الحب المفقود
09-05-2006, 06:31 PM
بك أستجير ومن يجير سواكا
فأجر ضعيفا يحتمي بحماك
إني ضعيف أستعين على قوى
ذنبي ومعصيتي ببعض قواكا
أذنبت يا ربي وآذتني ذنوب
مالها من غافر إلا كا
دنياي غرتني وعفوك غرني
ما حيلتي في هذه أو ذا كا
لو أن قلبي شك لم يك مؤمنا
بكريم عفوك ما غوى وعصاكا
يا مدرك الأبصار ، والأبصار لا
تدري له ولكنه إدراكا
أتراك عين والعيون لها مدى
ما جاوزته ، ولا مدى لمداكا
إن لم تكن عيني تراك فإنني
في كل شيء أستبين علاكا
يامنبتالأزهار عاطرة الشذا
هذا الشذا الفواح نفح شذاكا
يامجريالأنهار ماجريانها
إلا انفعالة قطرة لنداكا
رباه هأنذا خلصت من الهوى
واستقبل القلب الخلي هواكا
وتركت أنسي بالحياة ولهوها
ولقيت كل الأنس في نجواكا
ونسيت حبي واعتزلت أحبتي
ونسيتنفسي خوف أن أنساكا
ذقت الهوا مراً ولم أذق الهوى
يارب حلواً قبل أن أهواكا
أنا كنت ياربي أسير غشاوة
رانت على قلبي فضلسناكا
واليوم ياربي مسحت غشاوتي
وبدأت بالقلب البصير أراكا
ياغافر الذنب العظيم
وقابلا للتوب قلب تائب ناجاكا
أترده وترد صادق توبتي'
حاشاك ترفض تائبا حاشاك
يارب جئتك نادماً أبكي
على ما قدمته يداي لا أتباكى
أنا لست أخشى من لقاء جهنم
وعذابها لكنني أخشاكا
أخشى من العرض الرهيب عليك
ياربي وأخشى منك إذ ألقاكا
يارب عدت إلى رحابك تائباً
مستسلما مستمسكاً بعراكا
مالي وما للأغنياء
وأنت يارب الغني ولا يحد غناكا
مالي وما للأقوياء
وأنت ياربي ورب الناس ماأقواكا
مالي وأبواب الملوك وأنت من
خلق الملوك وقسم الأملاكا
إني أويت لكل مأوى في الحياة
فما رأيت أعز من مأواكا
وتلمست نفسي السبيل إلى النجاة
فلم تجد منجى سوى منجاكا
وبحثت عن سر السعادة جاهداً
فوجدت هذا السر في تقواكا
فليرض عني الناس أو فليسخطوا
أنا لم أعد أسعى لغير رضاكا
أدعوك ياربي لتغفر حوبتي
وتعينني وتمدني بهداكا
فاقبل دعائي واستجب لرجاوتي
ماخاب يوما من دعا ورجاكا
يارب هذا العصر ألحد عندما
سخرت ياربي له دنياكا
علمته من علمك النوويَّ ما
علمته فإذا به عاداكا
ما كاد يطلق للعلا صاروخه
حتىأشاح بوجهه وقلاكا
واغتر حتى ظن أن الكون في
يمنى بني الانسان لا يمناكأ
و ما درى الانسان أن جميع ما
وصلت إليه يداه من نعماكا؟
أو ما درى الانسان أنك لو أردت
لظلت الذرات في مخباكا
لو شئت ياربي هوى صاروخه
أو لو أردت لما أستطاع حراكا
يأيها الانسان مهلا وائتئذ
واشكر لربك فضل ما أولاكا
واسجد لمولاك القدير فإنما
مستحدثات العلم من مولاكا
اللهمازك دون سائر خلقه
وبنعمة العقل البصير حباكا
أفإن هداكبعلمه لعجيبة
تزور عنه وينثني عطفاكا
إن النواة ولكترنات التي
تجري يراها الله حين يراكا
ماكنت تقوى أن تفتت ذرة
منهن لولا الله الذي سواكا
كل العجائب صنعة العقل الذي
هو صنعة الله الذي سواكا
والعقل ليس بمدرك شيئا اذا
مالله لم يكتبله الإدراكا
لله في الآفاق آيات لعلأ
قلها هو ما إليه هداكا
ولعل ما في النفس من آياته
عجب عجاب لو ترى عيناكا
والكون مشحون بأسرار إذا
حاولت تفسيراً لها أعياكا
قل للطبيب تخطفته يد الردى
ياشافي الأمراض من أرداكا؟
قل للمريض نجا وعوفي بعد ما
عجزت فنون الطب من عافاكا؟
قل للصحيح يموت لا من علة
من بالمنايا ياصحيح دهاكا؟
قلللبصير وكان يحذر
حفرة فهوى بها من ذا الذيأهواكا؟
سائل الأعمى خطا بين الزَّحام
بلا اصطدام : من يقود خطاكا؟
قلللجنين يعيش معزولا بلاراع ومرعى : مالذي يرعاكا؟
قلللوليد بكى وأجهش بالبكاء
لدى الولادة : مالذي أبكاكا؟
وإذا ترىالثعبان ينفث سمه
فاسأله : من ذا بالسموم حشاكا؟
وأسألهكيف تعيش ياثعبان أوتحيا وهذا السم يملأ فاكا؟
وأسأل بطون النحلكيف تقاطرت
شهداً وقل للشهد من حلاَّكا؟
بل سائل اللبن المصفى كان بين
دم وفرث مالذي صفاكا؟
وإذا رأيت الحي يخرج من حنايا
ميت فاسأله: من أحياكا؟ وإذا ترى ابن السودِ أبيضَ ناصعاً
فاسأله : مِنْ أين البياضُ أتاكا؟
وإذا ترى ابن البيضِ أسودَ فاحماً
فاسأله: منْ ذا بالسواد طلاكا؟
قل للنبات يجف بعد تعهدورعاية : من بالجفاف رماكا؟
وإذا رأيت النبت في الصحراء يربو
وحده فاسأله : من أرباكا؟
وإذا رأيت البدر يسري ناشرا
أنواره فاسأله : من أسراكا؟
وأسأل شعاع الشمس يدنو وهي أبعد كل شيء مالذي أدناكا؟
قل للمرير من الثمار من الذي
بالمر من دون الثمار غذاكا؟
وإذا رأيت النخل مشقوق النوى
فاسأله : من يانخل شق نواكا؟
وإذا رأيت النار شب لهيبها
فاسأل لهيب النار: من أوراكا؟
وإذا ترى الجبل الأشم منا طحاً
قمم السحاب فسله من أرساكا؟
وإذا رأيت النهر بالعذب الزلال
جرى فسله؟ من الذي أجراكا؟
وإذا رأيت البحر بالملح الأجاج
طغى فسله: من الذي أطغاكا؟
وإذا رأيت الليل يغشى داجيا
فاسأله : من ياليل حاك دجاكا؟
واذا رأيت الصبح يُسفر ضاحياً
فاسأله: من ياصبح صاغ ضحاكا؟
هذي عجائب طالما أخذت بها
عيناك وانفتحت بها أذناكا
والله في كل العجائب ماثل
إن لم تكن لتراه فهو يراكا؟
يا أيها الإنسان مهلا مالذي
بالله جل جلاله أغراكا؟
حاذرإذا تغزو الفضاء فربما
ثآر الفضاء لنفسه فغزاكا؟
اغزالفضاء ولا تكن مستعمراً
أو مستغلا باغيا سفاكا
إياك ان ترقىبالاستعمار في
حرم السموات العلا إياكا
إن السموات العلا حرم طهور
يحرق المستعمر الأفاكا
اغز الفضاء ودع كواكبه سوابح
إنفي تعوبقهن هلاكا
إن الكواكب سوف يفسد امرها
وتسيء عقباهاإلى عقباكا
ولسوف تعلم أن في هذا قيام
الساعة الكبرى هنا وهناكا
أنا لا أثبط من جهود العلم
أو أنا في طريقك أغرس الأشواكا
لكنني لك ناصح فالعلم
إنأ خطأت في تسخيره أفناكا
سخر نشاط العلم في حقل الرخاء
يصغ من الذهب النضار ثراكا
سخره يملأ بالسلام
وبالتعاون عالماً متناحراً سفاكا
وادفع به شر الحياة وسوءها
وامسح بنعمى نوره بؤساكا
العلمإحياء وإنشاء وليس
العلم تدميراً ولا إهلاكا
فإذا أردت العلم منحرفاً فما-
أشقى الحياة به وما اشقاكا
هذة رائعهشعريه للشاعر ابراهيم على بديوى
جزاه الله خيرآ
فأجر ضعيفا يحتمي بحماك
إني ضعيف أستعين على قوى
ذنبي ومعصيتي ببعض قواكا
أذنبت يا ربي وآذتني ذنوب
مالها من غافر إلا كا
دنياي غرتني وعفوك غرني
ما حيلتي في هذه أو ذا كا
لو أن قلبي شك لم يك مؤمنا
بكريم عفوك ما غوى وعصاكا
يا مدرك الأبصار ، والأبصار لا
تدري له ولكنه إدراكا
أتراك عين والعيون لها مدى
ما جاوزته ، ولا مدى لمداكا
إن لم تكن عيني تراك فإنني
في كل شيء أستبين علاكا
يامنبتالأزهار عاطرة الشذا
هذا الشذا الفواح نفح شذاكا
يامجريالأنهار ماجريانها
إلا انفعالة قطرة لنداكا
رباه هأنذا خلصت من الهوى
واستقبل القلب الخلي هواكا
وتركت أنسي بالحياة ولهوها
ولقيت كل الأنس في نجواكا
ونسيت حبي واعتزلت أحبتي
ونسيتنفسي خوف أن أنساكا
ذقت الهوا مراً ولم أذق الهوى
يارب حلواً قبل أن أهواكا
أنا كنت ياربي أسير غشاوة
رانت على قلبي فضلسناكا
واليوم ياربي مسحت غشاوتي
وبدأت بالقلب البصير أراكا
ياغافر الذنب العظيم
وقابلا للتوب قلب تائب ناجاكا
أترده وترد صادق توبتي'
حاشاك ترفض تائبا حاشاك
يارب جئتك نادماً أبكي
على ما قدمته يداي لا أتباكى
أنا لست أخشى من لقاء جهنم
وعذابها لكنني أخشاكا
أخشى من العرض الرهيب عليك
ياربي وأخشى منك إذ ألقاكا
يارب عدت إلى رحابك تائباً
مستسلما مستمسكاً بعراكا
مالي وما للأغنياء
وأنت يارب الغني ولا يحد غناكا
مالي وما للأقوياء
وأنت ياربي ورب الناس ماأقواكا
مالي وأبواب الملوك وأنت من
خلق الملوك وقسم الأملاكا
إني أويت لكل مأوى في الحياة
فما رأيت أعز من مأواكا
وتلمست نفسي السبيل إلى النجاة
فلم تجد منجى سوى منجاكا
وبحثت عن سر السعادة جاهداً
فوجدت هذا السر في تقواكا
فليرض عني الناس أو فليسخطوا
أنا لم أعد أسعى لغير رضاكا
أدعوك ياربي لتغفر حوبتي
وتعينني وتمدني بهداكا
فاقبل دعائي واستجب لرجاوتي
ماخاب يوما من دعا ورجاكا
يارب هذا العصر ألحد عندما
سخرت ياربي له دنياكا
علمته من علمك النوويَّ ما
علمته فإذا به عاداكا
ما كاد يطلق للعلا صاروخه
حتىأشاح بوجهه وقلاكا
واغتر حتى ظن أن الكون في
يمنى بني الانسان لا يمناكأ
و ما درى الانسان أن جميع ما
وصلت إليه يداه من نعماكا؟
أو ما درى الانسان أنك لو أردت
لظلت الذرات في مخباكا
لو شئت ياربي هوى صاروخه
أو لو أردت لما أستطاع حراكا
يأيها الانسان مهلا وائتئذ
واشكر لربك فضل ما أولاكا
واسجد لمولاك القدير فإنما
مستحدثات العلم من مولاكا
اللهمازك دون سائر خلقه
وبنعمة العقل البصير حباكا
أفإن هداكبعلمه لعجيبة
تزور عنه وينثني عطفاكا
إن النواة ولكترنات التي
تجري يراها الله حين يراكا
ماكنت تقوى أن تفتت ذرة
منهن لولا الله الذي سواكا
كل العجائب صنعة العقل الذي
هو صنعة الله الذي سواكا
والعقل ليس بمدرك شيئا اذا
مالله لم يكتبله الإدراكا
لله في الآفاق آيات لعلأ
قلها هو ما إليه هداكا
ولعل ما في النفس من آياته
عجب عجاب لو ترى عيناكا
والكون مشحون بأسرار إذا
حاولت تفسيراً لها أعياكا
قل للطبيب تخطفته يد الردى
ياشافي الأمراض من أرداكا؟
قل للمريض نجا وعوفي بعد ما
عجزت فنون الطب من عافاكا؟
قل للصحيح يموت لا من علة
من بالمنايا ياصحيح دهاكا؟
قلللبصير وكان يحذر
حفرة فهوى بها من ذا الذيأهواكا؟
سائل الأعمى خطا بين الزَّحام
بلا اصطدام : من يقود خطاكا؟
قلللجنين يعيش معزولا بلاراع ومرعى : مالذي يرعاكا؟
قلللوليد بكى وأجهش بالبكاء
لدى الولادة : مالذي أبكاكا؟
وإذا ترىالثعبان ينفث سمه
فاسأله : من ذا بالسموم حشاكا؟
وأسألهكيف تعيش ياثعبان أوتحيا وهذا السم يملأ فاكا؟
وأسأل بطون النحلكيف تقاطرت
شهداً وقل للشهد من حلاَّكا؟
بل سائل اللبن المصفى كان بين
دم وفرث مالذي صفاكا؟
وإذا رأيت الحي يخرج من حنايا
ميت فاسأله: من أحياكا؟ وإذا ترى ابن السودِ أبيضَ ناصعاً
فاسأله : مِنْ أين البياضُ أتاكا؟
وإذا ترى ابن البيضِ أسودَ فاحماً
فاسأله: منْ ذا بالسواد طلاكا؟
قل للنبات يجف بعد تعهدورعاية : من بالجفاف رماكا؟
وإذا رأيت النبت في الصحراء يربو
وحده فاسأله : من أرباكا؟
وإذا رأيت البدر يسري ناشرا
أنواره فاسأله : من أسراكا؟
وأسأل شعاع الشمس يدنو وهي أبعد كل شيء مالذي أدناكا؟
قل للمرير من الثمار من الذي
بالمر من دون الثمار غذاكا؟
وإذا رأيت النخل مشقوق النوى
فاسأله : من يانخل شق نواكا؟
وإذا رأيت النار شب لهيبها
فاسأل لهيب النار: من أوراكا؟
وإذا ترى الجبل الأشم منا طحاً
قمم السحاب فسله من أرساكا؟
وإذا رأيت النهر بالعذب الزلال
جرى فسله؟ من الذي أجراكا؟
وإذا رأيت البحر بالملح الأجاج
طغى فسله: من الذي أطغاكا؟
وإذا رأيت الليل يغشى داجيا
فاسأله : من ياليل حاك دجاكا؟
واذا رأيت الصبح يُسفر ضاحياً
فاسأله: من ياصبح صاغ ضحاكا؟
هذي عجائب طالما أخذت بها
عيناك وانفتحت بها أذناكا
والله في كل العجائب ماثل
إن لم تكن لتراه فهو يراكا؟
يا أيها الإنسان مهلا مالذي
بالله جل جلاله أغراكا؟
حاذرإذا تغزو الفضاء فربما
ثآر الفضاء لنفسه فغزاكا؟
اغزالفضاء ولا تكن مستعمراً
أو مستغلا باغيا سفاكا
إياك ان ترقىبالاستعمار في
حرم السموات العلا إياكا
إن السموات العلا حرم طهور
يحرق المستعمر الأفاكا
اغز الفضاء ودع كواكبه سوابح
إنفي تعوبقهن هلاكا
إن الكواكب سوف يفسد امرها
وتسيء عقباهاإلى عقباكا
ولسوف تعلم أن في هذا قيام
الساعة الكبرى هنا وهناكا
أنا لا أثبط من جهود العلم
أو أنا في طريقك أغرس الأشواكا
لكنني لك ناصح فالعلم
إنأ خطأت في تسخيره أفناكا
سخر نشاط العلم في حقل الرخاء
يصغ من الذهب النضار ثراكا
سخره يملأ بالسلام
وبالتعاون عالماً متناحراً سفاكا
وادفع به شر الحياة وسوءها
وامسح بنعمى نوره بؤساكا
العلمإحياء وإنشاء وليس
العلم تدميراً ولا إهلاكا
فإذا أردت العلم منحرفاً فما-
أشقى الحياة به وما اشقاكا
هذة رائعهشعريه للشاعر ابراهيم على بديوى
جزاه الله خيرآ