كارثة الترجمة
09-27-2006, 11:48 PM
تسألين ....
" لماذا حزين..؟؟ "
أعرف أننا في يومآ ما سوف نفترق .. ننسى كل ما حدث بيننا .. يقتحم المجهول حياتنا ..
ونرحل في زحمة الامنيات التائهة ..
لماذا حزين ..؟؟ لأن الفرح معكِ لن يدوم .. و ضحكتكِ لن أسمع صداها يومآ .. و الفرح
سيغادرني بعد حين ..
حزينٍ على زمنٍ يأتي يأخذكِ مني .. كيف لا أحزن على ما سأفقده و هو مني كلما تقدمت
الايام ..؟؟
" لماذا أحبكِ..؟؟ "
لأنكِ يا حلوتي طفلة بريئة .. تضحكين و تبكين و تصمتين بكلمة .. عرفتي كيف تنبشين في
أحشائي عن قلبي ألذي
أضعته منذ زمن طويل .. تتعاملين معه ببراءة .. فعشقكِ القلب الذي بداخلي بكل صدق
وولع ..
" لماذا أشتاق لكِ ..؟؟ "
لأنكِ نهر من الحب والحنان في حياتي .. لا يروي ضمأي أبدآ .. لأنكِ فرحي و أمالي .. و
بوجودكِ أملك الحياة ..
" لماذا أحزن لرحيلكِ "
لأنكِ تأخذين معكِ طفولتي .. شقاوتي .. و تعود لي جديتي في الحياة .. أعود هادئآ فاقدآ كل
شيء .. صامتآ حزينآ ..
أحاول أن أكتب أليكِ .. عن شوقي لكِ و حاجتي .. فلا شيء في البال أستطيع كتابته ..
فألتجئ الى الصمت
والتفكير بهدوء ... أنتظركِ ... و أن طال ألانتظار .
قلت لها : " هل تحبيني ..؟؟ "
صمتت لحظة و قالت : " هل تعرف .. يقولون عني أنانية جدآ و أحب نفسي كثيرآ .. و هذه
حقيقة أعترف بها ..
فعشقي لنفسي غريب ....... و لكنني أحبكَ أكثر من نفسي .
حين حدثت صديقي عنها ....
قال لي : " أستغرب عشقك لها بهذه الطريقة و بهذا الجنون ..؟؟ "
قلت له : " ثق يا صديقي .. لقد عرفت كيف تتصرف معي و كيف تتعامل مع القلب ألذي
بداخلي .. فمنحته ألامان ..
و أنا مُلكٍ لذلك القلب .. فهو يعشقها و يشتاق لها و يجن جنونه بها .
" لماذا حزين..؟؟ "
أعرف أننا في يومآ ما سوف نفترق .. ننسى كل ما حدث بيننا .. يقتحم المجهول حياتنا ..
ونرحل في زحمة الامنيات التائهة ..
لماذا حزين ..؟؟ لأن الفرح معكِ لن يدوم .. و ضحكتكِ لن أسمع صداها يومآ .. و الفرح
سيغادرني بعد حين ..
حزينٍ على زمنٍ يأتي يأخذكِ مني .. كيف لا أحزن على ما سأفقده و هو مني كلما تقدمت
الايام ..؟؟
" لماذا أحبكِ..؟؟ "
لأنكِ يا حلوتي طفلة بريئة .. تضحكين و تبكين و تصمتين بكلمة .. عرفتي كيف تنبشين في
أحشائي عن قلبي ألذي
أضعته منذ زمن طويل .. تتعاملين معه ببراءة .. فعشقكِ القلب الذي بداخلي بكل صدق
وولع ..
" لماذا أشتاق لكِ ..؟؟ "
لأنكِ نهر من الحب والحنان في حياتي .. لا يروي ضمأي أبدآ .. لأنكِ فرحي و أمالي .. و
بوجودكِ أملك الحياة ..
" لماذا أحزن لرحيلكِ "
لأنكِ تأخذين معكِ طفولتي .. شقاوتي .. و تعود لي جديتي في الحياة .. أعود هادئآ فاقدآ كل
شيء .. صامتآ حزينآ ..
أحاول أن أكتب أليكِ .. عن شوقي لكِ و حاجتي .. فلا شيء في البال أستطيع كتابته ..
فألتجئ الى الصمت
والتفكير بهدوء ... أنتظركِ ... و أن طال ألانتظار .
قلت لها : " هل تحبيني ..؟؟ "
صمتت لحظة و قالت : " هل تعرف .. يقولون عني أنانية جدآ و أحب نفسي كثيرآ .. و هذه
حقيقة أعترف بها ..
فعشقي لنفسي غريب ....... و لكنني أحبكَ أكثر من نفسي .
حين حدثت صديقي عنها ....
قال لي : " أستغرب عشقك لها بهذه الطريقة و بهذا الجنون ..؟؟ "
قلت له : " ثق يا صديقي .. لقد عرفت كيف تتصرف معي و كيف تتعامل مع القلب ألذي
بداخلي .. فمنحته ألامان ..
و أنا مُلكٍ لذلك القلب .. فهو يعشقها و يشتاق لها و يجن جنونه بها .