره من الحيوانات وفيما يلى بعض ما ذهبوا إليه حول هذا الموضوع.
يقول عالم الآثار الموسيقيةشتاودر “ان الثور كان مقدسا فى بلاد ما بين النهرين
منذ العصور القديمة وان صورته كانت رمزا للخصوبة
كما أن قرون الثور كانت تحلى تيجان الآلهة فى العراق وترمز الى قوتها.
.
الدكتورة هارتمان لها رأى آخر حيث تقول إن من ألقاب الإله
“الثور”، و”الثور الكبير”، و”ثور السماء”
اما صفات الإلهة وبصورة خاصة إينانا، فكانت “البقرة البرية” .
http://i6.glitter-graphics.org/pub/123/123916d1p0i1y2xq.gif
أما الدكتور فوزى رشيد فيقول من خلال النصوص المسمارية
تبين لنا بصورة لا تقبل الشك ان عملية تقديم القرابين
ألى الآلهة وبالأخص عندما يكون القربان ثوراً او بقرة
كان يرافقها العزف على القيثارة وذلك من أجل ان تخفف أنغامها من حدة خوار الثور او البقرة.
http://i6.glitter-graphics.org/pub/123/123916d1p0i1y2xq.gif
هذا واذا علمنا ان تقديم القربان الحيوانى يعنى أكل اللحم،
فان ذلك يؤكد ان ذبح الثور او البقرة كان يعتبر من الأحداث المهمة فى حياة الأقدمين،
وما دام وجود القيثارة من مستلزمات هذا الحدث المهم
لذلك صارت العلاقة بينهما وثيقة فزودت مقدمتها بواحد من رأسيهما .
http://i6.glitter-graphics.org/pub/123/123916d1p0i1y2xq.gif
ياقوتــة دجـلة /ويكيديا الموسوعه الحرة
القيثارة آلة موسيقية قديمة،
كان لها دور مهم فى مجمل الفعاليات الموسيغتائية فى بلاد ما بين النهرين،
وتعتبر من اهم الآثار الموسيقية التى اكتشفت فى العراق،
وقد وردت لها تسميات عديدة أهمها “الكنارة”،
http://i6.glitter-graphics.org/pub/123/123916d1p0i1y2xq.gif
أول ظهور لها فى المكتشفات الأثرية كان فى مشاهد موسيقية مطبوعة على أختام اسطوانية
يعود تاريخها إلى عصر فجر السلالات الذى
أعقب عصر جمدة نصر الأول (2800 - 2700ق.م)
وكانت بأربعة أوتار مشدودة بشكل متوازف على ظهر الحيوان،
وغالبا ما كان الثور،
وهو صندوقها الصوتى الذى يحتوى على أربع ركائز تقوم مقام أرجل الحيوان،
http://i6.glitter-graphics.org/pub/123/123916d1p0i1y2xq.gif
وحديثنا فى هذا القسم (الخامس والأخير)
ينصب على القيثار الذهبية الأصلية الموجودة الآن
فى متحف الآثار العراقى (قاعة السومريات) فى بغداد،
مهتدين بشروحات الدكتور صبحى أنور رشيد حول موضوع هذه القيثارة فى كتبه المختلفة.
يعود الفضل فى اكتشافها الى المنقب ولي، وقد اكتشفها فى القبر المرقم 1237 مع
مجموعة من القيثارات وهياكل عظمية اغلبها من النساء
ولكن أهم هذه القيثارات المكتشفة هما قيثارتان (القيثارة الذهبية والقيثارة الفضية)
وقد تعرضتا الى بعض التشوهات بسبب قدم مكوثهما تحت الأرض
(أكثر من 4000 سنة)
حيث يرجع تاريخ هذه القيثارة الذهبية إلى حوالى 2450 سنة قبل الميلاد،
وتقسم الى ثلاثة أقسام:
1- الصندوق الصوتي،
2 -الذراعان الجانبيان،
3- حامل الأوتار.
صندوقها الصوتى مصنوع من خشب الأرز كما يعتقد المنقب ولي.
طوله من الأسفل 65 سم وارتفاعه 33 سم وسمكه 8 سم
تمتد من جانبيه الأمامى والخلفى ساقان إلى الأعلى يميلان الى الخارج
قليلا وهما مكسوان بشرائط ذهبية وتطعيم بقطع مثلثة الشكل ومن أحجار ذات ألوان مختلفة،
غايتهما استقبال حامل الأوتار
وهو أنبوب خشبى مدور،
نصفه الأمامى مكسو بقشرة من الفضة يبلغ طوله متر و137 سم ويوازى تقريبا الصندوق الصوتي،
تبرز منه إلى خارج الذراعين: فضلتان طول كل منهما خمسة سنتيمترات، ت
شد على “حامل الأوتار”
أوتار القيثارة الثمانية المتدلية منه الى الأسفل وتربط بمكان لها فى الصندوق الصوتي.
اما مكان رأس الثور فيكون فى أعلى الصندوق الصوتى من الأمام،
وهو مصنوع من الذهب الخالص ولذلك سميت بالقيثارة بالذهبية.
http://i6.glitter-graphics.org/pub/123/123916d1p0i1y2xq.gif
علاقة رأس الثور بالقيثارة
الكثير من العلماء والمهتمين بتاريخ الموسيقى تحدثوا عن سبب استخدام رأس الثور
بالذات دون غيره من الحيوانات وفيما يلى بعض ما ذهبوا إليه حول هذا الموضوع.
يقول عالم الآثار الموسيقيةشتاودر “ان الثور كان مقدسا فى بلاد ما بين النهرين
منذ العصور القديمة وان صورته كانت رمزا للخصوبة
كما أن قرون الثور كانت تحلى تيجان الآلهة فى العراق وترمز الى قوتها.
.
الدكتورة هارتمان لها رأى آخر حيث تقول إن من ألقاب الإله
“الثور”، و”الثور الكبير”، و”ثور السماء”
اما صفات الإلهة وبصورة خاصة إينانا، فكانت “البقرة البرية” .
http://i6.glitter-graphics.org/pub/123/123916d1p0i1y2xq.gif
أما الدكتور فوزى رشيد فيقول من خلال النصوص المسمارية
تبين لنا بصورة لا تقبل الشك ان عملية تقديم القرابين
ألى الآلهة وبالأخص عندما يكون القربان ثوراً او بقرة
كان يرافقها العزف على القيثارة وذلك من أجل ان تخفف أنغامها من حدة خوار الثور او البقرة.
http://i6.glitter-graphics.org/pub/123/123916d1p0i1y2xq.gif
هذا واذا علمنا ان تقديم القربان الحيوانى يعنى أكل اللحم،
فان ذلك يؤكد ان ذبح الثور او البقرة كان يعتبر من الأحداث المهمة فى حياة الأقدمين،
وما دام وجود القيثارة من مستلزمات هذا الحدث المهم
لذلك صارت العلاقة بينهما وثيقة فزودت مقدمتها بواحد من رأسيهما .
http://i6.glitter-graphics.org/pub/123/123916d1p0i1y2xq.gif
ياقوتــة دجـلة /ويكيديا الموسوعه الحرة