عصفورة _ بغداد
03-10-2007, 01:30 AM
http://img165.imageshack.us/img165/622/575769132pu8.gif
http://www.mowjeldoha.com/mix-pic/borders/www.mowjeldoha.com-borders-1.gif
كان يا مكان في غابر العصر والزمان.. واليا لديه (واوي)! يقوم بارساله كل يوم الى النهر لغرض صيد السمك له لكونه يهوى (المسكوف)! فكان (الواوي)! يذهب كل يوم الى النهر حاملا معه (الكفه)! والتي تعني السلة.. ليعود قبل حلول الظلام ومعه الصيد الثمين من السمك اللذيذ! (يتبختر) امام ابناء الولاية ليقدمه الى سيده (الوالي)! كي يصطف مع صفوف المسبحين بحمد الوالي.. وكالمعتاد ذهب (واوي الوالي)! ذات يوم الى النهر فاصطاد الكثير من السمك حتى امتلأت (الكفه)! لكنه ظل جالسا على النهر ينتظرالمزيد من الاسماك الاخرى واضعا (الكفه) على رأسه خوفا عليها من (العتاوي)! وبينما هو جالس وقد رمى (الشص)! شعر ان هناك شيء ما يقوم بسحبه فتصور انه صيد ثمين! واثناء ذلك وجد (الواوي)! نفسه في وسط النهر مع (الكفه)! المليئة بالسمك! وقبل ان يغرق بدأ (يصيح)! و(يعيط)! انقذوني.. انقذوني! ثم اقسم مع نفسه امام الله ان يقوم بتوزيع نصف كمية السمك الموجود في (الكفه)! على أهل الولاية! والنصف الاخر يذهب به الى سيده (الوالي) في حال نجاته! وظل (يغط)! في الماء ويخرج.. وكاد ان يغرق لولا رحمة الباري التي انقذته وقبل ان يصل الى مقربة من اليابسة او الجرف قال مرددا.. (اعتقد ان ربع السمك يكفي للايفاء بنذري)! ثم ما ان وطأت قدماه (جرف النهر)! حتى صاح بأعلى صوته (شنو آني بايك السمج حتى انطيه لابناء الولاية)؟! وبينما كان يردد هذا الامر (تزحلق) مرة اخرى فجأة فسقط (ابو الويو)! ثانية وسط النهر وايقن ان سقوطه هذا ما هو الا عقاب (رباني)! من الله لأنه تنصل عما وعد به ربه.. عندها صاح (الواوي)! من جديد (يا ناس.. يا عالم.. منو بيكم جاب سلته وما انطيته سمج)؟! لكن ذلك لم ينفع لأن كذبه انكشف امام ربه اولا وثم امام ابناء الولاية وعرفوا بأنه (حيال)! و(دجال)! فأغرقه الله مع (كفه السمك)! حتى مات.
وما اشبه حكاية (ابو الويو)! بـ(ابي الحصّين)! حيث كان (ابو الحصّين) عندما كان معارضا للحكومة السابقة اي حكومة (الغابة)! وليس الحكومة العراقية السابقة! كما قد يفسرها البعض (لا سمح الله)! اذ عندما كان (ابو الحصّين) في صفوف المعارضة هو وجماعته يرسمون لمن في (الغابة)! مستقبلا وحياة زاهرة ويتحدثون باسهاب عن الرفاهية والحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة و(الشفافية)! وغيرها من الشعارات وانهم نذروا انفسهم لهذا الغرض ولكن (ابو الحصّين)! ورفاقه نسوا نذرهم حالما سقطت حكومة (الغابة)! وتسلموا السلطة فيها، فأصبح همهم الاول والاخير السرقة والاختلاس والاستئثار بالحكم لتحقيق منافع شخصية ليس لها علاقة بالوعود التي قطعوها لشعبهم لذلك نعتقد ان مياه النهر ستغرق (ابو الحصّين)! بقدرة الله وقوته كما اغرق سبحانه وتعالى (ابو الويو)! من قبل، لأن الاثنين تنكرا لما نذروه ولأن كلاهما (كذابين) و(حيالين)! وبالطبع هذا الوصف لا اقصد به لا من قريب ولا من بعيد حكوماتنا الحالية (حاشا لله)! كما قد يفسر الامر بعض المتصيدين بالماء (الخابط) ..
http://www.mowjeldoha.com/mix-pic/borders/www.mowjeldoha.com-borders-2.gif
تقبلوا تحياتي
عصفورة بغداد
http://www.mowjeldoha.com/mix-pic/borders/www.mowjeldoha.com-borders-1.gif
كان يا مكان في غابر العصر والزمان.. واليا لديه (واوي)! يقوم بارساله كل يوم الى النهر لغرض صيد السمك له لكونه يهوى (المسكوف)! فكان (الواوي)! يذهب كل يوم الى النهر حاملا معه (الكفه)! والتي تعني السلة.. ليعود قبل حلول الظلام ومعه الصيد الثمين من السمك اللذيذ! (يتبختر) امام ابناء الولاية ليقدمه الى سيده (الوالي)! كي يصطف مع صفوف المسبحين بحمد الوالي.. وكالمعتاد ذهب (واوي الوالي)! ذات يوم الى النهر فاصطاد الكثير من السمك حتى امتلأت (الكفه)! لكنه ظل جالسا على النهر ينتظرالمزيد من الاسماك الاخرى واضعا (الكفه) على رأسه خوفا عليها من (العتاوي)! وبينما هو جالس وقد رمى (الشص)! شعر ان هناك شيء ما يقوم بسحبه فتصور انه صيد ثمين! واثناء ذلك وجد (الواوي)! نفسه في وسط النهر مع (الكفه)! المليئة بالسمك! وقبل ان يغرق بدأ (يصيح)! و(يعيط)! انقذوني.. انقذوني! ثم اقسم مع نفسه امام الله ان يقوم بتوزيع نصف كمية السمك الموجود في (الكفه)! على أهل الولاية! والنصف الاخر يذهب به الى سيده (الوالي) في حال نجاته! وظل (يغط)! في الماء ويخرج.. وكاد ان يغرق لولا رحمة الباري التي انقذته وقبل ان يصل الى مقربة من اليابسة او الجرف قال مرددا.. (اعتقد ان ربع السمك يكفي للايفاء بنذري)! ثم ما ان وطأت قدماه (جرف النهر)! حتى صاح بأعلى صوته (شنو آني بايك السمج حتى انطيه لابناء الولاية)؟! وبينما كان يردد هذا الامر (تزحلق) مرة اخرى فجأة فسقط (ابو الويو)! ثانية وسط النهر وايقن ان سقوطه هذا ما هو الا عقاب (رباني)! من الله لأنه تنصل عما وعد به ربه.. عندها صاح (الواوي)! من جديد (يا ناس.. يا عالم.. منو بيكم جاب سلته وما انطيته سمج)؟! لكن ذلك لم ينفع لأن كذبه انكشف امام ربه اولا وثم امام ابناء الولاية وعرفوا بأنه (حيال)! و(دجال)! فأغرقه الله مع (كفه السمك)! حتى مات.
وما اشبه حكاية (ابو الويو)! بـ(ابي الحصّين)! حيث كان (ابو الحصّين) عندما كان معارضا للحكومة السابقة اي حكومة (الغابة)! وليس الحكومة العراقية السابقة! كما قد يفسرها البعض (لا سمح الله)! اذ عندما كان (ابو الحصّين) في صفوف المعارضة هو وجماعته يرسمون لمن في (الغابة)! مستقبلا وحياة زاهرة ويتحدثون باسهاب عن الرفاهية والحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة و(الشفافية)! وغيرها من الشعارات وانهم نذروا انفسهم لهذا الغرض ولكن (ابو الحصّين)! ورفاقه نسوا نذرهم حالما سقطت حكومة (الغابة)! وتسلموا السلطة فيها، فأصبح همهم الاول والاخير السرقة والاختلاس والاستئثار بالحكم لتحقيق منافع شخصية ليس لها علاقة بالوعود التي قطعوها لشعبهم لذلك نعتقد ان مياه النهر ستغرق (ابو الحصّين)! بقدرة الله وقوته كما اغرق سبحانه وتعالى (ابو الويو)! من قبل، لأن الاثنين تنكرا لما نذروه ولأن كلاهما (كذابين) و(حيالين)! وبالطبع هذا الوصف لا اقصد به لا من قريب ولا من بعيد حكوماتنا الحالية (حاشا لله)! كما قد يفسر الامر بعض المتصيدين بالماء (الخابط) ..
http://www.mowjeldoha.com/mix-pic/borders/www.mowjeldoha.com-borders-2.gif
تقبلوا تحياتي
عصفورة بغداد