الشايب الانيق
03-24-2007, 09:37 PM
دافعت عنى البلابل ..
من انا .... من أكون ؟
لقد وجدت نفسى فى تلألأ عينيك ..
مع ابتسامة شفتيك تضحك الدنيا
و تٌمسى زهرية الألوان
تثمر حدائق التفاح
و يضحى العمر كأسا من اطيب الشراب
كم قالوا لى ...
يا أسير ابتسامته المصطنعه
و أقول ما ألذ اسرى فيه
كم قالوا لى ...
سينزع القناع
و يكشر عن انياب أسد و غدر ذئب
لم اكترث
جررت عربة السنين
و حملها يزيد يوما بعد يوم
عند قصر الرمال تركتها
هيا بنا نغوص فى اعماق البحر
نداعب صغار السمك
غصنا ....
نزعت قناع الحب ملقيا به فى قاع البحر
فهاجت اخطر كائناته
استقليت قاربك تاركنى وحدى بين القروش
اشفقت على الأمواج
فدفعتنى على البر قائلة
لم يذرف دمعة لحالك
عاتبتنى الرمال مستطرده
فارسك النبيل لم يمتطى جواد يوماً
لم يَطِأ ارض الرمال شوقاً
لم يروى حديقة الورود الحمراء دمعاً
قالت لنا عليه البلابل
و إنما حٌمر الورود من نزيف العاشقات
حطت الصقور على الرمال تنبشها
مٌدَعِيةً هى من اغوته
اسكتتنى اسراب الحمام مدافعةً
و هل يغوى الأسير جلاده
لينهال عليه سوطا بعد سوط !!
اعلن السحاب احتجاجا انا من رأيت كل شىء
فلنأت به و لنأت بها و لننصب محكمة انا قاضيها
و لننصب المحكمة علنا و لنسمح للوفود من المدائن
يا سحاب السماء انا لا أستحى ان يرانى قومى
مكبل الأيادى فى ربوع واديه الفسيح
و انا من ترعرعت بأرض الجبال الخضراء
و الشمس تسطع من بعيد فتكسب شعرى بريقا من ذهب
إنما لا تطلق الحكم الرهيب على مسامعى قبل ان تسمع دفاعى
مثلت الصقور دفاعه
مثلت البلابل دفاعه
فأعلن السحاب حكمه العادل...
هي قصه تشتاح قلب نخيل بات بدون ماء ولاوالي على بستانه
هي ارجوانه بين اشواك تضل خجوله من
عبور الوادي الى ضفاف النهر
***********
جدو الشايب الحاضر الغائب
الشايب الانيق
من انا .... من أكون ؟
لقد وجدت نفسى فى تلألأ عينيك ..
مع ابتسامة شفتيك تضحك الدنيا
و تٌمسى زهرية الألوان
تثمر حدائق التفاح
و يضحى العمر كأسا من اطيب الشراب
كم قالوا لى ...
يا أسير ابتسامته المصطنعه
و أقول ما ألذ اسرى فيه
كم قالوا لى ...
سينزع القناع
و يكشر عن انياب أسد و غدر ذئب
لم اكترث
جررت عربة السنين
و حملها يزيد يوما بعد يوم
عند قصر الرمال تركتها
هيا بنا نغوص فى اعماق البحر
نداعب صغار السمك
غصنا ....
نزعت قناع الحب ملقيا به فى قاع البحر
فهاجت اخطر كائناته
استقليت قاربك تاركنى وحدى بين القروش
اشفقت على الأمواج
فدفعتنى على البر قائلة
لم يذرف دمعة لحالك
عاتبتنى الرمال مستطرده
فارسك النبيل لم يمتطى جواد يوماً
لم يَطِأ ارض الرمال شوقاً
لم يروى حديقة الورود الحمراء دمعاً
قالت لنا عليه البلابل
و إنما حٌمر الورود من نزيف العاشقات
حطت الصقور على الرمال تنبشها
مٌدَعِيةً هى من اغوته
اسكتتنى اسراب الحمام مدافعةً
و هل يغوى الأسير جلاده
لينهال عليه سوطا بعد سوط !!
اعلن السحاب احتجاجا انا من رأيت كل شىء
فلنأت به و لنأت بها و لننصب محكمة انا قاضيها
و لننصب المحكمة علنا و لنسمح للوفود من المدائن
يا سحاب السماء انا لا أستحى ان يرانى قومى
مكبل الأيادى فى ربوع واديه الفسيح
و انا من ترعرعت بأرض الجبال الخضراء
و الشمس تسطع من بعيد فتكسب شعرى بريقا من ذهب
إنما لا تطلق الحكم الرهيب على مسامعى قبل ان تسمع دفاعى
مثلت الصقور دفاعه
مثلت البلابل دفاعه
فأعلن السحاب حكمه العادل...
هي قصه تشتاح قلب نخيل بات بدون ماء ولاوالي على بستانه
هي ارجوانه بين اشواك تضل خجوله من
عبور الوادي الى ضفاف النهر
***********
جدو الشايب الحاضر الغائب
الشايب الانيق