ابن ولايه الانبار
04-10-2007, 10:21 AM
صلى عليك الله يا خير البشر**يا معدن النور على الأرض ظهرْ
يا سيدي لا لن أوفي مدحكم***إني مقر إنني حقا بشرْ
أن قلت مدحا قد ظلمت خصالكم***لو كان شعري مثل حبات المطرْ
يا سيدي عرضي الفداء لعرضكم***فيصير حلا للطغاة ومن كفرْ
لو أن لي نفسا وألفا مثلها****لفدائكم رخصا تقدم كالدررْ
لكنّ لي قلما يجندل زورهم***لكنّ لي شعرا سيرسل كالزبرْ
سيحرض الناس على ترك الهوى****ليقاطعوا ما أنتجته يد الغجرْ
لكنّ لي نفسا تعاف طعامهم****فطعامهم في أرضنا لن ينتظرْ
يا سيدي دنمارك قالت قولها***وتجاهلت انّا سنحصد من فجرْ
دنمارك قالت فحشها في وصفكم***وبكذبهم فعلو أفاعيل الكبرْ
قالوا بأنك مرهب ومدمّر****وبان دينك للسلام هو الخطرْ
وبأن دينك دين حرب للورى****يغشى على الناس هجوما لا يذرْ
قالوا بأنك عاشق تهوى النسا***ولا تروم من النساء سوى الوطرْ
آه من الكذاب ينسج كذبة****لا تنطلي ألا على طفل اغرْ
لو يقرؤوا قرأننا لتأكدوا****ألا نجاة بدونه في ذا السفرْ
ألا نجاة ترام عند كنائس***أو عالم لا يقتفي حذوالاثرْ
من يحتقر دين الإله فانه***لا شك أعمى من اضاءات البصرْ
من يحتقر رمز السلام محمد****لا شك يأتي من بلاد للبقرْ
أو يرسموه مشوها ومحرّفا****فلطالما الأبقار تأكل من كدرْ
إن يرسموه محاربا أو مجرما****فلطالما الجبناء تخشى المنحدرْ
إن ينعتوه بألف وصف فاحش****فالنخل ترمي من رماها بالثمرْ
فالنجم عال في السماء مكانه****يهدي السبيل لحائر فيه عثرْ
لو أن كلبا عاويا في أرضنا****ما كان يسكته ارتشاق بالحجرْ
لكن عجيب أن تكون كلابهم****كثرٌ على رجلينِ تمشي كالبشرْ
يا لثارات النبي محمد***يا لثارات على من قد كفرْ
أأقول أن دمائنا بعروقنا***ستصير فينا واخزات كالإبرْ
أأقول أن مآلهم وعقابهم***سيكون من نوع العقاب المبتكرْ
لكن يهون مصابنا بنبينا****ما قاله الرحمن في احدى السورْ
قولا بان مآلهم في أمرهم****سيكون في نارٍ تسمى بالسقرْ
يا سيدي لا لن أوفي مدحكم***إني مقر إنني حقا بشرْ
أن قلت مدحا قد ظلمت خصالكم***لو كان شعري مثل حبات المطرْ
يا سيدي عرضي الفداء لعرضكم***فيصير حلا للطغاة ومن كفرْ
لو أن لي نفسا وألفا مثلها****لفدائكم رخصا تقدم كالدررْ
لكنّ لي قلما يجندل زورهم***لكنّ لي شعرا سيرسل كالزبرْ
سيحرض الناس على ترك الهوى****ليقاطعوا ما أنتجته يد الغجرْ
لكنّ لي نفسا تعاف طعامهم****فطعامهم في أرضنا لن ينتظرْ
يا سيدي دنمارك قالت قولها***وتجاهلت انّا سنحصد من فجرْ
دنمارك قالت فحشها في وصفكم***وبكذبهم فعلو أفاعيل الكبرْ
قالوا بأنك مرهب ومدمّر****وبان دينك للسلام هو الخطرْ
وبأن دينك دين حرب للورى****يغشى على الناس هجوما لا يذرْ
قالوا بأنك عاشق تهوى النسا***ولا تروم من النساء سوى الوطرْ
آه من الكذاب ينسج كذبة****لا تنطلي ألا على طفل اغرْ
لو يقرؤوا قرأننا لتأكدوا****ألا نجاة بدونه في ذا السفرْ
ألا نجاة ترام عند كنائس***أو عالم لا يقتفي حذوالاثرْ
من يحتقر دين الإله فانه***لا شك أعمى من اضاءات البصرْ
من يحتقر رمز السلام محمد****لا شك يأتي من بلاد للبقرْ
أو يرسموه مشوها ومحرّفا****فلطالما الأبقار تأكل من كدرْ
إن يرسموه محاربا أو مجرما****فلطالما الجبناء تخشى المنحدرْ
إن ينعتوه بألف وصف فاحش****فالنخل ترمي من رماها بالثمرْ
فالنجم عال في السماء مكانه****يهدي السبيل لحائر فيه عثرْ
لو أن كلبا عاويا في أرضنا****ما كان يسكته ارتشاق بالحجرْ
لكن عجيب أن تكون كلابهم****كثرٌ على رجلينِ تمشي كالبشرْ
يا لثارات النبي محمد***يا لثارات على من قد كفرْ
أأقول أن دمائنا بعروقنا***ستصير فينا واخزات كالإبرْ
أأقول أن مآلهم وعقابهم***سيكون من نوع العقاب المبتكرْ
لكن يهون مصابنا بنبينا****ما قاله الرحمن في احدى السورْ
قولا بان مآلهم في أمرهم****سيكون في نارٍ تسمى بالسقرْ