اميرة النهرين
09-04-2006, 01:36 PM
أمسيه حزينه
معالم وجهي حزينه
وأمستي كسابقتها أنينه
وقدماي تخطوا خطوات وئيده
سرت وسرت
فأبصرت تلك البحيره الجميله
بحيره كم وقفت عليها بأحلامي الجميله
فتلاعبت يداي بمياهها الزرقاء النقيه
تذكرتك يا دافيء اليدين
تذكرت أمسيات بحيرتنا
تذكرت أقدامنا الحافيه ورمالنا الذهبيه
وتلك البحيره الجميله
كم بنينا قصورا من رمالها الوفيره
وقفت هنا على جانب البحيره
فعادت لي كل الذكريات
كل أحلامنا وأمالنا
كيف جلسنا
كيف ضحكنا
كيف حكينا
حتى دموعنا كيف نزلت على حفنة رمل جمعتنا معا
وهاهي من جديد دموعي تهطل
دموع بحراره تلسع خدودي الذائبه
دموع راحله --مغادره لدربا مجهول
غاصت سمائي بطائرات محلقه مسافره
طائرات مغادره وأخرى عائده
طائرات محمله بمسافرين لكلا منهم حكايه وروايه
أخذت عيناي تحلق بتلك الطائرات المهاجره
نظراتي حائره غائره بدنيا عجيبه غريبه
دنيا تتوه بنا وتلعب بأحلامنا الورديه
فالسماء الان تحمل بين أنجمها قصصا
حكاوي لأناسا لهت بهم اقدارهم
فحملوا حقائبهم وجلسوا في صالة أنتظار
يترقبون موعد رحيلهم أو عودتهم
سماءا فاحت بذكريات
وأنا على حالى أنظر وأنتظر
موعدا سيأتيني ليغتصب بسمتي ألأخيره
أنظر لتلك الطائرات
فأي طائره ستحمل راحله نازفه باكيه
أي كرسي سيجلسني لأروي له عن اشجاني
بقيت هكذا انظر وانتظر دون وعيا وفكرا
فقط بحبيبي وبذكريات خالجت وجداني
وبتلك الطائره القادمه لتحمل حقائبي ودفتر اشعاري
أفكارا كثيره تدور حول دائره مليئه بألحزان والخوف
خطوت بأقدامي لنهاية البحيره التي ثارت بأحزاني
فتلاطمت بأمواجها الصارخه بألامي الجديده
سرت للأمام بدموعا تائهه لغدا أليم
وصلت داري وبقرارا حاسم استعجلت رحيلي
جلست أمام صندوقا خشبي يحمل بداخله أسراري
فتحته برويه فأخذت اصابعي تعبث بما فاض من سنين
فهنا لمست اول ورده أهداها لي حبيب سيغدوا اغلى ذكرياتي
وهنا لامس شذاي عطرا زكي أشتريته لي في ميلادي
وصورا جمعتنا معا حفظتها بالبوم حياتي
صورا تسرد وتحكي احلى قصة حب هامت بقلبين صغيرين
وصور كبرت بحبنا حتى غدونا بالعشق كبيرين
صورا تسرد لنا عن بسمة اعتلت حياتنا
وأخرى عن احلام غانجت عيوننا
ولذكرياتي الماضيه رأيت صورا كثيره
تحكي عن طفله وعن بريئه وعن حبيبه وعن عاشقه
صندوق خشبي أجلسني ساعات دون أدراك
ساعات مضت بي لدنيا غارت ورحلت
أسدلت صندوقي
وفتحت حقيبتي ووضعت فيها
صورة حبيبي وهويه شخصي وبعض ملابسي
فحملتها بيدا
وبيدا اخرى حملت قلمي ودفتر اشعاري
غادرت داري وتركت أبوابي مفتوحه مشرعه للمارين
ووضعت أعلانا على جدار داري كتبت فيه
للهائمين احلى قصص الحب ادخلوا واقتنوا ذكريات عاشقين
لمحت من بعيد ذالك المطار الذي سيكون بابي للرحيل
أسرعت بخطواتي فدخلت عالما عائجا بعشرات الوجوه
وجوها ضاحكه وأخرى باكيه ووجوه تائهه
جلست بين هذا وذاك وانا بعالمي تائهه ضائعه خائفه من الرحيل
أخذت دقات قلبي ترتجف بقوه وتنبض بشده
فقد أن ألأوان وأن الرحيل وأعتلى ألمكان صوتا ناعم يعلن عن الرحيل
فتوجهت بحقيبتي وبدفتر اشعاري لطائرتي التي استعجلت رحيلي
فأني راحله راحله دون عوده لطريقا هد كل بناياتي وأحلامي
أحلامي التي وضعتها مع حبيبا جاور بحيرتي ورمالي
فخطواتي غادرت صالة أنتظاري
ولا أملك ألأن ألا أن أبكي لوداعا حل بي وأدمى بناني
وداعا أقوله لكل أيامي وأحلامي وضحكاتي
وداعا لكل من رافقني في حياتي فحملني ذكريات تميتني بكل لحظاتي
وداعا لدنيا نعمت بها
وداعا لحبيبا سهرت له
وداعا لكل حياتي
وداعا
عابرة سبيل في حياة سيدي
هكذا احب ان القب عندما اكتب لسيدي
الساعه
الثانيه عشر الا ربع ليلا
يوم الجمعه
18-8-2006
http://www.a7lairaq.com/vb1/images/myframes/tl1.gif
معالم وجهي حزينه
وأمستي كسابقتها أنينه
وقدماي تخطوا خطوات وئيده
سرت وسرت
فأبصرت تلك البحيره الجميله
بحيره كم وقفت عليها بأحلامي الجميله
فتلاعبت يداي بمياهها الزرقاء النقيه
تذكرتك يا دافيء اليدين
تذكرت أمسيات بحيرتنا
تذكرت أقدامنا الحافيه ورمالنا الذهبيه
وتلك البحيره الجميله
كم بنينا قصورا من رمالها الوفيره
وقفت هنا على جانب البحيره
فعادت لي كل الذكريات
كل أحلامنا وأمالنا
كيف جلسنا
كيف ضحكنا
كيف حكينا
حتى دموعنا كيف نزلت على حفنة رمل جمعتنا معا
وهاهي من جديد دموعي تهطل
دموع بحراره تلسع خدودي الذائبه
دموع راحله --مغادره لدربا مجهول
غاصت سمائي بطائرات محلقه مسافره
طائرات مغادره وأخرى عائده
طائرات محمله بمسافرين لكلا منهم حكايه وروايه
أخذت عيناي تحلق بتلك الطائرات المهاجره
نظراتي حائره غائره بدنيا عجيبه غريبه
دنيا تتوه بنا وتلعب بأحلامنا الورديه
فالسماء الان تحمل بين أنجمها قصصا
حكاوي لأناسا لهت بهم اقدارهم
فحملوا حقائبهم وجلسوا في صالة أنتظار
يترقبون موعد رحيلهم أو عودتهم
سماءا فاحت بذكريات
وأنا على حالى أنظر وأنتظر
موعدا سيأتيني ليغتصب بسمتي ألأخيره
أنظر لتلك الطائرات
فأي طائره ستحمل راحله نازفه باكيه
أي كرسي سيجلسني لأروي له عن اشجاني
بقيت هكذا انظر وانتظر دون وعيا وفكرا
فقط بحبيبي وبذكريات خالجت وجداني
وبتلك الطائره القادمه لتحمل حقائبي ودفتر اشعاري
أفكارا كثيره تدور حول دائره مليئه بألحزان والخوف
خطوت بأقدامي لنهاية البحيره التي ثارت بأحزاني
فتلاطمت بأمواجها الصارخه بألامي الجديده
سرت للأمام بدموعا تائهه لغدا أليم
وصلت داري وبقرارا حاسم استعجلت رحيلي
جلست أمام صندوقا خشبي يحمل بداخله أسراري
فتحته برويه فأخذت اصابعي تعبث بما فاض من سنين
فهنا لمست اول ورده أهداها لي حبيب سيغدوا اغلى ذكرياتي
وهنا لامس شذاي عطرا زكي أشتريته لي في ميلادي
وصورا جمعتنا معا حفظتها بالبوم حياتي
صورا تسرد وتحكي احلى قصة حب هامت بقلبين صغيرين
وصور كبرت بحبنا حتى غدونا بالعشق كبيرين
صورا تسرد لنا عن بسمة اعتلت حياتنا
وأخرى عن احلام غانجت عيوننا
ولذكرياتي الماضيه رأيت صورا كثيره
تحكي عن طفله وعن بريئه وعن حبيبه وعن عاشقه
صندوق خشبي أجلسني ساعات دون أدراك
ساعات مضت بي لدنيا غارت ورحلت
أسدلت صندوقي
وفتحت حقيبتي ووضعت فيها
صورة حبيبي وهويه شخصي وبعض ملابسي
فحملتها بيدا
وبيدا اخرى حملت قلمي ودفتر اشعاري
غادرت داري وتركت أبوابي مفتوحه مشرعه للمارين
ووضعت أعلانا على جدار داري كتبت فيه
للهائمين احلى قصص الحب ادخلوا واقتنوا ذكريات عاشقين
لمحت من بعيد ذالك المطار الذي سيكون بابي للرحيل
أسرعت بخطواتي فدخلت عالما عائجا بعشرات الوجوه
وجوها ضاحكه وأخرى باكيه ووجوه تائهه
جلست بين هذا وذاك وانا بعالمي تائهه ضائعه خائفه من الرحيل
أخذت دقات قلبي ترتجف بقوه وتنبض بشده
فقد أن ألأوان وأن الرحيل وأعتلى ألمكان صوتا ناعم يعلن عن الرحيل
فتوجهت بحقيبتي وبدفتر اشعاري لطائرتي التي استعجلت رحيلي
فأني راحله راحله دون عوده لطريقا هد كل بناياتي وأحلامي
أحلامي التي وضعتها مع حبيبا جاور بحيرتي ورمالي
فخطواتي غادرت صالة أنتظاري
ولا أملك ألأن ألا أن أبكي لوداعا حل بي وأدمى بناني
وداعا أقوله لكل أيامي وأحلامي وضحكاتي
وداعا لكل من رافقني في حياتي فحملني ذكريات تميتني بكل لحظاتي
وداعا لدنيا نعمت بها
وداعا لحبيبا سهرت له
وداعا لكل حياتي
وداعا
عابرة سبيل في حياة سيدي
هكذا احب ان القب عندما اكتب لسيدي
الساعه
الثانيه عشر الا ربع ليلا
يوم الجمعه
18-8-2006
http://www.a7lairaq.com/vb1/images/myframes/tl1.gif