تاج العاشقين
09-28-2006, 12:44 AM
اخوتي واخواتي الاعزاء في بيت المحبة دجلة نت..
وبكل اسماءكم والقابكم وما تحبون ان تدعون به..
وسواء اكنتم اعضاء او مشرفين او ادارة..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
ورمضان كريم وكل عام وانتم بخير..
طبعاً انا بدات بنشر هذا الموضوع في منتدى الخواطر لأنه ركني الاول في دجلة ومنه كانت انطلاقتي الاولى..واليوم انشره هنا في منتدى الوحدة الوطنية العراقية ايمانا مني بها وبمقوماتها وكرد على كل الذين يمسكون اليوم بمداهم وحرابهم يتهافتون لتقطيع اوصال الوطن تحت ذرائع ومسميات لانعرفها ولانريد ان نعرفها لانها غريبة عن مجتمعنا وعن احلامنا وطموحاتنا...
لا ادري فيما اذا كان لا يزال هنالك من يتذكرني منكم ام لا..رغم ان ما وصلني من بعضكم دلالة واضحة انه لا يزال هناك من يتذكرني ويفتقدني..
يعرف كثير منكم اني ومنذ اكثر من عام مضى كنت عضواً في المنتدى ولي مشاركات كثيرة فيه..ويعرف كثير منكم ايضاً اني انقطعت عن المنتدى منذ 28 ايار مايس الماضي..وقد لا يعرف الكثيرون السبب رغم اني نقلت خبراً بذلك للمنتدى عن طريق احد الاصدقاء الذين شاركوني كل تفاصيل محنتي العصيبة..
اخوتي الاحبة..في مطلع العام الحالي كلفت بأدارة وتنفيذ احد المشاريع الخدمية المهمة التي تمولها الدولة كمهندس مقيم..وبمعيتي عدد من المهندسين الجدد وبعض المساحين وكثير من المهنيين والفنيين والعمال وما يستوجبه العمل..وحتى ايار مايس الماضي كنا قد قطعنا شوطاً متقدماً وحققنا انجازاً متميزاً..وفي يوم 28 ايار وبعد انتصاف نهاره بساعات..حيث كنا لانزال في موقع العمل..هاجمتنا مجاميع من القتلة الارهابيين..صناع الموت والخراب واعداء الله والانسانية..وامطرونا بنيران احقادهم وكراهيتهم وهمجيتهم المقيته..وكان من نتيجة ذلك ان سقط كثير من زملائي قتلى..كما سقط عدد اكبر من الجرحى..وقاموا بتفجير الموقع وتدميره بشكل تام..وكنت قد اصبت في الحادث اصابات بالغة فقدت على اثرها الوعي..لا اعرف كيف نقلنا الى المستشفى حيث وجدت نفسي هناك بعد ايام..حيث كانت صبا قد مضت في ذمة الخلود..وكذلك بسيم ومهند وعلي ووسام وغيرهم كثيرون..وبقيت في المستشفى فترة حتى من الله سبحانه علي بالشفاء..
ورغم اني تشافيت منذ فترة الا انني قررت ان لا اعود اليكم حتى اعود الى عملي والى ميدان جهادي الذي اؤمن به واقدسه وفاءاً لتلك الارواح الطاهرة والدماء الزكية التي اريقت فيه..
واليوم ومع اطلالة الشهر الفضيل..وبعد ان من الله جل وعلا علي وعدت الى العمل بأقوى مما كنت واشد وامضى..وبعد ان حققت نجاحات متميزة خلال الايام الماضية..اليوم قررت العودة اليكم لنكمل معاً مشوار الود والمحبة في طريق اخوتنا الازلية..
احبتي..لا ادري فيما اذا كان بينكم من يخالفني القول ان هؤلاء الذين يصولون ويجولون يوزعون الموت والخراب والكراهية انما هم اغبياء اذ انهم يتصورون ان الحياة يمكن ان تنهتي او تتوقف..اذ ان في كل زمان ومكان دائماً هناك من يصنع الحياة..كما ان هناك من يبتدع وسائل الموت والدمار..وحالة الصراع ليست بجديدة..فالعالم كله والحياة بذاتها انما هي ميدان لتصارع الاضداد منذ الازل..الحب والكراهية..النور والظلام..الحياة والموت..هذه المسميات وغيرها تعيش صراعاً مريراً مع بعضها البعض كل مع ضده منذ الازل..لكن المعركة بالنسبة لنا محسومة..وهي كذلك لكل من يعمر الايمان قلبه..ولكل من تملئ الثقة بالله نفسه وضميره..معركتنا محسومة بأنتصارنا بقدر ما نحمل في اعماقنا من الحب والصدق..وبقدر ما ان الله هو ذاته محبة وسلام..لكنهم واهمون..واهمون بأفراط..قد يستطيعون قتلي..او قتلك..كما قتلوا الريحانة صبا ذات الاربع وعشرين ربيعاً..وكما قتلوا غيرها ويقتلون كل يوم..لكنهم لن يستطيعوا ان يقتلوا المحبة في قلوبنا..او نزق الحياة المتدفق في عروقنا..
اليوم اعود اليكم يدفعني الحنين اليكم..محملاً بالمحبة..مثقلاً بالحزن لجليل ما فقدت..
اليوم اعود اليكم لاخبركم ان صدري الذي اخترقته نيران الهمجية والتخلف والشرائع المبتدعه لازال عامراً بحبكم وحب كل من يشرفه الانتماء الى تراب العراق وماءه وسماءه..
اليوم اعود اليكم وفي يدي ذات الوردة التي كانت فيها قبل ان يصيبني ما قد اوضحت..
والتي طالما كنت اقدمها لكم..ومعها قلبي..
يدي التي بقيت مشدودة الى عنقي لأكثر من شهر ونصف..
هي الوردة ذاتها..اذ انهم لم يستطيعوا ان يسقطوها حتى عندما قطعوا شرايين يدي..
اليوم اعود اليكم..لاطلق بكم ومن خلالكم صرخة الغضب المدمر بوجه كل المقامرين والمتاجرين بدمائنا واحلامنا..ممن ينسبون الدين الى انفسهم او ينتسبون هم اليه..ومن النخاسين الذين راقتهم صبغة السياسة فراحوا يلطخون انفسهم بها..فذبحوا الوطن المبتلى بهم..وتقاسموا اشلاءه..وباعوا بقاياه..ثم بدروا الى ابناءه يقتلونهم ويستبيحون دماءهم وارواحهم كما يستبيحون حقوقهم..يباركهم في ذلك اسيادهم المحتلون..ولم يابهوا ان ينغمسوا في الرذيلة..وتنغمس الرذيلة بهم..حتى غدوا مطايا الاجنبي..يقبلون حيث اقبل..ويدبرون حيث يدبر..تحركهم رغباته..وتشجعه تفاهتهم ودناءتهم..الذين كانوا قد قدموا حين امتطوا دروع المحتل فأمتطى ظهورهم والجم افواهم..وهم اليوم يظنون ان الدنيا لهم استحكمت..والامور استوثقت..فلا وربك ما هم الا اضاحي مجزرة..لأقدار مقدرة..فجحافل الفتح الالهي قادمة..وكتائب المدد الملائكي معدة..وزحفنا المقدس آت..وحينذاك..لن يكون امام المحتل الا ان يخرج صاغراً بقوة الله وامام ارادته القاهرة..ولن يكون امام مطاياه واذنابه الا ان يعودوا من حيث اتوا..اذ ان ارضٍ كأرض العراق..عراق الانبياء والاولياء..عراق الله وخيرته من ارضه..عراق علي والحسين..ارض كهذه اقدس واشرف من ان تحتضن جيف هؤلاء..وبالذات منهم هؤلاء الذين تراهم يتصارعون على كراسي السلطة والتسلط وعروش الدعارة الرخيصة كما تتصارع جوعى الكلاب على الجيف..بينما يموت ويقتل كل يوم بسطاء الشعب وفقراءه..دون ان يهز ذلك في اعماقهم بقدر ما يهزه في اعماق ادنى الناس انسانية..
اعزائي واحبابي..انا عائد اليوم لاطلق بكم ومن خلالكم صرخة التحدي..بوجه اعداء الحب والحياة..فنحن صناع الحياة..وهم صناع الموت..والصراع بيننا قد يطول..كما كان دائماً..ولكن في نهاية الامر انا كلي ثقة..واعتقد انكم كلكم ثقة ايضاً ان ورود الحب باغصانها الرقيقة ستنتصر على كل عدد الموت وادواته..وان عبير المحبة سيطغى على رائحة البارود..
الحب سينتصر لاننا جميعاً نؤمن به ونعتمده..
سينتصر لأنه يملئ قلوبكم وضمائركم..
سينتصر لانه انتم بكل نقاءكم وعفويتكم وصدقكم..
وقبل ان اختتم ما اردت قوله لكم احب ان اؤكد لكم اني لم اكتب اي حرف في هذا الموضوع كما في غيره طيلة حياتي من منطلق عنصري او طائفي او حزبي..لاني لا اؤمن بكل هذه المسميات ولا انتمي الى اي منها او من تفرعاتها..كل ما اعرفه هو اني عراقي..وهذا يكفي لافخر به واسس عليه..
شكراً لكم ايها الاحبة..
وان كان ما املكه او اعرفه من عبارات الشكر تبدو مكررة او مستهلكه..
شكراً لكم جميعاً..وبالذات الذين اجهدوا انفسهم بالسؤال عني او مراسلتي..
شكراً لكل من تجاوز حدود الممكن فبادر الى الاتصال بي او حتى زيارتي..
شكراً..وانا اعرف انكم فوق ما يمكن ان تبلغه كل تعابير العرفان..
لكم مني كل ما يمكن ان تصوغه الانامل..
او تبلغه الاخيلة..
او تناله الاحلام..
من عبارات المحبة وتعابيرها..
ورمضان كريم عليكم جميعاً..
وعلى العراق واهل العراق..
وكل عام وانتم بألف خير..
اخوكم
تاج العاشقين
http://69.65.124.149/forums/images/style1/misc/progress.gif
وبكل اسماءكم والقابكم وما تحبون ان تدعون به..
وسواء اكنتم اعضاء او مشرفين او ادارة..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
ورمضان كريم وكل عام وانتم بخير..
طبعاً انا بدات بنشر هذا الموضوع في منتدى الخواطر لأنه ركني الاول في دجلة ومنه كانت انطلاقتي الاولى..واليوم انشره هنا في منتدى الوحدة الوطنية العراقية ايمانا مني بها وبمقوماتها وكرد على كل الذين يمسكون اليوم بمداهم وحرابهم يتهافتون لتقطيع اوصال الوطن تحت ذرائع ومسميات لانعرفها ولانريد ان نعرفها لانها غريبة عن مجتمعنا وعن احلامنا وطموحاتنا...
لا ادري فيما اذا كان لا يزال هنالك من يتذكرني منكم ام لا..رغم ان ما وصلني من بعضكم دلالة واضحة انه لا يزال هناك من يتذكرني ويفتقدني..
يعرف كثير منكم اني ومنذ اكثر من عام مضى كنت عضواً في المنتدى ولي مشاركات كثيرة فيه..ويعرف كثير منكم ايضاً اني انقطعت عن المنتدى منذ 28 ايار مايس الماضي..وقد لا يعرف الكثيرون السبب رغم اني نقلت خبراً بذلك للمنتدى عن طريق احد الاصدقاء الذين شاركوني كل تفاصيل محنتي العصيبة..
اخوتي الاحبة..في مطلع العام الحالي كلفت بأدارة وتنفيذ احد المشاريع الخدمية المهمة التي تمولها الدولة كمهندس مقيم..وبمعيتي عدد من المهندسين الجدد وبعض المساحين وكثير من المهنيين والفنيين والعمال وما يستوجبه العمل..وحتى ايار مايس الماضي كنا قد قطعنا شوطاً متقدماً وحققنا انجازاً متميزاً..وفي يوم 28 ايار وبعد انتصاف نهاره بساعات..حيث كنا لانزال في موقع العمل..هاجمتنا مجاميع من القتلة الارهابيين..صناع الموت والخراب واعداء الله والانسانية..وامطرونا بنيران احقادهم وكراهيتهم وهمجيتهم المقيته..وكان من نتيجة ذلك ان سقط كثير من زملائي قتلى..كما سقط عدد اكبر من الجرحى..وقاموا بتفجير الموقع وتدميره بشكل تام..وكنت قد اصبت في الحادث اصابات بالغة فقدت على اثرها الوعي..لا اعرف كيف نقلنا الى المستشفى حيث وجدت نفسي هناك بعد ايام..حيث كانت صبا قد مضت في ذمة الخلود..وكذلك بسيم ومهند وعلي ووسام وغيرهم كثيرون..وبقيت في المستشفى فترة حتى من الله سبحانه علي بالشفاء..
ورغم اني تشافيت منذ فترة الا انني قررت ان لا اعود اليكم حتى اعود الى عملي والى ميدان جهادي الذي اؤمن به واقدسه وفاءاً لتلك الارواح الطاهرة والدماء الزكية التي اريقت فيه..
واليوم ومع اطلالة الشهر الفضيل..وبعد ان من الله جل وعلا علي وعدت الى العمل بأقوى مما كنت واشد وامضى..وبعد ان حققت نجاحات متميزة خلال الايام الماضية..اليوم قررت العودة اليكم لنكمل معاً مشوار الود والمحبة في طريق اخوتنا الازلية..
احبتي..لا ادري فيما اذا كان بينكم من يخالفني القول ان هؤلاء الذين يصولون ويجولون يوزعون الموت والخراب والكراهية انما هم اغبياء اذ انهم يتصورون ان الحياة يمكن ان تنهتي او تتوقف..اذ ان في كل زمان ومكان دائماً هناك من يصنع الحياة..كما ان هناك من يبتدع وسائل الموت والدمار..وحالة الصراع ليست بجديدة..فالعالم كله والحياة بذاتها انما هي ميدان لتصارع الاضداد منذ الازل..الحب والكراهية..النور والظلام..الحياة والموت..هذه المسميات وغيرها تعيش صراعاً مريراً مع بعضها البعض كل مع ضده منذ الازل..لكن المعركة بالنسبة لنا محسومة..وهي كذلك لكل من يعمر الايمان قلبه..ولكل من تملئ الثقة بالله نفسه وضميره..معركتنا محسومة بأنتصارنا بقدر ما نحمل في اعماقنا من الحب والصدق..وبقدر ما ان الله هو ذاته محبة وسلام..لكنهم واهمون..واهمون بأفراط..قد يستطيعون قتلي..او قتلك..كما قتلوا الريحانة صبا ذات الاربع وعشرين ربيعاً..وكما قتلوا غيرها ويقتلون كل يوم..لكنهم لن يستطيعوا ان يقتلوا المحبة في قلوبنا..او نزق الحياة المتدفق في عروقنا..
اليوم اعود اليكم يدفعني الحنين اليكم..محملاً بالمحبة..مثقلاً بالحزن لجليل ما فقدت..
اليوم اعود اليكم لاخبركم ان صدري الذي اخترقته نيران الهمجية والتخلف والشرائع المبتدعه لازال عامراً بحبكم وحب كل من يشرفه الانتماء الى تراب العراق وماءه وسماءه..
اليوم اعود اليكم وفي يدي ذات الوردة التي كانت فيها قبل ان يصيبني ما قد اوضحت..
والتي طالما كنت اقدمها لكم..ومعها قلبي..
يدي التي بقيت مشدودة الى عنقي لأكثر من شهر ونصف..
هي الوردة ذاتها..اذ انهم لم يستطيعوا ان يسقطوها حتى عندما قطعوا شرايين يدي..
اليوم اعود اليكم..لاطلق بكم ومن خلالكم صرخة الغضب المدمر بوجه كل المقامرين والمتاجرين بدمائنا واحلامنا..ممن ينسبون الدين الى انفسهم او ينتسبون هم اليه..ومن النخاسين الذين راقتهم صبغة السياسة فراحوا يلطخون انفسهم بها..فذبحوا الوطن المبتلى بهم..وتقاسموا اشلاءه..وباعوا بقاياه..ثم بدروا الى ابناءه يقتلونهم ويستبيحون دماءهم وارواحهم كما يستبيحون حقوقهم..يباركهم في ذلك اسيادهم المحتلون..ولم يابهوا ان ينغمسوا في الرذيلة..وتنغمس الرذيلة بهم..حتى غدوا مطايا الاجنبي..يقبلون حيث اقبل..ويدبرون حيث يدبر..تحركهم رغباته..وتشجعه تفاهتهم ودناءتهم..الذين كانوا قد قدموا حين امتطوا دروع المحتل فأمتطى ظهورهم والجم افواهم..وهم اليوم يظنون ان الدنيا لهم استحكمت..والامور استوثقت..فلا وربك ما هم الا اضاحي مجزرة..لأقدار مقدرة..فجحافل الفتح الالهي قادمة..وكتائب المدد الملائكي معدة..وزحفنا المقدس آت..وحينذاك..لن يكون امام المحتل الا ان يخرج صاغراً بقوة الله وامام ارادته القاهرة..ولن يكون امام مطاياه واذنابه الا ان يعودوا من حيث اتوا..اذ ان ارضٍ كأرض العراق..عراق الانبياء والاولياء..عراق الله وخيرته من ارضه..عراق علي والحسين..ارض كهذه اقدس واشرف من ان تحتضن جيف هؤلاء..وبالذات منهم هؤلاء الذين تراهم يتصارعون على كراسي السلطة والتسلط وعروش الدعارة الرخيصة كما تتصارع جوعى الكلاب على الجيف..بينما يموت ويقتل كل يوم بسطاء الشعب وفقراءه..دون ان يهز ذلك في اعماقهم بقدر ما يهزه في اعماق ادنى الناس انسانية..
اعزائي واحبابي..انا عائد اليوم لاطلق بكم ومن خلالكم صرخة التحدي..بوجه اعداء الحب والحياة..فنحن صناع الحياة..وهم صناع الموت..والصراع بيننا قد يطول..كما كان دائماً..ولكن في نهاية الامر انا كلي ثقة..واعتقد انكم كلكم ثقة ايضاً ان ورود الحب باغصانها الرقيقة ستنتصر على كل عدد الموت وادواته..وان عبير المحبة سيطغى على رائحة البارود..
الحب سينتصر لاننا جميعاً نؤمن به ونعتمده..
سينتصر لأنه يملئ قلوبكم وضمائركم..
سينتصر لانه انتم بكل نقاءكم وعفويتكم وصدقكم..
وقبل ان اختتم ما اردت قوله لكم احب ان اؤكد لكم اني لم اكتب اي حرف في هذا الموضوع كما في غيره طيلة حياتي من منطلق عنصري او طائفي او حزبي..لاني لا اؤمن بكل هذه المسميات ولا انتمي الى اي منها او من تفرعاتها..كل ما اعرفه هو اني عراقي..وهذا يكفي لافخر به واسس عليه..
شكراً لكم ايها الاحبة..
وان كان ما املكه او اعرفه من عبارات الشكر تبدو مكررة او مستهلكه..
شكراً لكم جميعاً..وبالذات الذين اجهدوا انفسهم بالسؤال عني او مراسلتي..
شكراً لكل من تجاوز حدود الممكن فبادر الى الاتصال بي او حتى زيارتي..
شكراً..وانا اعرف انكم فوق ما يمكن ان تبلغه كل تعابير العرفان..
لكم مني كل ما يمكن ان تصوغه الانامل..
او تبلغه الاخيلة..
او تناله الاحلام..
من عبارات المحبة وتعابيرها..
ورمضان كريم عليكم جميعاً..
وعلى العراق واهل العراق..
وكل عام وانتم بألف خير..
اخوكم
تاج العاشقين
http://69.65.124.149/forums/images/style1/misc/progress.gif