قناص الاداب
04-17-2007, 12:32 PM
ماضي الزوجه ..........هل يحاسب عليه .........؟
الثقافة الشرقية تختلف عن الثقافات الأخرى ولهذه الثقافة جذور عميقة في التاريخ ، ونظرة المجتمع لرجل دائماً تختلف عن المرأة منذ أن خلقنا ، فأصبح الرجل على حق ، ولديه كل الحق مهما ارتكب من أخطاء فادحة نحو المرأة ، ولهذا أصبحت لديه السلطة وحب التملك لكل شي ومن أهمها المرأة ، وأصبحت القيود تقيد المرأة قبل الرجل،هل لأن الرجل لا يخسر شيئاً في حياته عكس المرأة التي تخسر شرفها وعفتها . وهذا ما جعل الرجل انانياً ويحلل لنفسه كل شي . واصبح لا يغفر ولايسامح على ماضي زوجته قبل الزواج بها . ومن هنا اسأل :
· هل من حق الرجل أن يعرف ماضي زوجته ..؟؟
· وهل من مصلحة الزوجة أن تعترف بماضيها على الرغم أنها تعيش حاضرها بإخلاص ..؟؟
· ولماذا تسامح المرأة هذا الرجل على خطيئته بينما الرجل يرفض السماح والغفران ...؟
أن الله سبحانه وتعالى حرم الخيانة على الجميع سواء كانت الخيانة من رجل أو امرأة ، ولم يحرمها على المرأة فقط ، بل حتى على الرجل ، ولكني أرى أن المجتمع لا يرحم المرأة أبداً حتى ولو على خطأ صغير ...؟؟؟ لماذا ...؟ هل لأن الرجل كما يقول المجتمع الشرقي يحمل عيبه ..؟
قال تعالى ﴿ إ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ﴾[1]
ويقول أيضاً السيد تقي المدرسي حفظه الله : أن للمرأة حقوق كثيرة والدين الإسلامي لا يمكنه أن يظلم المرأة لسبب بسيط وهو أن الدين «كاتلوج» للحياة ، مرسل من قبل خالق الحياة ذاته، وأن الله تعالى خلق المرأة ليكرمها ، خلقها ليرحمها ، خلقها ليدخلها الجنة كما خلق الرجل لذلك فلا يمكن أن يظلمها.
والدين الإسلامي يعارض وبشده كل الفوارق التي يضعها المجتمع بين الرجل والمرأة مثل فارق اللون ، وفارق اللغة ، ، لأن الله سبحانه وتعالى لا يفرق بين الرجل والمرأة وكلاً محاسب على عمله .قوله تعالى ﴿ وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا ﴾ [2]
كما أن الدين الإسلامي يدين وبشده إلى كل من يفرق بين الذكر والأنثى ، كما أن الزمان والمكان تغير وكلمة أنا رجل قد انتهت وذهبت للجحيم دون رجعة ، وقبل أن توجه أصابع الاتهام إلى زوجتك عليك أن تعرف الأسباب والدوافع التي جعلتها تتجه إلى هذا الطريق، ومهما كانت الأسباب والدوافع فأنت ليس مسئول عن ماضيها بل مسئول عن حاضرها ومستقبلها فقط ، وهي ليست مجبره على ا لبوح لك بماضيها لأنه لا يعنيك «لا يخصك» في شي، خصوصاً أنها تعيش حاضرها معك بإخلاص ، و لا يوجد إنسان معصوم عن الخطأ والنفس إمارة بالسوء ولكن يظل باب التوبة مفتوح للعبد وربك غفور رحيم بعباده ويسامح عبده إذا كانت التوبة صادقة ، فلماذا لا تسامح أنت أيها الرجل خصوصاً أن المرأة تعيش حاضرها معك بإخلاص ووفاء..؟؟
مابقى من العمر كثر مامضى
الثقافة الشرقية تختلف عن الثقافات الأخرى ولهذه الثقافة جذور عميقة في التاريخ ، ونظرة المجتمع لرجل دائماً تختلف عن المرأة منذ أن خلقنا ، فأصبح الرجل على حق ، ولديه كل الحق مهما ارتكب من أخطاء فادحة نحو المرأة ، ولهذا أصبحت لديه السلطة وحب التملك لكل شي ومن أهمها المرأة ، وأصبحت القيود تقيد المرأة قبل الرجل،هل لأن الرجل لا يخسر شيئاً في حياته عكس المرأة التي تخسر شرفها وعفتها . وهذا ما جعل الرجل انانياً ويحلل لنفسه كل شي . واصبح لا يغفر ولايسامح على ماضي زوجته قبل الزواج بها . ومن هنا اسأل :
· هل من حق الرجل أن يعرف ماضي زوجته ..؟؟
· وهل من مصلحة الزوجة أن تعترف بماضيها على الرغم أنها تعيش حاضرها بإخلاص ..؟؟
· ولماذا تسامح المرأة هذا الرجل على خطيئته بينما الرجل يرفض السماح والغفران ...؟
أن الله سبحانه وتعالى حرم الخيانة على الجميع سواء كانت الخيانة من رجل أو امرأة ، ولم يحرمها على المرأة فقط ، بل حتى على الرجل ، ولكني أرى أن المجتمع لا يرحم المرأة أبداً حتى ولو على خطأ صغير ...؟؟؟ لماذا ...؟ هل لأن الرجل كما يقول المجتمع الشرقي يحمل عيبه ..؟
قال تعالى ﴿ إ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ﴾[1]
ويقول أيضاً السيد تقي المدرسي حفظه الله : أن للمرأة حقوق كثيرة والدين الإسلامي لا يمكنه أن يظلم المرأة لسبب بسيط وهو أن الدين «كاتلوج» للحياة ، مرسل من قبل خالق الحياة ذاته، وأن الله تعالى خلق المرأة ليكرمها ، خلقها ليرحمها ، خلقها ليدخلها الجنة كما خلق الرجل لذلك فلا يمكن أن يظلمها.
والدين الإسلامي يعارض وبشده كل الفوارق التي يضعها المجتمع بين الرجل والمرأة مثل فارق اللون ، وفارق اللغة ، ، لأن الله سبحانه وتعالى لا يفرق بين الرجل والمرأة وكلاً محاسب على عمله .قوله تعالى ﴿ وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا ﴾ [2]
كما أن الدين الإسلامي يدين وبشده إلى كل من يفرق بين الذكر والأنثى ، كما أن الزمان والمكان تغير وكلمة أنا رجل قد انتهت وذهبت للجحيم دون رجعة ، وقبل أن توجه أصابع الاتهام إلى زوجتك عليك أن تعرف الأسباب والدوافع التي جعلتها تتجه إلى هذا الطريق، ومهما كانت الأسباب والدوافع فأنت ليس مسئول عن ماضيها بل مسئول عن حاضرها ومستقبلها فقط ، وهي ليست مجبره على ا لبوح لك بماضيها لأنه لا يعنيك «لا يخصك» في شي، خصوصاً أنها تعيش حاضرها معك بإخلاص ، و لا يوجد إنسان معصوم عن الخطأ والنفس إمارة بالسوء ولكن يظل باب التوبة مفتوح للعبد وربك غفور رحيم بعباده ويسامح عبده إذا كانت التوبة صادقة ، فلماذا لا تسامح أنت أيها الرجل خصوصاً أن المرأة تعيش حاضرها معك بإخلاص ووفاء..؟؟
مابقى من العمر كثر مامضى