المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خــواطر ذاتـــــية


الكون لهُ اسْرار
09-05-2006, 03:07 PM
خواطر ذاتية ارجوا أن تنال رضاكم

أين أمضي؟

أن أتصفح الماضي .. فهذا شأن لا أريده . ولكني مادمت لا أنفك عنه كونه حاضرا ً فيما يحضر داخل الذاكرة وفي أوجه ٍ شتى أمام ناظري , فأنا مرغم ٌ على قبوله صلة ً لوصالي مــع تاريخ الحياة الموبوءة .لو تساءلت عن اللغة المعصومة التي أفكر فيها ولا أسيِّر أحرفها داخل مجموعات الجديد والقديم لكان الجواب غامضا ً والحقيقة توصد أراجيحها عن اللعب في حديقتها السرمدية .أن أبدأ من لغة اكتسبتها في ظروف وصروف قدرية , وأعمل فيها بيدي فعل الصانع المتحذلق وأسكبها في فصائل وعقود مذهَّبة , أوشيها بعناقيد الخمر الروحي . وأرسلها في الحواس الإنسانية , لا أدري عندئذ ٍ كم من الوقت يلزم ؟! حتى ارضي إنسانية اللغة الثانية في قبولي عنها . وقبول الصروف عن قدرية أشبه بأصفاد ٍ تزيدها دقة وتغمسها في الجسد الأم لو كانت السلسلة مستمرة , أي أن أبدأ وأستمر ولا أبحث عن بدائل في صياغتي , لوجدت نهاية الأمر في بدايتي مسلوبا ً من حقيقتي , ومتوازنا ً في قدريتي .أبحث في الماضي ماذا يعنيني منه ؟! ما دمت ألهث في مجاذيف السباق أن أتركه ورائي أو أمامي أو في ركن ٍ بعيد ٍ عن متناول يدي العبثية .قدر ٌ أن يركن الماضي بعيدا ً , وأسماله الحسية وحدها تنطبع في أمان ٍ في آخر السلسلة حينما ينظر إليها اللاهث وقد اطمأن إلى حين سلامته رغم كونه يسكب دوائر الحلقات فيها ويستدبرها في الحزن والفرح كأن الفعل لا يخصه وكأن خطاه عليها , سالكة بعيدا ً عن سلوكه , وكأن يده مقدَّرة لأن تلهث فقط مسرعة في طريقها , وكأن الفعل ليس يخصها قط .ماذا لو بدأت ؟! الحد الفصل في تساؤل ٍ مزدوج هو القطع بين الجزئين وتسليم العهدة إلى نهرها الساكن في المخيلة .إذا رغبت في الإجابة فعلي إنقاذ كل ِّ شيء مجازا ً من كلِّ شيء وجوبا ً .والبدء من أول كلِّ الأعوام خاصة لولادة عبثية , تجر خيبات ٍ من التكسر والانحرافات الدامغة في العقل, والجسد, والحس , والوجود , وعدم الوجود , والمنطق وعدمه , والصواب وعدمه , والخطأ وعدمه ............ الخ , والعدمية وعدمها .عندما الجدران تزأر وتقطع أصفادها لتطبق على دماغك , وتقاوم السقوف الجاذبية المادية على الجدران فتثقل دماغك بأعباء ٍ أعظم , وترى كل َّ الطيب في منبعها منتنة صدئة , والهواء خال ٍ من غاز الحياة في صدرك , أراك يا قارئا ً سطوري . تنشد إتباعي إلى هوَّة الإنسان الحاضر وإلى خلاصه من سلوك غير توافقي مع المبدأ الأول لكل ِّ مخلوق . حياة فضلى ... متى سنصل ؟! وكيف ..؟! ولماذا ... ؟!

ألاحتراق.....



كيف لي أن أقف لحظة ً دون احتراق !!؟ مادمت جسدا ً يحترق حتى الموت , خلاياه تبشرانه بالوصول إلى الرماد , ما دامت الحياة تحترق حولي , وكل َّ ما حولي دائم الحركة إذا ً هو دائم الاحتراق .الجريمة الأولى توضحت , وأصبحت تعاد بحذافيرها فوق صفحات التاريخ البائس , شأن احتراقي في ذلك , شأن القضية الأولى , قضية الطموح نحو الأفضل .ما نختلف فيه , اختلاف الطرق فقط والهدف واحد . طموح الفاعل الأول هو الأنثى الأفضل بتقدير عقله الأول ولا سبيل في الوصول عبر طريقه إلى الهدف إلا ّ عن طريق الجريمة , وواقعة الفعل جاءت على كائن آخر , يشبهه في الكينونة ويخالفه في الصفة .الطموح لدي يجتمع حتى يلتقي بمجموعه المعقَّد ويسير مجبرا ً نحو الجريمة – الاحتراق .لكن واقعة الفعل جاءت مع الكائن نفسه , وليس شبهة مقدرة ً علي ّ ولا مخالفة ً في الصفة إنما مخالفة في الذات , والهدف أصبح متفقا ً عليه , هدف الجريمة – الاحتراق – الأنثى .الحاجة إلى الذات حين لا تجد كائنا ً ما يستعطيك هذه الحاجة , لتصبح كائنا ً ناقصا ً يعطي لنفسه الحاجة فيحرقها ليسترجعها على ذاته دخانا ً , يبقى ليؤنبك على فعلتك أو ليشعرك بما وصلت إليه من ضروب الانهيار والهزيمة , وليعيد إليك خصوصية الحقيقة بأنك فقط مع نفسك وأن الحاجة إذا استدعيتها لن تجدها إلا َّ في ذاتك .
أقانيم مهجورة.......


كيف لي أن أخاطب ..؟ وبأية صيغة ...؟أقانيم مهجورة في نفسي , وانقباض , انقباض كلِّ شيء أو كل ِّ إحساس ٍ يدخل أو يخرج ينقبض في شراييني , لا أجد حديثا ً يساعدني أن أرتاح فربما شأن الراحة أخذت شكلا ً آخر في ترجمتها داخل ذاكرتي .كم أحتاج للكتابة ....! ولكني أمنع قلمي عنها لغاية الشيء الجدي والذي يقرر مبادىء أو معتقدات خاصة أردت بها أن أكوِّن فلسفتي .أمنع قلمي .. فتتجبَّر انفعالاتي حتى تستفيض شيئا ً آخر , غير الدمع , والألم , أو الغضب أو النشيج أو الحشرجة .شيئا ً يعلـِّم وهو لا يملك صياغة ولا كينونة يعلـِّم في مفارقات الحسِّ بين إرادتي وعنفواني , بين لا إرادة وضعفي الأبدي .كيف لي أن أخاطب !! وقد ذهبت ... لقد مضت ... لقد استوفاها مقدِّرها . كل َّ هذا الضياع وربما أكثر سيذكرني بما لا أريد ولا أتمنى .الصياغة المناسبة بكلمات ٍ حرة .... لن أستطيعالجرأة على النفس لكشف الذات .... لا أستطيعالنزال الدائم في بناء أسطورة الفيضان ..لم أقدر لا إرادة في مشروع الاندفاع المغيَّب في أكذوبة هي حياتي .لو لم تكن لي عاطفة شاعر وكيان شاعر وحس شاعر لأصبحت أستطيع وأقدر . ومحاولاتي لتدمير هذا الجسد لذاك الشاعر كان لي أن أخاطب كيفما لا أريد عندما لا أستطيع حيثما سأبلغ القدرة .أية قدرة وكيف ..؟ماذا سأقدم لمن سيخرج مني إلي ّ. والعاطفة أهدرها في فجوات التغير نحو انصباب كلي . أهدرها حتى الجــفاف . أهدرها كي أحافظ على انهزامي أمام الضعف والتكسر .كيف استطعت ِ أن تنهزمي ...؟ يا من سأخاطب ..كيف سولت لك الأنوثة العذراء – المسبية أن تنهزمي أمام قوة غلياني وقوة ضعفي . كيف استطعت أن تتخلي عن أقانيم الملكوت الذي أنت له وهو لك . أما كان أجدى لك ِ أن تتثلجي في بركاني الدخاني كالسراب , وتحسمين الجولة لصالحك منذ طفولة القلب اليتيم . وتورقين رغم أن التربة من رمادي ولكنه رماد خصب , لو حاولت أن لا تنهزمي لاستطعت أن ألف َّ كل هذا الضياع بشال ٍ من العقيق الأسود و اللؤلؤ المنثور في سلوكي حتى أبلغ الذي لا أريده الآن ؛إحساسا ً ملء انقباضي في كلِّ شيء لأجل مالا أريد هو أن تظلي . لا تتخلي عن أقانيم الملكوت .. عودي إلى الأقانيم المهجورة رغما ً عنك ِ وعني .اعتذري..سأبكيك ِ أكثر ..اعتذري..لا مناص مني أبدا ً .... فأنت الخطيئة الحبيبة ..اعتذري مما قد فعلت ِ واستطعت ِ . أ عرف أنه حدث منك خطأ ً مغفورا ً .أعرف أنها الأكذوبة وأني خلقتها على صعيد العقل , لكن كل ّ هذا لا يغفر لك ما فعلت ِ.تنشقين عني وكلانا معا ً لن يستطيع أحدنا أن يستطيع , وتنشقين .. كأنك ِ انهزمت لصالحي , وكأني المنتصر على ما أردت , وكأن العراك أصبح ينزو داخل العراك , أو الليل ينزو داخل الليل , أو النهار يرثي كسوف الشمس الأبدي.سأستحم ألف مرة قبل أن أكرهك ِ لأني لا أستطيع سأستحم في عرق روحينا , سأستطيع هذه المرة . لأن الألف ربما ستعتاد علي وربما لأني سأذوب فيه .ومع كل ّ ما خاطبت ..لا بد ّ أن تعتذري . . خوفا ً من البكاء والخواء .. خوفا ً من هروبي منك ِ إلي ْ . خوفا ً من شرخ ٍ في لؤلؤة القدر .. خوفا ً من معاودة الخطيئة بشكل آخر وعكس ما كانت . المنفى الذي لن أسميه وأنت السبب فيما سيكون ...



ألحياة الهاربة .............


لو أن بيدي صولجان النهاية لحملته على نفسي .. فتنتهك حرمات الحياة ....!إقراري بما سيأتي لعنة ٌ واختيال .. تجربة ستضطرب في المواجهة .. وسيبلغ حدها الفاصل ما بين صمت النزيف وضجة الجرح .. ما بين هذي الحياة وتلك الهاربة من وعاء الروح ................الهاربة على شاكلة الحياء من الموت.. وعلى أنها ستهبني تلك الحياة لأنها فقط كذلك ... سأكون في حياء .إنني أضعف في عيون ٍ تحدق ُّ في قوتي إنها تطلب الحياة .وتعشق في َّ الجمال , عندما ترى...... ترى قرى الموت مشعَّة ً أحلى من ومضها تحت سن الفرح .هذي الحياة هاربة لن تنتظرنا كي نقف مع أنفسنا وقفة الباحث والمقتنص من لحظات الاختيار ..ما هو أكثر بعدا ً .. من هذا المدى في اصطلاح الموت .كل اللحظات ستهرب من أنامل سطوتنا , لم تنفع القيود التي أوثق بها العلم حركة الكون في حكم عالـِم , ولا نفعت الرؤيا بلا حدودها والمشاعر بلا نضوبها والصور بلا تأطرها الفارغ نحو العمق ... في قلب شاعر ..كلما تقدَّم الزمن نحو نهايته أورثنا مزيدا ً من ضعفنا , وكلما تقدم يستأثر فينا تخلينا عن قوتنا الهاربة .. إذا لم نمتلك قوة اللحظة السابقة ..أفنتها اللحظة اللاحقة .......إذا لم نمتزج معا ً كي نختبر أنفسنا أمام قوة الهروب سنلتقي معا ً ممتزجين في الرؤيا ؛ تلك المسؤولة عنا عندما نمعن في رفض أنفسنا من كونها ..ستكون التطلع الواحد إلى الزمن الواحد ؛ إلى عشقنا كيف له أن يتدبر فيضانه الهائل في ثقوب ٍ واهنة الجدران , يسببها مخرز الضعف الناشيء عن فقدان القوة ....من تلك الحياة الهاربة ......


أعيريني .....



أعيريني.. حفيف الشجرْ
.. جنون الضجرْ
أعيريني .. دموع الحجرْ.
. ظنون البشرْ
وابتعدي...
. بشلال القدرْ
واحتفلي .. .
. بمأتم ِ النظرْ
فقد أعميت ِ ..سؤالي.
.وهلالي
وأبصرت ِ فيك ِ ...
.احتمالي
وحكمت ِ .. أني لست ُ هنا
..أني لم أكن يوما ً هنا
منذ ولادة الحرف ْ
..ولدت ُ.
.كالظلِّ
ومشى يتمتم ُ في الشفاهْ
يحبو..
كالطفل ِ
أنا هنا ...........
لن تسعفك ِ الحناجرْ
.. والجداولْ
لن تستعديها على فتى العشق ِ
.. المقاتلْ
...على سهام ٍغرزت ..
..في شمس
.. الأصائلْ
لن تسميها كا يحلو لك ِ
لن تعيديها إليَّ
فهي مني..
هزمتْ وهجها..
ورمت إلىَّ.
.نعشها...
.وتلغين رسمي من دفتر الأحلامْ
ألستُ ... النوم على الجفونْ
ألستُ ...
الفضاء والعيونْ
ألستُ..
مَنْ كتب السكونْ
بصمتي ..
.. بلا كلامْ
جعلت ِ مني .. ..المنامْ


نفحات رمضان .......



كتب علينا ..في الذكر الحكيم .. في أيام ٍ معدودات ..
"اللَّهم أنت ربي لا إله إلا أنت ،خلقتني وأنا عبدك ,وأنا على عهدك

ووعدك ما استطعت , أعوذ بك من شرِّ ما صنعت ,أبوء لك بنعمتك عليَّ
وأبوء بذنبي ,فاغفر لي , وارحمني , فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت "
سبحان الله .. تعدُّ العدّة من قبل رمضان بأسابيع ربما ..
تلتحم النفس مع ذاتها ..
وتبدأ فيه رحلة أخرى..
تجدد العزم للعودة إلى طقس ٍ من العبادات المكثفة ..
تأتي مليئة ..
بمعلقات الدنيا ..
تثقل الكاهل والخاطر ..
محطة للاستراحة كل عام ..
لو لم يُكتب علينا ..
ربما مرَّ العام دون استراحة ..دون انتباه ..
فشرود الدنيا يعبِّىء جرة العمر حتى تطفح ...
فكان رمضان ..
لإفراغها \ تطهيرها..
لمن أراد..
إفراغ جرته من الدرن والسموم ...
للجسد والروح ...
هو الانتباه ...للعبودية ..
انتباه ..لعدمية العبث في الخلق..
انتباه..عليه لوم المعرفة بخالق الوجود..
نعم تلومك المعرفة ..
أنك مسلم- إن شاء الله- أسلمت لتنتبه.......
لتخاف...........
الخوف هو سرُّ التحرك فيما نستطيع , كأنما هو بدؤنا في الحياة ومنتهانا.

إن الخوف يجعل القوي أقوى والضعيف أضعف وأذل,الكافر يمده الله في

طغيانه فيعمه فيه , والمؤمن يمده الله برحمته ورضاه ,فينعم في الدنيا
والآخرة.
رمضان يدير لك دفة المسير ...
رغما ً عنك ...
لتنتبه أنَّ للطرق الاختيارية ..
طريق واحد , تصل إليه ....
عليك السير ...مهما كانت ..رائحة الجسد والروح .........
فللطريق ..عطره الخاص ...
كيفما خرجت منه ..سيضوِّعك عطره.
فابحث عن مفتاحك المغموس في الروح ....
لتستلم أدوات ..إصلاح النفس
مفتاح كلِّ أمر ٍ مردَّه الولوج فيه ,ما إن يصرع الباب بدفتيه ولو بشعاع
نور ٍ ضعيف حتى ينجذب المخلوق إليه, المفتاح محمول ٌ على الصدفة ,
والصدفة على الشهوة , والشهوة في الغريزة , والغريزة في احترازها قوة وفي شططها ضعف............



قوة ألكلمة........



الكلمة قوتها بما تضيفه إلى قاموس الصور البديعة .
هي في معناها جامدة كمفردة لها صرفها وإنما تتوالد من جديد
عندما تتضافر الكلمات فيما بينها لتعيد لها البهاء .
ليس عدلا ً أن أبوح بكلمات فقط تصطف في طابور الجمل المكررة بلا
هدف.
ما يسمى إبداع: يضيف للغة صورا ً جميلة جديدة لها مدها وجذرها مع
بحر النتاج على شواطيء التقائها مع الشعور
فإما المشهد العام يعروني بالدهشة أو الحزن أو الفرح والغبطة أو
الإعجاب أو الذهول .... وإما يصيبني صمت ٌ مطبق !!!!!!!



ألقلم والعودة .......


منذ زمن بعيد خمل القلم وركدت المشاعر وغارت إشعاعات العين
الراصدة في متاهات الرؤية الرابضة في الملكوت الغامض.
ثم يعود الماضي ..مبعثرا ً في عدمية الأشياء حولي ..أبحث عنه في
العيون العاشقة للكلمة ..في النفوس الراكضة المتلهفة في آمال ٍ تريد
مني مبتغاها ,,,
أنا العدمي العابث اللاهي اللامبالي أجوس في نفسي خيفة أن لا
أجد شيئا ً ...وربما لا أجد .
أعترك معها علها تتغلب علي أو أتغلب عليها أروضها من جديد ,
حتى تستعيد حلم الشباب الذي بنيته لسنين طوال وعندما مددت يدي
لأبحث عن أعمدة شيدتها بعناء اللهفة والشوق للمجد عن نتاج
أورثته كل صفاتي اللاهية لم أجده .
يد ٌ أخرى عبثت بأروقتي الخاصة ببهوي المحرم ونالت مني مرة
أخرى ...
رمت \ حطمت أعمدتي ورمت نفاياتها ...أحب نفاياتها ...في الضياع.
الغضب ..الكره...الخوف..اجتاحتني رعشة الأحاسيس
المضطربة.أعادتني إلى ملهاتي من جديد .
أصبحت أبحث عن أفكار ٍ كانت تدفع الشمس لزاوية الهبوط ..
تحرق القمر في دموع الشموع ..
لم أجدها طوع بناني كما كانت قديما ً
جمعت شملي المبعثر بأروقة ٍ أبنيها من جديد لم تكن كما كانت ,
أشعر بضعفها وغرقها في تلاويح القلم ...
أقرأ الماضي في قصائدي التي أنجدتها بعد عناء ,,,
أجد , كم من الضعف والغدر الذي ألمَّ بي كأنها مؤامرة حيكت في
الضياء ضدي ,,
أنا عاشق الظلمة والرماد والموت .
أنا شاعر الآهات والعدم ..
أراني في الوراء متباهيا ً وفي الأمام رحيقي بلا طعم ولا رائحة ..
أغني عندليبا ً شاديا ً والآن أنعق في غراب التشبث بالماضي ..
أين ذاك الكم من الصور والمشاعر فاضت وركدت وغارت في مدن
التعب والنصب وسرعة العبور للراحة . ؟
هل يستيقظ ذاك النائم منذ زمن طويل؟؟ ليبني الأعمدة ,,,, ربما,,,,!!


أخواني وأخواتي اعذروني على بسيط

كلماتي وأرجوا أن نالت رضاكم واستحسانكم

تحياتي لكم جميعا ايها ألاعضاءالمبدعـــــــــين

عاشقة memo amar
09-05-2006, 05:32 PM
شكرا على الكلمات الروعة
عاشت الايادي
تقبل مروري
تحياتي

دمعة طفله
09-05-2006, 06:40 PM
(`'•.¸(` '•. ¸ * ¸.•')¸.•')
«¨`.¸.* .:.*.(الكـون له اسرار).*.:. *. ¸.¨`»
(¸. •'(¸.• * `'•.¸)`'•.¸ )

:
×
:

http://arab4up.com/File/1143292885.gif

:.. عزيزي ..:

للأحـاسيس لغة قد عرفت مفاتيحهـا..

واتقنت اسـاليبهـا .. وابدعت بمعانيـها..

لبوحـك هنا عبق ينتشر بأرجـاء المكـان..

نسترخي باستنشاق احرفه..

ونسعد برؤية كلمـاته..

ان كتبت مئة سطر او سطر ..

فكلها لا تعبر عن روعة ما قرأت ..

ولا توازي جمال اسلوبه..


جميل ماتخطه اناملك الذهبيـة

تعصف بأقلامنا امام شموخ قلمكـ

تذهلنـا كلماتكـ الجياشـة

تأخذنا الى عالم من الشعر

والمشاعر والأحاسيس الصادقـة

تتكلم أقلامنا لتعبر عما تكنه قلووبنا من عبارات الشكر

لصاحب ذالك القلم الرائـــع كرووعت إلماسكـ

تحياتي والعطرية لكــ

:
×
:

http://arab4up.com/File/1143292746.gif

الكون لهُ اسْرار
09-05-2006, 06:46 PM
بنت الفرات مرورج من هنا هو عطر جميل للخاطرة اختي تحياتي لك ودمتي بوود

الكون لهُ اسْرار
09-05-2006, 06:47 PM
عاشقة جدا يسعدني مرورج من هنا تحياتي لك اختي ودمتي بووود

ೋ ياقوتـــة دجــلة ೋ
09-06-2006, 12:52 PM
أعيريني .....


أعيريني.. حفيف الشجرْ
.. جنون الضجرْ
أعيريني .. دموع الحجرْ.
. ظنون البشرْ
وابتعدي...
. بشلال القدرْ
واحتفلي .. .
. بمأتم ِ النظرْ
فقد أعميت ِ ..سؤالي.
.وهلالي
وأبصرت ِ فيك ِ ...
.احتمالي
وحكمت ِ .. أني لست ُ هنا
..أني لم أكن يوما ً هنا
منذ ولادة الحرف ْ
..ولدت ُ.
.كالظلِّ
ومشى يتمتم ُ في الشفاهْ
يحبو..
كالطفل ِ
أنا هنا ...........
لن تسعفك ِ الحناجرْ
.. والجداولْ
لن تستعديها على فتى العشق ِ
.. المقاتلْ
...على سهام ٍغرزت ..
..في شمس
.. الأصائلْ
لن تسميها كا يحلو لك ِ
لن تعيديها إليَّ
فهي مني..
هزمتْ وهجها..
ورمت إلىَّ.
.نعشها...
.وتلغين رسمي من دفتر الأحلامْ
ألستُ ... النوم على الجفونْ
ألستُ ...
الفضاء والعيونْ
ألستُ..
مَنْ كتب السكونْ
بصمتي ..
.. بلا كلامْ
جعلت ِ مني .. ..المنامْ










الله تجنن تخبل مو طبيعية........

مشاركتك حلوة يامبدع.......



اسمحلي اهديلك القصيدة هاي مشابهة للمعنى الي كتبته.......



عارف معك النهاية وش تكون
.................................مثل غيرك من مواليف الهوى

مثل من حب وتغيره الظنون
....................................خاتمة حبه بدون المستوى

قالوالعذال قلناتكذبون
..................................مانبي نرمي عيونك بالنوى

يوم ادله خاطري بك والعيون
.................................أوهمك وإلا فقلبي ماانكوى

عندي عزالنفس غالي مايهون
...................................بالموده كل قلب ومااهتوى

يوم أجامل بالهوىقلبي حنون
....................................بالمجامل شفت للمغرم دوى

الكون لهُ اسْرار
09-06-2006, 03:17 PM
عاشقة سامو زين شكرا على مرورج العطر والقصيدة بقمة الروعة تحياتي لك ودمتي بووود

الورده السامه
09-07-2006, 06:05 AM
عاشت الاياااااااااااااادي

تحياااااااااااااااتي

حنين العراق
09-07-2006, 07:11 AM
كلمات شفافة ورائعة في احتوائها للرقة التي غالبا ما نراها في هذه الايام فاتمنى لك الاستمرار دوما وسنرتقب جديدك بشوق
تحياتي

كروان شط العرب
09-07-2006, 07:29 AM
تسلم يا مبدع

الكون لهُ اسْرار
09-07-2006, 02:40 PM
الوردة السامة شكرا على مرورج العطر

الكون لهُ اسْرار
09-07-2006, 02:41 PM
حنين العراق يسعدني تواجدك هنا انشالله تشوفين كل جديد

الكون لهُ اسْرار
09-07-2006, 02:41 PM
ادلل كروان وشكرا على مرورك

Mus6afa
09-08-2006, 06:16 AM
ثاااااااااااااااااااااااااااااااانكس على الكلمات

الكون لهُ اسْرار
09-08-2006, 01:34 PM
تدلل قناص اخوية

شمس الكلمات
03-21-2008, 01:26 AM
قوة ألكلمة........


الكلمة قوتها بما تضيفه إلى قاموس الصور البديعة .
هي في معناها جامدة كمفردة لها صرفها وإنما تتوالد من جديد
عندما تتضافر الكلمات فيما بينها لتعيد لها البهاء .
ليس عدلا ً أن أبوح بكلمات فقط تصطف في طابور الجمل المكررة بلا
هدف.
ما يسمى إبداع: يضيف للغة صورا ً جميلة جديدة لها مدها وجذرها مع
بحر النتاج على شواطيء التقائها مع الشعور
فإما المشهد العام يعروني بالدهشة أو الحزن أو الفرح والغبطة أو
الإعجاب أو الذهول ....
وإما يصيبني صمت ٌ مطبق !!!!!!!
*******************************************

كلماتك لم تكن حروف جامدة وانما شموع مضيئة اضائت هذا الركن الابيض
بضوء كرستالي زهي ليعكس رونق المعاني وجودة الانتقاء
تحياتي