الطـ الجريح ـائر
05-05-2007, 12:36 AM
ان الله جميل يحب الجمال ..
قد يظن البعض ان الجمال المقصو هنا هو ذاك الجمال الظاهر المتعارف عليه .. (( الشكل والهيئة )) وينسى ان هذا الجمال وهذه المحاسن الظاهرة .. انما هي فريسة الدود والتراب .. ويسعى خلف ما يلمع من الاشياء دون الاكتراث لجوهرها ..
ان الكلام موجه للمرأة والرجل على حد سواء .. اما كون عنوان الموضوع يخص المرأة مثلما سيكون الحديث كذلك .. ربما لانها اكثر هوسا بجمالها .. ليس الا ..
الكل منا يعرف ان هذا الجمال ليس له قيمة .. اذا لم يصحبه حياء .. وتزينه الاخلاق .. فكم نرى من النساء اللواتي قد لا نحسبهن من البشر لعظم جمالهن .. الا انهن يبعن انفسهن بابخس الاثمان .. ويهبن انفسهن لمن هو ادنى منهن وارخص ثمنا واشد وضاعة .. يقول تعالى (( الطيبون للطيبات والخبيثين للخبيثات )) وهذه الحقيقة لايمكن تحريفها .. او التشكيك بها ..
العمر يمضي .. وجمالك سيزول .. فلا يبقى منه شيئا .. والمرأة الجميلة .. باخلاقها وسيرتها العطرة .. بصفاء قلوبهن وسريرتهن ..
جميلات الاخلاق .. ذلك الجمال لاتزعزعه الاهواء .. ولا تشوبه او تأثر عليه (( صرخات الموضة )) .. يحلق بمن يحملة الى ما يبتغي .. او ما يصبو اليه .. عزا في الدنيا وذخرا للاخرة .. حيث يمكن للمرء ان يتباهى به ولن يفعل .. فاخلاقه تأمره بالتواضع .. وان مدح النفس ذمها .. اذ يرى اعظم افعاله اصغرها .. فيطمح باكثر واكثر .. وهذا جوهر الاخلاق ..
تلك المرأة التي لا ترفع صوتها .. وتستحي من نفسها مع نفسها .. تلك التي يصعب عليك تحديد لون عينيها .. او معرفة نوع عطرها .. تحمر خجلا وتمطر حياءا اذا مااطريتها .. لا يلزمك ان تعرف لها حسبا ونسبا .. سيكفيك حيائها .. واسرارها شمس في عينيها .. فهويتها اخلاقها .. ((منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا ))
واليوم تغير مفهوم الجمال لدى بعض النساء .. فصار من الصعب ان نجزم لبعضهن .. ان كانت حقيقية !! .. بلون شعرها او لون عينيها .. وهل هذه الشامة حقيقة ام زائفة .. وهل حجم هذا الــــــــــــ ........... ؟؟ الشيء حقيقي .. ؟؟ ام ان هنالك من يحاول ان يخدعني .. ويوقعني في مصيدة الايهام البصري .. !! ..
لا نلت مرادك .. انني اعرفك بعقلي لا بشهوانيتي .. والمسك بروحي لا بجسدي .. وابصرك بقلبي لا بعيني فانها (( لاتعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور )) ..
انغرت بجمالها فاصابها السل .. او السرطان .. او او او .. فان سلمت من الافات اجمعها .. فانت عند تمام الامر محصود .. حاولي حينئذ ان تغري "ملك الموت ".. عله يخفف عنك سكرة من سكرات الموت !!.. و اكشفي عن مغانتك ومفاتنك لــ (( منكر ونكير )) .. علهم يعفونك من سؤال !! او يمنعوا عنك بعض العقارب والحيات !!
حسبي الله عليك ياامراة .. اما ان الاوان ؟؟ ان تتوبي الى الله وتعودي لرشدك .. وتنظري عيوبك فما اكثرها .. اما ان الاوان ؟!! ..
قال تعالى (( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى )) .. الطريف في الاية .. انك اذا تلقيها لامرأة حسبتك متخلفا متعصبا .. من العصور الجاهلية .. !! فالله امر النساء الاقرار في بيوتهن .. ومنع التبرج .. كي لا تعود للعصور الجاهلية .. اما نساءنا اليوم .. تخالف ما امرها به الله .. وتستبيح ما نهاها عنه .. كي لا تعود بها للعصور الجاهلية !! سبحان الله ..
ان حقيقة المسألة تكمن بطاعة الله .. العمل بما امر والكف عما نهى .. هكذا فقط يستطيع المرء ان يكسب نفسه والا فانه خاسرها .. ربما ليس في الدنيا فالـــ (( الاخرة خير وابقى )) .. سيكفي المرأة المؤمنة ان تعيش عزيزة وتموت عزيزة وتبعث مع الصالحين .. وسيرضى الله عنها والملائكة والانبياء والصالحون ..
واخيرا .. ان تقدم المجتمعات وازدهارها بالمحافظة على الاخلاق .. وليس الانجراف نحو هاوية التهتك و الرذيلة .. وتقليد تلكن اللواتي لايقمن لانفسهن قدرا .. حتى صار الفساء عنوان الثقافة لدى البعض ..تلك نساء يبغين ان نراهن كما يردن .. ونعاملهن كما الحيوان .. كونهن لا يصلحن الا لشيء واحد لا غير .. وليس باليد حيلة .. فهن لم يشأن ان نرى غير ذلك .. ولا يرغبن ان نرى غير ذلك .. فانهن يعرضن علينا شيئا واحدا .. كيف نختار غيره .. ولم يعرضن علينا شيئا غيره .. ؟!!!
أحسن إلى الناس تسعبد قلوبهم فطالما استعبد الإنسان إحسان
يا خادم الجسم كم تسعى لخدمته أتطلب الربح في ما فيه خسران
أقبل على النفس واستكمل فضائلها فأنت بالنفس لا بالجسم إنسان
اهداء الى R.H
...................... يتبـــــــــع ......................
قد يظن البعض ان الجمال المقصو هنا هو ذاك الجمال الظاهر المتعارف عليه .. (( الشكل والهيئة )) وينسى ان هذا الجمال وهذه المحاسن الظاهرة .. انما هي فريسة الدود والتراب .. ويسعى خلف ما يلمع من الاشياء دون الاكتراث لجوهرها ..
ان الكلام موجه للمرأة والرجل على حد سواء .. اما كون عنوان الموضوع يخص المرأة مثلما سيكون الحديث كذلك .. ربما لانها اكثر هوسا بجمالها .. ليس الا ..
الكل منا يعرف ان هذا الجمال ليس له قيمة .. اذا لم يصحبه حياء .. وتزينه الاخلاق .. فكم نرى من النساء اللواتي قد لا نحسبهن من البشر لعظم جمالهن .. الا انهن يبعن انفسهن بابخس الاثمان .. ويهبن انفسهن لمن هو ادنى منهن وارخص ثمنا واشد وضاعة .. يقول تعالى (( الطيبون للطيبات والخبيثين للخبيثات )) وهذه الحقيقة لايمكن تحريفها .. او التشكيك بها ..
العمر يمضي .. وجمالك سيزول .. فلا يبقى منه شيئا .. والمرأة الجميلة .. باخلاقها وسيرتها العطرة .. بصفاء قلوبهن وسريرتهن ..
جميلات الاخلاق .. ذلك الجمال لاتزعزعه الاهواء .. ولا تشوبه او تأثر عليه (( صرخات الموضة )) .. يحلق بمن يحملة الى ما يبتغي .. او ما يصبو اليه .. عزا في الدنيا وذخرا للاخرة .. حيث يمكن للمرء ان يتباهى به ولن يفعل .. فاخلاقه تأمره بالتواضع .. وان مدح النفس ذمها .. اذ يرى اعظم افعاله اصغرها .. فيطمح باكثر واكثر .. وهذا جوهر الاخلاق ..
تلك المرأة التي لا ترفع صوتها .. وتستحي من نفسها مع نفسها .. تلك التي يصعب عليك تحديد لون عينيها .. او معرفة نوع عطرها .. تحمر خجلا وتمطر حياءا اذا مااطريتها .. لا يلزمك ان تعرف لها حسبا ونسبا .. سيكفيك حيائها .. واسرارها شمس في عينيها .. فهويتها اخلاقها .. ((منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا ))
واليوم تغير مفهوم الجمال لدى بعض النساء .. فصار من الصعب ان نجزم لبعضهن .. ان كانت حقيقية !! .. بلون شعرها او لون عينيها .. وهل هذه الشامة حقيقة ام زائفة .. وهل حجم هذا الــــــــــــ ........... ؟؟ الشيء حقيقي .. ؟؟ ام ان هنالك من يحاول ان يخدعني .. ويوقعني في مصيدة الايهام البصري .. !! ..
لا نلت مرادك .. انني اعرفك بعقلي لا بشهوانيتي .. والمسك بروحي لا بجسدي .. وابصرك بقلبي لا بعيني فانها (( لاتعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور )) ..
انغرت بجمالها فاصابها السل .. او السرطان .. او او او .. فان سلمت من الافات اجمعها .. فانت عند تمام الامر محصود .. حاولي حينئذ ان تغري "ملك الموت ".. عله يخفف عنك سكرة من سكرات الموت !!.. و اكشفي عن مغانتك ومفاتنك لــ (( منكر ونكير )) .. علهم يعفونك من سؤال !! او يمنعوا عنك بعض العقارب والحيات !!
حسبي الله عليك ياامراة .. اما ان الاوان ؟؟ ان تتوبي الى الله وتعودي لرشدك .. وتنظري عيوبك فما اكثرها .. اما ان الاوان ؟!! ..
قال تعالى (( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى )) .. الطريف في الاية .. انك اذا تلقيها لامرأة حسبتك متخلفا متعصبا .. من العصور الجاهلية .. !! فالله امر النساء الاقرار في بيوتهن .. ومنع التبرج .. كي لا تعود للعصور الجاهلية .. اما نساءنا اليوم .. تخالف ما امرها به الله .. وتستبيح ما نهاها عنه .. كي لا تعود بها للعصور الجاهلية !! سبحان الله ..
ان حقيقة المسألة تكمن بطاعة الله .. العمل بما امر والكف عما نهى .. هكذا فقط يستطيع المرء ان يكسب نفسه والا فانه خاسرها .. ربما ليس في الدنيا فالـــ (( الاخرة خير وابقى )) .. سيكفي المرأة المؤمنة ان تعيش عزيزة وتموت عزيزة وتبعث مع الصالحين .. وسيرضى الله عنها والملائكة والانبياء والصالحون ..
واخيرا .. ان تقدم المجتمعات وازدهارها بالمحافظة على الاخلاق .. وليس الانجراف نحو هاوية التهتك و الرذيلة .. وتقليد تلكن اللواتي لايقمن لانفسهن قدرا .. حتى صار الفساء عنوان الثقافة لدى البعض ..تلك نساء يبغين ان نراهن كما يردن .. ونعاملهن كما الحيوان .. كونهن لا يصلحن الا لشيء واحد لا غير .. وليس باليد حيلة .. فهن لم يشأن ان نرى غير ذلك .. ولا يرغبن ان نرى غير ذلك .. فانهن يعرضن علينا شيئا واحدا .. كيف نختار غيره .. ولم يعرضن علينا شيئا غيره .. ؟!!!
أحسن إلى الناس تسعبد قلوبهم فطالما استعبد الإنسان إحسان
يا خادم الجسم كم تسعى لخدمته أتطلب الربح في ما فيه خسران
أقبل على النفس واستكمل فضائلها فأنت بالنفس لا بالجسم إنسان
اهداء الى R.H
...................... يتبـــــــــع ......................