الزعيم
03-12-2007, 11:41 PM
يَا روعة الـكلماتِ والأقلام ِ يا طِبَّ قلب المُسْتَغِيث الدّامي
يا عطر رُوحيْ يا عَبيرَ حَياتِها يا أَعذبَ الهمساتِ والأنغام
قَد جئتُ مُشتاقاً بصدقِ مودةٍ أُهْدي إِليْــكِ تَحِيَّتِي وَ سَلامِي
أُهديكِ كُلَ الحبِ هدْياً بالغاً قَد سُقْتُهُ شِعراً بدونِ خُطامِ
أ حبيبتي قدْ بِتُّ رهنَ وِفَاقِنا حتَّى اشْتَهى كَفَّيْكِ مُخُّ عِظَامي
هيّا احتويــني شاعراً بقصيدةٍ مملوء ةٍ بمشاعري و هِيامي
فالقَلْبُ نَبْــضٌ صامتٌ متلهفٌ والودُّ زرعٌ مثمرٌ مُتَنَامِ
والحبُ طفـــلٌُ يشتكيـــكِ تحنُّناً يسعى إِليْـــكِ فَاحضنيــهِ ونامي
تَجْتَاحُني من ناظريــك رغائبٌ بيضُ النّوايا صِدقُهنَ وِسَامي
لونُ الأماني من سناكِ مباركٌ كالصبحِ بعد روا ئعِ الأحلامِ
عودي و جودي بالوصالِ فإنّه كالبرقِ ضمَّ سحابةً بغمامِ
لا تبخلي بالوصلِ يا ريحانتي عنّي فإنّي قد أمطْــتُ لِثامي
جُودي عليّ فإنَّها أيامُنا ملهوفةً تنْعي أسى أعوامي
فالعمرُ ،كلُ العمرِ يا آمالَه في راحتَيْــك مجندلٌ مُترامِ
حتى أراني فيك أمـشي شاهراً بالشعر سيـــفاً دونما إحجام
هذا أنا قد جِئتُ غَيــرَ مُكَلْكَلٍ في سَاحِ وصْـــلِكِ يَنتَشِي إقدامي
سأُذِيبُ بِالكَلِمَاتِ قَلبَ قَصائدي وأعذِّبُ الأبياتِ دونَ حُسامِ
أحكي بها شوقاً إليك وأشتكي ما قد جَرى مِن أُلْفةٍ وَ وئامِ
كنّا وما زلنا - وما برح الهوى يشقى بنا- نسلو بحلوِ كلامِ
عُذريةٌ كلماتُنا رقراقةٌ ينبُوعها أُلفٌ وحبٌ سامِ
وإخَالُنا كُنَََّا مَعاً بحديقةٍ نَلهُو بِها في سَالفِ الأيامِ
حتى كأنّا توأمانِ تشابها وأشدُ قرباً من أولِيْ الأرحامِ
فَلرُبما بالحبِ كنّا آية ً ولربَّما صِرنا من الأعلامِ
فأنيستي، ما دُمتِ أنتِ حبيبتي وبماءِ وصلِكِ أستقي إلهامي
فتقبلي يا زهرتي معزوفتي وبِها أَرقُ تحيةٍ وسلامِ
يا عطر رُوحيْ يا عَبيرَ حَياتِها يا أَعذبَ الهمساتِ والأنغام
قَد جئتُ مُشتاقاً بصدقِ مودةٍ أُهْدي إِليْــكِ تَحِيَّتِي وَ سَلامِي
أُهديكِ كُلَ الحبِ هدْياً بالغاً قَد سُقْتُهُ شِعراً بدونِ خُطامِ
أ حبيبتي قدْ بِتُّ رهنَ وِفَاقِنا حتَّى اشْتَهى كَفَّيْكِ مُخُّ عِظَامي
هيّا احتويــني شاعراً بقصيدةٍ مملوء ةٍ بمشاعري و هِيامي
فالقَلْبُ نَبْــضٌ صامتٌ متلهفٌ والودُّ زرعٌ مثمرٌ مُتَنَامِ
والحبُ طفـــلٌُ يشتكيـــكِ تحنُّناً يسعى إِليْـــكِ فَاحضنيــهِ ونامي
تَجْتَاحُني من ناظريــك رغائبٌ بيضُ النّوايا صِدقُهنَ وِسَامي
لونُ الأماني من سناكِ مباركٌ كالصبحِ بعد روا ئعِ الأحلامِ
عودي و جودي بالوصالِ فإنّه كالبرقِ ضمَّ سحابةً بغمامِ
لا تبخلي بالوصلِ يا ريحانتي عنّي فإنّي قد أمطْــتُ لِثامي
جُودي عليّ فإنَّها أيامُنا ملهوفةً تنْعي أسى أعوامي
فالعمرُ ،كلُ العمرِ يا آمالَه في راحتَيْــك مجندلٌ مُترامِ
حتى أراني فيك أمـشي شاهراً بالشعر سيـــفاً دونما إحجام
هذا أنا قد جِئتُ غَيــرَ مُكَلْكَلٍ في سَاحِ وصْـــلِكِ يَنتَشِي إقدامي
سأُذِيبُ بِالكَلِمَاتِ قَلبَ قَصائدي وأعذِّبُ الأبياتِ دونَ حُسامِ
أحكي بها شوقاً إليك وأشتكي ما قد جَرى مِن أُلْفةٍ وَ وئامِ
كنّا وما زلنا - وما برح الهوى يشقى بنا- نسلو بحلوِ كلامِ
عُذريةٌ كلماتُنا رقراقةٌ ينبُوعها أُلفٌ وحبٌ سامِ
وإخَالُنا كُنَََّا مَعاً بحديقةٍ نَلهُو بِها في سَالفِ الأيامِ
حتى كأنّا توأمانِ تشابها وأشدُ قرباً من أولِيْ الأرحامِ
فَلرُبما بالحبِ كنّا آية ً ولربَّما صِرنا من الأعلامِ
فأنيستي، ما دُمتِ أنتِ حبيبتي وبماءِ وصلِكِ أستقي إلهامي
فتقبلي يا زهرتي معزوفتي وبِها أَرقُ تحيةٍ وسلامِ