المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معنى الحياه وهل ممكن للأنسان أن يتخد قراراته بنفسه؟


Barbie Girl
09-23-2006, 11:03 AM
معنى الحياه وهل ممكن للأنسان أن يتخد قراراته بنفسه؟




معنى الحياة وسرها عزيزي ، هي أن تعرف كيف تسيطر على المواقف في كل الظروف، وأنتمتلك نفسك، وأن تكون قادراً على اتخاذ قرار..


فقد خلقك الله سيداً للحياة والطبيعة، وزودك بطاقات لا تُحد، ولا تجف ولا تنضب، وأمدك بطاقة للتأمل بوعي وإحساس قابل للترقي، والاتساع لإدراك ما يحدث من حولك بفهم لتهضم تجارب الحياة وخبراتها، لحفظ توازنك وهدوءك الذي يحقق لك الانسجام الروحي والجسدي.. حتى لا تقتلك شهوة عابرة .. أو تسحقك رغبة تافهة .. أو تشغلك هموم تسحق عقلك وتطمث نوره.. فما أتعس إنسان يحيا بحواسه، ويفكر بغرائزه، ويقضي أيامه عبداً لرغبات تلد رغبات.. لأنه يسجن نفسه في شبح ذاته، ويغلق أبواب الحياة من حوله، ويضع أحجاراً ضخمة على عتبة بابه ليمنع الدخول إلى أعماقه، أو الخروج مــن سجنه، فيفقــد القـدرة على اتخاذ قرار.. أي قرار.

ثق أنك تستطيع أن تتحرر، وأن تحطم الحواجز التي تحرمك من أن تكون لك حياة وافرة متدفقة قوية، فأحلك ساعة في الليل هي التي يعقبها نور الفجر، وهذا الوادي الذي تعبر فيه مهما كان جافاً، فهو المكان الذي تنفجر فيه ينابيع المياه.

عوِّد نفسك أن تفكر باخلاص، ووضوح، كافح من أجل رؤية صادقة. فما أجمل الصدق إذا عودنا أنفسنا على التفكير فيما نقوله، أو نفعله، أو نتلقاه من أحداث.. لأن للحياة قوانينها التي تسري فيها، وتربط كل مقوماتها، وتجعل منها رحلة غير مجهولة، أو درباً من دروب الصدفة العشوائية، مما يؤكد أن أحداثها لا تحدث اعتباطاً، فاللحياة معنى، وللفضيلة هدف، وللألم رسالة، وللنجاح والفشل تفسير، وأن الموت يبدأ حينما نفقد القرار، ويتوه الهدف في هذه الحياة..

لا تتهاون في أن يكون لك هدفاً، وأن تكون صاحب قرار، فتعيش حياتك في تجديد مستمر، وابتكار في الفكر.. لأن الفكر هو الموِّلد الكهربائي الذي ينفث قوة تسري في كل اتجاهات الحياة، حينما يكون فكرك جميلاً واعداً، صائباً في الحق، بعيداً عن دمامة الالتواء.

ولك أن تختار بين الجنة والنار..!

عاشقة دجلة / المسسبي
09-23-2006, 01:50 PM
وللنجاح والفشل تفسير مشكوووووووووورة الموضوع روعة من صدك

شمس الانشائية
09-24-2006, 07:26 PM
مشكورة اخت باربي موضوع حلو جدا

( وللألم رسالة ) .

كشكول العراقي
09-24-2006, 11:28 PM
في كل ايديولجيات الحياة و الافكار السماويه و الدنيويه الانسان هو الاعجاز الإلاهي الذي باقي حتى الزوال
ورغم ابتعادها في مصادرها حيث تختلف كلاً حسب ما انتهج اقصد بذلك المنزل من الوضعي ...

الانسان و بصراحه تامه من وجهة نظر كل الاديان لم يجزمو وبشكل واضح من الانسان هو مسير ام مخير
نرى في اختلاف مناحيه و قومياته و افكاره المتداخله نجد داخل هذه المجموعات هنالك من يقول انه مسير من الاله وفق ما يضعه من افق و من ما يجده الانسان قبل ان يوجد (اي قبل ولادته )
اي انه مسيراً بكل افعاله و بكل اعماله
وهنالك من يقول انه يستطيع التمميز بين الخير و الشر بل انه يكون خيراً في كل الامور في الدنيا ولكنه مسير بالولادة و الموت

في اراء النظريات الانسانيه نجد انها لاتتطرق بتاتاً لشيء يسمى قدراً او مسيراً او قوى خارجيه بل انه يفسر كل شيء على انه فعل و ردة فعل وتاني و تفكير وممنوح و غبر ممنوح و ما نشاء من المرادفات و المعاكسات

شخصياً
اعتقد ان هنالك اشياء مسيره و اشياء مخيره
حتى في كل الخطط المتكامله نجد بعضها يفشل و لايعرف صانعيها ما الخلل
وفي حياتنا نجد الكثير الكثير مثلاً ما نسبة حصول حادث سريع
هنالك الف مسأله ممكن حدوثها و ليس لها مبرر وبعد فتره من الزمن نقول الان فهمت لماذا وقع هذا الشيء
الذي ادعوه القدر

ما نسبة حدوث خلل بالكيبورد الذي اعمل به الان
هنالك ما ليس له مبرر
وهنالك قدراً يقف بوجه الانسان و سبباً لانعرف تفسيره
اي يبقى شيء من المجهول
وهنالك اشياء مخيره وكثيره
وهي باقي ما يجري للانسان من افعال يقوم بها
تحياتي للجميع
اعتذر عن الاطاله